تتواصل التحركات الشعبية في عدة مدن لبنانية لليوم الثالث على التوالي ضد الطبقة السياسية والاحتجاج على الأوضاع، التي آلت إليها حالة اللبنانيين إفقارا وتجويعا، وخرجت عدة احتجاجات أمس. ففي مدينة النبطية الجنوبية، نظم «حراك النبطية» ظهر أمس تحركا احتجاجيا قرب السرايا للمطالبة بحقوقهم تحت شعار «من حقي عيش بكرامة»، تضامنا مع حراك مدينة طرابلس في شمال طرابلس.
وحمل المحتجون الأعلام اللبنانية وبثت الأناشيد الحماسية من مكبرات للصوت وسط إجراءات أمنية اتخذتها عناصر من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وفي مدينة صيدا قطع سائقو السيارات العمومية الطريق عند تقاطع إيليا أمس وأوقفوا سياراتهم وسط الطريق احتجاجا على تردي أوضاعهم بسبب قرار التعبئة العامة وحظر التجول وفرض محاضر ضبط في حق عدد منهم، ما انعكس سلبا على أشغالهم.
وفي مدينة بعلبك البقاعية، تستمر التحركات الاحتجاجية، التي بدأت قبل يومين، ونفذ عدد من المحتجين على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والغلاء، اعتصاما في ساحة الشاعر خليل مطران وسط المدينة. وقطع المحتجون الطرق المؤدية إلى الساحة لبعض الوقت، وسط تدابير أمنية مشددة للجيش والقوى الأمنية. وفي البقاع الغربي، قطع محتجون على تردي الأوضاع الاقتصادية، طريق (راشيا) العام بين بلدتي البيرة والرفيد، بالعوائق والأتربة، ومنعوا المواطنين من المرور بالاتجاهين.
ويعاود اللبنانيون النزول إلى الساحات والشوارع، مؤكدين أنهم لن يعودوا ولن يستكينوا حتى حين تشكيل حكومة المهمة، التي تنقذ بلدهم قبل فوات الأوان.
واعتبر الكاتب والباحث السياسي أحمد الزعبي، في تصريح لـ«اليوم»، أن «الأرض في لبنان خصبة ومهيأة لكل المحفزات والأسباب والمبررات، التي تدفع الشعب للنزول إلى الشارع في وجه السلطة»، موضحا أن «البلد مخطوف وأركان السلطة متلهون بخلافاتهم ومحاصصاتهم وسمسراتهم».
ويلفت إلى أن «وباء كورونا والانهيار المالي والغلاء والأزمة المعيشية كلها أمور تنهش بجسد الشعب المسكين، وجميعها أوصلت لبنان والشعب اللبناني إلى قعر الهاوية ولا خيار أمامه سوى رفع الصوت».
وشدد الزعبي على أن «المطلوب الآن فكّ أسر البلد المخطوف من خلال ميليشيا السلاح ومحور إقليمي يريد شرّا بالبلد وأهله، ومن ثم يجب أن تكون هنالك عودة إلى الشرعيتين العربية والدولية، بعد ذلك المطلوب هو البدء بمسار سياسي متكامل يبدأ بانتخابات نيابية وفق قانون عادل ومنصف، تليه حكومة تمتلك الشرعية الدستورية والشعبية، ومن ثم إجراء الانتخابات الرئاسية».
وحمل المحتجون الأعلام اللبنانية وبثت الأناشيد الحماسية من مكبرات للصوت وسط إجراءات أمنية اتخذتها عناصر من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي. وفي مدينة صيدا قطع سائقو السيارات العمومية الطريق عند تقاطع إيليا أمس وأوقفوا سياراتهم وسط الطريق احتجاجا على تردي أوضاعهم بسبب قرار التعبئة العامة وحظر التجول وفرض محاضر ضبط في حق عدد منهم، ما انعكس سلبا على أشغالهم.
وفي مدينة بعلبك البقاعية، تستمر التحركات الاحتجاجية، التي بدأت قبل يومين، ونفذ عدد من المحتجين على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والغلاء، اعتصاما في ساحة الشاعر خليل مطران وسط المدينة. وقطع المحتجون الطرق المؤدية إلى الساحة لبعض الوقت، وسط تدابير أمنية مشددة للجيش والقوى الأمنية. وفي البقاع الغربي، قطع محتجون على تردي الأوضاع الاقتصادية، طريق (راشيا) العام بين بلدتي البيرة والرفيد، بالعوائق والأتربة، ومنعوا المواطنين من المرور بالاتجاهين.
ويعاود اللبنانيون النزول إلى الساحات والشوارع، مؤكدين أنهم لن يعودوا ولن يستكينوا حتى حين تشكيل حكومة المهمة، التي تنقذ بلدهم قبل فوات الأوان.
واعتبر الكاتب والباحث السياسي أحمد الزعبي، في تصريح لـ«اليوم»، أن «الأرض في لبنان خصبة ومهيأة لكل المحفزات والأسباب والمبررات، التي تدفع الشعب للنزول إلى الشارع في وجه السلطة»، موضحا أن «البلد مخطوف وأركان السلطة متلهون بخلافاتهم ومحاصصاتهم وسمسراتهم».
ويلفت إلى أن «وباء كورونا والانهيار المالي والغلاء والأزمة المعيشية كلها أمور تنهش بجسد الشعب المسكين، وجميعها أوصلت لبنان والشعب اللبناني إلى قعر الهاوية ولا خيار أمامه سوى رفع الصوت».
وشدد الزعبي على أن «المطلوب الآن فكّ أسر البلد المخطوف من خلال ميليشيا السلاح ومحور إقليمي يريد شرّا بالبلد وأهله، ومن ثم يجب أن تكون هنالك عودة إلى الشرعيتين العربية والدولية، بعد ذلك المطلوب هو البدء بمسار سياسي متكامل يبدأ بانتخابات نيابية وفق قانون عادل ومنصف، تليه حكومة تمتلك الشرعية الدستورية والشعبية، ومن ثم إجراء الانتخابات الرئاسية».