قالت زهراء حسين البطيان إنه رغم محبتها للتصوير وتنسيق الديكورات والهدايا والورود، فإنها اختارت الاحتراف بمجال الخدع السينمائية ورسم الجروح البشرية، أضافت: موهبتي الحالية هي الخدع السينمائية والجروح ورسم الدم في بعض أجزاء الجسم، وانطلاقتي كانت حينما شاركت بدورة تدريبية نظمها فريق همسات الثقافي بالأحساء، وكانت تجربة رائعة وزادت من حماسي، وفجرت بداخلي موهبة دفينة لم أكن أعلم أنها ستنمو، بعدها دخلت أكثر من دورة بمجال الخدع السينمائية، ما جعل موهبتي تتطور.
واستأنفت حديثها قائلة: الكثيرون يتقبلون هذا الفن، ولديهم الرغبة بالتعلم ومعرفة الكثير عنه، لأنه يعتبر فنًّا غريبًا وجديدًا، وبعض أفراد المجتمع يعتبرونه فنًّا مقززًا نوعًا ما؛ لما له من صور مؤثرة في النفوس والمشاعر، لكن الحقيقة أنه فن مهم، ويستخدم في مجالات كثيرة، مثل العروض المسرحية والأفلام والمسلسلات، وكذلك يستخدم في بعض المسابقات.
وأشارت إلى أنها تطمح في تحقيق الكثير في هذا المجال، قائلة: أطمح أن أكون ضمن المتميزات والمبدعات في هذا الفن، وأن أشارك في أعمال سينمائية وأترك بصمة عليها، وأن أكون محفزة لكل الشابات على الدخول إلى هذا اللون الفني الجديد، حيث يُعتبر بوقتنا الحالي مشروعًا استثماريًّا ناجحًا ومرغوبًا بسبب قلة الممارسين.
واستأنفت حديثها قائلة: الكثيرون يتقبلون هذا الفن، ولديهم الرغبة بالتعلم ومعرفة الكثير عنه، لأنه يعتبر فنًّا غريبًا وجديدًا، وبعض أفراد المجتمع يعتبرونه فنًّا مقززًا نوعًا ما؛ لما له من صور مؤثرة في النفوس والمشاعر، لكن الحقيقة أنه فن مهم، ويستخدم في مجالات كثيرة، مثل العروض المسرحية والأفلام والمسلسلات، وكذلك يستخدم في بعض المسابقات.
وأشارت إلى أنها تطمح في تحقيق الكثير في هذا المجال، قائلة: أطمح أن أكون ضمن المتميزات والمبدعات في هذا الفن، وأن أشارك في أعمال سينمائية وأترك بصمة عليها، وأن أكون محفزة لكل الشابات على الدخول إلى هذا اللون الفني الجديد، حيث يُعتبر بوقتنا الحالي مشروعًا استثماريًّا ناجحًا ومرغوبًا بسبب قلة الممارسين.