بروتوكولات للكوادر الطبية وعربات للأشخاص ذوي الإعاقة
كشفت إدارة التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية عن استقبال 16 عيادة «تطمن» بجميع محافظات المنطقة، 184.513 مستفيدا منذ بداية العمل بها وحتى الآن.
«اليوم» انتقلت إلى عيادة حي الشفاء بالدمام، ورصدت مراحل العمل فيها، والتي تشكل أول محطة لكشف «كوفيد - 19».
وذكر مدير عيادات تطمن بمركز صحي الشفاء بالدمام الطبيب العام د. هاشم آل حسن لـ «اليوم» أن «تطمن» هي عيادة وزارية أنشأتها وزارة الصحة في جميع مناطق المملكة، تستهدف استقبال الأشخاص الذين يظهر عليهم اشتباه إصابة بفيروس كورونا، سواء خالط أشخاصا مصابين أم لم يخالط، ويتم علاجه والاطمئنان على صحته سواء كان سعوديا أو مقيما، حتى وإن كان مخالفا لنظام العمل، فقد كفلت المملكة علاجهم.
تخصيص بوابات
وأوضح أنه عند وصول الشخص للعيادة يكون هناك فرز خارجي للتأكد إذا كان لديه أعراض الاشتباه بفيروس كورونا، أو كان مصابا، ويتم استقباله في العيادة، مع وضع باركود خارجي لتسهيل عملية إدخال البيانات للمراجع، ومن ثم تم تعيين بوابة مخصصة لدخول الأشخاص المصابين، وبوابة أخرى لدخول الأشخاص المشتبهة في إصابتهم.
تقييم وعلاج
وبين د. آل حسن أنه بعد أخذ بيانات المراجع يتم توجيهه لصالة الانتظار المخصصة وأخذ العلامات الحيوية، وتقييم حالة الشخص المصاب وعرض طريقة العلاج وفق البروتوكول المخصص من وزارة الصحة، وعمل جميع التحاليل اللازمة والتخطيط الخاص بالقلب، مشيرا إلى أن العيادة تعمل على مدار الأسبوع لمدة 16 ساعة يوميا من 8 صباحا إلى 12 صباحا. وأضاف إنه يوجد في العياة عدد من الاستشاريين المختصين لدراسة الحالة وإعطاء الأدوية المناسبة، كما أنه يتم استقبال أي استفسار من المرضى وتقديم جميع الخدمات اللازمة.
نقل إسعافي
وأكد أن هناك تصنيفا خاصا بالمرضى حيث إنه في حال تقييم وضع المريض غير مستقر من خلال الأشعة أو التهابات الرئتين ونسبة الأوكسجين في الدم وغيرها من الأعراض الأخرى، وفي حال كانت الحالة خطرة يتم طلب النقل الإسعافي عن طريق التجمع الصحي الأول بالمنطقة، ونقل المراجع إلى مجمع الدمام الطبي، ليتعامل مع الحالة.
خطاب التعافي
وأشار إلى أن المراجع يزور العيادة قبل الإصابة للكشف عليه، وبعد اكتشاف الإصابة يتم تقييم وضعه الصحي، إذا كان مستقرا يتم توجيهه للعزل المنزلي وإصدار إجازة مرضية عن طريق موقع الوزارة، وبعد 10 أيام يتم تقييم الحالة مرة أخرى لإصدار خطاب التعافي.
تدخل عاجل
وذكر أن الأعراض تختلف من شخص إلى آخر حيث إن بعض الحالات تعاني أعراضا شديدة تستوجب التدخل العاجل والنقل للمستشفى، والبعض الآخر أعراضه بسيطة فيتم توجيهه للعزل عن بقية الأهل في المنزل، مشيرا إلى أنه حسب توجيهات الوزارة فإنه في حال وجود شخص مصاب في المنزل يعد جميع المخالطين من الدرجة الأولى مصابين بغض النظر عن نتيجة التشخيص، ويتم عزلهم أيضا في المنزل، كما يتم توصية المخالطين بغسل الأيدي واستخدام غرفة خاصة ودورة مياه خاصة وذلك للاطمئنان وعدم انتقال العدوى داخل المنزل، مؤكدا أن هناك تجاوبا كبيرا من المرضى، كما يتم الإجابة على جميع استفساراتهم من قبل المختصين.
تنقية الأجواء
وأوضح أنه يمنع نزع الكمام الطبي في أي منشأة صحية، مع ضرورة التباعد وتعقييم الأيدي، وفي أقسام الحالات الإيجابية، يستخدم الكادر الصحي أدوات الحماية الشخصية من الرداء الأصفر والقناع الحامي للوجه والكمامات الخاصة N95، كما يستخدم أجهزة مفلترة في الغرف لتنقية الأجواء لحماية الكادر الصحي، كما أنه تم توزيع كميات كافية من المعقمات داخل المركز ووضع لافتات للتذكير. بالإضافة إلى أن هناك توجيها دائما بالاهتمام بالنظافة الشخصية حيث إن الإهمال من أسباب التعرض للإصابة بالفيروس، مشيرا إلى أن عدد الوفيات حول العالم يؤكد أنه لا يجب التهاون.
