حذرت صحيفة «ريو تايمز» من وقوع الأرجنتين في شرك الديون الصينية.
وبحسب تحليل لـ«خوان كارلوس»، فإن الصين تقدم نفسها للأرجنتين، التي تشتد حاجتها للقروض، كسامري صالح يتطوع بالمساعدة، لكنها قد تتحول إلى حصان طروادة.
وأضاف يقول: في الوقت الذي يتزايد فيه الانزعاج بين الدول الأفريقية والدول النامية الأخرى بشأن القروض الصينية، إلا أن الأرجنتين، أحد أكبر اقتصادات أمريكا اللاتينية، معرضة أيضًا لخطر الوقوع في شرك ديون الصين.
وتابع: يختلف الاستثمار الصيني تمامًا عن الاستثمارات الأوروبية والأمريكية، وذلك بسبب سمعة بكين السيئة بسبب سياساتها الاقتصادية المنحرفة ودبلوماسيتها القائمة على نصب فخ من الديون للدول التي تتعامل معها.
وأشار إلى أن هذه الدبلوماسية تتلخص في أنه في حالة عدم السداد، يتم استهداف الموارد الطبيعية للدول المدينة.
وأردف يقول: توضح الإحصاءات أن ما بين 29 و32 % من القروض الصينية للبلدان النامية منذ عام 2000 قد تم ضمانها بموارد طبيعية. وهذه السياسة تجبر البلدان المقترضة على سداد القروض في شكل نفط أو معادن أو سلع الزراعية.
صعوبة الإنتاج
وأوضح الكاتب أنه مع انخفاض أسعار السلع إلى مستويات قياسية بسبب جائحة كورونا، من المحتمل أن يواجه المقترضون صعوبة في إنتاج ما يكفي لسداد القروض.
وتابع يقول: تظهر جيبوتي وتونغا وجزر المالديف وجمهورية الكونغو وقيرغيزستان وكمبوديا والنيجر ولاوس وزامبيا وساموا وفانواتو ومنغوليا كأمثلة على الدول التي تعاني ضائقة بسبب ديون الصين.
ونبه على أن الصين عملت بنفس الطريقة في سريلانكا، عندما اضطرت كولومبو إلى التخلي عن ميناء هامبانتوتا للصين بموجب عقد إيجار لمدة 99 عامًا بسبب عدم سداد القروض الصينية.
وأردف يقول: قد تصبح الأرجنتين أكبر دولة تنضم إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية في أمريكا اللاتينية. في السنوات الماضية، أبدت الصين اهتمامًا كبيرًا بأمريكا اللاتينية، ويأتي اقتراح مبادرة الحزام والطريق في وقت تعاني فيه الأرجنتين بالفعل ديونًا ثقيلة للولايات المتحدة.
وأضاف: من خلال الانضمام إلى مبادرة الحزام والطريق، يمكن للأرجنتين أن تحصل على التمويل الصيني للاستثمار المهم في البنية التحتية والنقل والطاقة الأحفورية والمتجددة والتعدين والإنتاج والزراعة والابتكار وقطاع تكنولوجيا المعلومات مما سيمكنها من إصلاح فجوات البنية التحتية، وتابع: مع وعد الصين بمساعدة الأرجنتين على تحقيق سعيها التنموي، زادت آمال البلاد في إعادة هيكلة اقتصادها المتدهور، لكن هذا قد يكون له ثمن وهو المخاطرة بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة.
صراع الهيمنة
ونوه الكاتب كارلوس، بأن واشنطن وبكين مهتمتان بالسيطرة على الاقتصاد العالمي، مضيفًا: على سبيل المثال، وعد الرئيس الأمريكي بايدن بإصلاح العلاقات مع العالم في أثناء تنصيبه، مما يعني أنه سيكون هناك صراع على الهيمنة.
ومضى يقول: مع ذلك، اتُهمت الصين باستخدام وسائل غير عادلة لتوسيع نفوذها الاقتصادي من خلال مبادرة الحزام والطريق التي يُنظر إليها على أنها مؤامرة للدخول إلى الدول النامية واستعمارها اقتصاديًّا.
وأردف يقول: بدأت المبادرة رسميًّا في 2013، وحاولت في البداية إحياء طريق الحرير القديم وطرق التجارة البحرية، لكنها وسعت منذ ذلك الحين هدفها إلى تحسين المشاركة السياسية والمالية مع الدول التي تؤيدها.
وأضاف: شهدت الأرجنتين في العقد الماضي الكثير من الأنظمة السياسية المتناقضة أيديولوجيا، بينما تكثفت العلاقات الثنائية مع الصين خلال حكومة اليسارية كريستينا فرنانديز دي كيرشنر بين عامي 2007 و2015، شكك اليميني ماوريسيو ماكري في العديد من المشاريع الصينية الرائدة عندما تولى السلطة في 2015، ومع ذلك، تغير ذلك أيضًا عندما تولى ألبرتو فرنانديز، الذي ينتمي إلى يسار الوسط، منصبه في ديسمبر 2019.
ولفت الكاتب إلى أن حكومة فرنانديز تميل نحو الصين، ومن المتوقع أن تجدد العلاقة وتعيد تنشيط السدود المثيرة للجدل التي تمولها الصين في مقاطعة سانتا كروز ومحطات الطاقة النووية.
ونوه بأن العقبة الوحيدة التي يواجهونها هي أن الصين لا تريد التعامل مع دولة غارقة في الديون.
