اليوم - القاهرة

صعدت ميليشيات حكومة الوفاق التي تسيطر على العاصمة الليبية طرابلس مواقفها لعرقلة قرار وقف إطلاق النار وإعادة الاقتتال مجددًا لإفشال الحوار السياسي، إضافة إلى التصدي لطموحات وزير الداخلية بالحكومة ذاتها فتحي باشاغا الطامح في رئاسة الحكومة الجديدة، والذي يرتكز على قوة ميليشيات مدينة مصراتة مسقط رأسه.

وأعلنت ميليشيات طرابلس في بيان مساء الأحد توحيد صفوفها وحل خلافاتها، وأكدت رفضها مخرجات الحوار السياسي، ودعت رئيس حكومة الوفاق فايز السراج إلى إعادة لم شمل المجلس الرئاسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى إدارة البلاد إلى حين إجراء الانتخابات.

واستعرضت الميليشيات قوتها بموكب ضخم من المنطقة الغربية نحو العاصمة طرابلس يضم آليات عسكرية على متنها مسلحون.

كما تضمن بيان الميليشيات هجومًا على وزير الداخلية المرشح لمنصب رئيس الحكومة فتحي باشاغا، ورفضًا لعملية «صيد الأفاعي» بالمنطقة الغربية التي سيطلقها باشاغا لملاحقة المهربين، ووصفتها بالوهمية من أجل «مصالح سياسية».

من جهته، قال السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند إن المواقف العسكرية والتواطؤ مع القوات الأجنبية والمرتزقة لتقويض العملية السياسية والتهديدات بإغلاق قطاع الطاقة الليبي ومحاولات تحويل ثروة ليبيا لأجندات حزبية، تتعارض مع مطالب الشعب الليبي بالتغيير.