برتوكول الكوادر
وأضاف إن قسم الحالات الإيجابية في العيادة يقوم عليه طبيبان وكادران صحيان، بالإضافة إلى وجود غرفة خاصة للحالات الطارئة بالحالات الإيجابية، كما أن هناك عيادتين للحالات المشتبهة يقوم عليها طبيبان، كما أن هناك غرفة طوارئ للحالات المشتبهة، مبينا أن الأطباء يتم توصيتهم بأخذ جميع الإجراءات اللازمة قبل مخالطة الأهل خصوصا كونهم يعملون في أماكن عالية الخطورة، حيث يوصون بنزع جميع الملابس والاغتسال، وفي حال تعرض أي شخص من الكادر الصحي لأي أعراض يتم إشعار قسم الصحة المهنية في إدارة تشغيل المراكز الصحية، وعمل مسحة في نفس اليوم وإخلائه من العمل لحين ظهور النتيجة حفاظا على صحته وصحة زملائه.
مسارات خاصة
ولفت إلى إصابة عدد من الكوادر الصحية على مستوى المراكز في المنطقة الشرقية سواء كانت من المراكز أو مخالطة الأهل، حيث لم يكن الموضوع واضحا، لأن هناك من كانوا في إجازات وعادوا مصابين وهناك من كان في المراكز وأصيبوا بالفيروس، وتم عمل الإجراءات بشكل سريع. وبين أنه تم وضع مسارات خاصة منذ بداية دخول المراجعين ووضع لوحات إرشادية للدخول ويتم استقباله عن طريق ممارس صحي وحارس أمن للتأكد إذا كان هناك حالة اشتباه أو استفسارات أخرى، كما يتم توجيه من لم يكن مخالطا وجاء للاطمئنان لعيادات تأكد للفحص الموسع، وفي حال وجود عرض واحد من الأعراض لدى المراجع يتم استقباله وعمل المسحة، واتخاذ الإجراءات الأخرى. مشيرا إلى توفير عربات خاصة ومسار خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، كونهم فئة غالية في المجتمع ولهم جميع الحقوق، كما أنها من الفئات المعرضة للإصابة بالفيروس.
«اليوم» انتقلت إلى عيادة حي الشفاء بالدمام، ورصدت مراحل العمل فيها، والتي تشكل أول محطة لكشف «كوفيد - 19».
وذكر مدير عيادات تطمن بمركز صحي الشفاء بالدمام الطبيب العام د. هاشم آل حسن لـ «اليوم» أن «تطمن» هي عيادة وزارية أنشأتها وزارة الصحة في جميع مناطق المملكة، تستهدف استقبال الأشخاص الذين يظهر عليهم اشتباه إصابة بفيروس كورونا، سواء خالط أشخاصا مصابين أم لم يخالط، ويتم علاجه والاطمئنان على صحته سواء كان سعوديا أو مقيما، حتى وإن كان مخالفا لنظام العمل، فقد كفلت المملكة علاجهم.
تخصيص بوابات
وأوضح أنه عند وصول الشخص للعيادة يكون هناك فرز خارجي للتأكد إذا كان لديه أعراض الاشتباه بفيروس كورونا، أو كان مصابا، ويتم استقباله في العيادة، مع وضع باركود خارجي لتسهيل عملية إدخال البيانات للمراجع، ومن ثم تم تعيين بوابة مخصصة لدخول الأشخاص المصابين، وبوابة أخرى لدخول الأشخاص المشتبهة في إصابتهم.
تقييم وعلاج
وبين د. آل حسن أنه بعد أخذ بيانات المراجع يتم توجيهه لصالة الانتظار المخصصة وأخذ العلامات الحيوية، وتقييم حالة الشخص المصاب وعرض طريقة العلاج وفق البروتوكول المخصص من وزارة الصحة، وعمل جميع التحاليل اللازمة والتخطيط الخاص بالقلب، مشيرا إلى أن العيادة تعمل على مدار الأسبوع لمدة 16 ساعة يوميا من 8 صباحا إلى 12 صباحا. وأضاف إنه يوجد في العياة عدد من الاستشاريين المختصين لدراسة الحالة وإعطاء الأدوية المناسبة، كما أنه يتم استقبال أي استفسار من المرضى وتقديم جميع الخدمات اللازمة.