وبحسب تحليل لـ«خوان كارلوس»، فإن الصين تقدم نفسها للأرجنتين، التي تشتد حاجتها للقروض، كسامري صالح يتطوع بالمساعدة، لكنها قد تتحول إلى حصان طروادة.
وأضاف يقول: في الوقت الذي يتزايد فيه الانزعاج بين الدول الأفريقية والدول النامية الأخرى بشأن القروض الصينية، إلا أن الأرجنتين، أحد أكبر اقتصادات أمريكا اللاتينية، معرضة أيضًا لخطر الوقوع في شرك ديون الصين.
وتابع: يختلف الاستثمار الصيني تمامًا عن الاستثمارات الأوروبية والأمريكية، وذلك بسبب سمعة بكين السيئة بسبب سياساتها الاقتصادية المنحرفة ودبلوماسيتها القائمة على نصب فخ من الديون للدول التي تتعامل معها.
وأشار إلى أن هذه الدبلوماسية تتلخص في أنه في حالة عدم السداد، يتم استهداف الموارد الطبيعية للدول المدينة.
وأردف يقول: توضح الإحصاءات أن ما بين 29 و32 % من القروض الصينية للبلدان النامية منذ عام 2000 قد تم ضمانها بموارد طبيعية. وهذه السياسة تجبر البلدان المقترضة على سداد القروض في شكل نفط أو معادن أو سلع الزراعية.
صعوبة الإنتاج
وأوضح الكاتب أنه مع انخفاض أسعار السلع إلى مستويات قياسية بسبب جائحة كورونا، من المحتمل أن يواجه المقترضون صعوبة في إنتاج ما يكفي لسداد القروض.
وتابع يقول: تظهر جيبوتي وتونغا وجزر المالديف وجمهورية الكونغو وقيرغيزستان وكمبوديا والنيجر ولاوس وزامبيا وساموا وفانواتو ومنغوليا كأمثلة على الدول التي تعاني ضائقة بسبب ديون الصين.
ونبه على أن الصين عملت بنفس الطريقة في سريلانكا، عندما اضطرت كولومبو إلى التخلي عن ميناء هامبانتوتا للصين بموجب عقد إيجار لمدة 99 عامًا بسبب عدم سداد القروض الصينية.
وأردف يقول: قد تصبح الأرجنتين أكبر دولة تنضم إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية في أمريكا اللاتينية. في السنوات الماضية، أبدت الصين اهتمامًا كبيرًا بأمريكا اللاتينية، ويأتي اقتراح مبادرة الحزام والطريق في وقت تعاني فيه الأرجنتين بالفعل ديونًا ثقيلة للولايات المتحدة.
وأضاف: من خلال الانضمام إلى مبادرة الحزام والطريق، يمكن للأرجنتين أن تحصل على التمويل الصيني للاستثمار المهم في البنية التحتية والنقل والطاقة الأحفورية والمتجددة والتعدين والإنتاج والزراعة والابتكار وقطاع تكنولوجيا المعلومات مما سيمكنها من إصلاح فجوات البنية التحتية، وتابع: مع وعد الصين بمساعدة الأرجنتين على تحقيق سعيها التنموي، زادت آمال البلاد في إعادة هيكلة اقتصادها المتدهور، لكن هذا قد يكون له ثمن وهو المخاطرة بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة.
صراع الهيمنة
ونوه الكاتب كارلوس، بأن واشنطن وبكين مهتمتان بالسيطرة على الاقتصاد العالمي، مضيفًا: على سبيل المثال، وعد الرئيس الأمريكي بايدن بإصلاح العلاقات مع العالم في أثناء تنصيبه، مما يعني أنه سيكون هناك صراع على الهيمنة.
ومضى يقول: مع ذلك، اتُهمت الصين باستخدام وسائل غير عادلة لتوسيع نفوذها الاقتصادي من خلال مبادرة الحزام والطريق التي يُنظر إليها على أنها مؤامرة للدخول إلى الدول النامية واستعمارها اقتصاديًّا.
وأردف يقول: بدأت المبادرة رسميًّا في 2013، وحاولت في البداية إحياء طريق الحرير القديم وطرق التجارة البحرية، لكنها وسعت منذ ذلك الحين هدفها إلى تحسين المشاركة السياسية والمالية مع الدول التي تؤيدها.
وأضاف: شهدت الأرجنتين في العقد الماضي الكثير من الأنظمة السياسية المتناقضة أيديولوجيا، بينما تكثفت العلاقات الثنائية مع الصين خلال حكومة اليسارية كريستينا فرنانديز دي كيرشنر بين عامي 2007 و2015، شكك اليميني ماوريسيو ماكري في العديد من المشاريع الصينية الرائدة عندما تولى السلطة في 2015، ومع ذلك، تغير ذلك أيضًا عندما تولى ألبرتو فرنانديز، الذي ينتمي إلى يسار الوسط، منصبه في ديسمبر 2019.
ولفت الكاتب إلى أن حكومة فرنانديز تميل نحو الصين، ومن المتوقع أن تجدد العلاقة وتعيد تنشيط السدود المثيرة للجدل التي تمولها الصين في مقاطعة سانتا كروز ومحطات الطاقة النووية.
ونوه بأن العقبة الوحيدة التي يواجهونها هي أن الصين لا تريد التعامل مع دولة غارقة في الديون.