نقل إسعافي
وأكد أن هناك تصنيفا خاصا بالمرضى حيث إنه في حال تقييم وضع المريض غير مستقر من خلال الأشعة أو التهابات الرئتين ونسبة الأوكسجين في الدم وغيرها من الأعراض الأخرى، وفي حال كانت الحالة خطرة يتم طلب النقل الإسعافي عن طريق التجمع الصحي الأول بالمنطقة، ونقل المراجع إلى مجمع الدمام الطبي، ليتعامل مع الحالة.
خطاب التعافي
وأشار إلى أن المراجع يزور العيادة قبل الإصابة للكشف عليه، وبعد اكتشاف الإصابة يتم تقييم وضعه الصحي، إذا كان مستقرا يتم توجيهه للعزل المنزلي وإصدار إجازة مرضية عن طريق موقع الوزارة، وبعد 10 أيام يتم تقييم الحالة مرة أخرى لإصدار خطاب التعافي.
تدخل عاجل
وذكر أن الأعراض تختلف من شخص إلى آخر حيث إن بعض الحالات تعاني أعراضا شديدة تستوجب التدخل العاجل والنقل للمستشفى، والبعض الآخر أعراضه بسيطة فيتم توجيهه للعزل عن بقية الأهل في المنزل، مشيرا إلى أنه حسب توجيهات الوزارة فإنه في حال وجود شخص مصاب في المنزل يعد جميع المخالطين من الدرجة الأولى مصابين بغض النظر عن نتيجة التشخيص، ويتم عزلهم أيضا في المنزل، كما يتم توصية المخالطين بغسل الأيدي واستخدام غرفة خاصة ودورة مياه خاصة وذلك للاطمئنان وعدم انتقال العدوى داخل المنزل، مؤكدا أن هناك تجاوبا كبيرا من المرضى، كما يتم الإجابة على جميع استفساراتهم من قبل المختصين.
تنقية الأجواء
وأوضح أنه يمنع نزع الكمام الطبي في أي منشأة صحية، مع ضرورة التباعد وتعقييم الأيدي، وفي أقسام الحالات الإيجابية، يستخدم الكادر الصحي أدوات الحماية الشخصية من الرداء الأصفر والقناع الحامي للوجه والكمامات الخاصة N95، كما يستخدم أجهزة مفلترة في الغرف لتنقية الأجواء لحماية الكادر الصحي، كما أنه تم توزيع كميات كافية من المعقمات داخل المركز ووضع لافتات للتذكير. بالإضافة إلى أن هناك توجيها دائما بالاهتمام بالنظافة الشخصية حيث إن الإهمال من أسباب التعرض للإصابة بالفيروس، مشيرا إلى أن عدد الوفيات حول العالم يؤكد أنه لا يجب التهاون.
برتوكول الكوادر
وأضاف إن قسم الحالات الإيجابية في العيادة يقوم عليه طبيبان وكادران صحيان، بالإضافة إلى وجود غرفة خاصة للحالات الطارئة بالحالات الإيجابية، كما أن هناك عيادتين للحالات المشتبهة يقوم عليها طبيبان، كما أن هناك غرفة طوارئ للحالات المشتبهة، مبينا أن الأطباء يتم توصيتهم بأخذ جميع الإجراءات اللازمة قبل مخالطة الأهل خصوصا كونهم يعملون في أماكن عالية الخطورة، حيث يوصون بنزع جميع الملابس والاغتسال، وفي حال تعرض أي شخص من الكادر الصحي لأي أعراض يتم إشعار قسم الصحة المهنية في إدارة تشغيل المراكز الصحية، وعمل مسحة في نفس اليوم وإخلائه من العمل لحين ظهور النتيجة حفاظا على صحته وصحة زملائه.
مسارات خاصة
ولفت إلى إصابة عدد من الكوادر الصحية على مستوى المراكز في المنطقة الشرقية سواء كانت من المراكز أو مخالطة الأهل، حيث لم يكن الموضوع واضحا، لأن هناك من كانوا في إجازات وعادوا مصابين وهناك من كان في المراكز وأصيبوا بالفيروس، وتم عمل الإجراءات بشكل سريع. وبين أنه تم وضع مسارات خاصة منذ بداية دخول المراجعين ووضع لوحات إرشادية للدخول ويتم استقباله عن طريق ممارس صحي وحارس أمن للتأكد إذا كان هناك حالة اشتباه أو استفسارات أخرى، كما يتم توجيه من لم يكن مخالطا وجاء للاطمئنان لعيادات تأكد للفحص الموسع، وفي حال وجود عرض واحد من الأعراض لدى المراجع يتم استقباله وعمل المسحة، واتخاذ الإجراءات الأخرى. مشيرا إلى توفير عربات خاصة ومسار خاص لذوي الاحتياجات الخاصة، كونهم فئة غالية في المجتمع ولهم جميع الحقوق، كما أنها من الفئات المعرضة للإصابة بالفيروس.