هدّدت المعارضة التركية بالاستمرار في خطواتها التصعيدية لإسقاط نظام أردوغان بعد استمراره في حملات القمع وتكميم الأفواه.
وقال زعيم المعارضة في تركيا، ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو: نظام أردوغان «فرعوني» ولن نتراجع عن إنهائه.
مؤكدًا أن الرئيس التركي يعيش بمعزل عن الشعب، ولا يدري شيئًا عن همومه، بحسب ما ذكر موقع زمان التركي.
وأضاف زعيم المعارضة في تركيا، ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو: الرئيس التركي ينظر للناس من داخل قصره، فبالنسبة إليه كل شيء مفتوح، لديه مراحيض ذهبية.
وتابع أوغلو: الطغاة لا يأخذون بعين الاعتبار وضع شعوبهم، يؤمنون بالقوى التي يخلقونها في قصرهم، لديهم الغطرسة، يريدون أن ينال مَن ينتقدهم أشد العقوبة، سننقذ البلاد من هذا النظام الفرعوني. من جانبها، شنّت السياسية التركية والرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي، بيرفين بولدان، هجومًا عنيفًا على حكومة أردوغان، وقالت في كلمتها أمام كتلة حزبها البرلمانية: الحكومة تسعى بعد هزيمتها مع شريكها الصغير «حزب الحركة القومية» إلى جميع أنواع الحيل والخدع حتى لا تتجرع خسارة انتخابات 7 يونيو وانتخابات 31 مارس مرة أخرى، وتبحث سبل تعطيل حزب الشعوب الديمقراطي، وكل هذه المخالفات القانونية هي حملة انتخابية للكتلة الحاكمة، يقومون بترهيب الشعب وتقسيم المعارضة، لكن بغض النظر عما يفعلونه، سيخسرون.
وقال زعيم المعارضة في تركيا، ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو: نظام أردوغان «فرعوني» ولن نتراجع عن إنهائه.
مؤكدًا أن الرئيس التركي يعيش بمعزل عن الشعب، ولا يدري شيئًا عن همومه، بحسب ما ذكر موقع زمان التركي.
وأضاف زعيم المعارضة في تركيا، ورئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليجدار أوغلو: الرئيس التركي ينظر للناس من داخل قصره، فبالنسبة إليه كل شيء مفتوح، لديه مراحيض ذهبية.
وتابع أوغلو: الطغاة لا يأخذون بعين الاعتبار وضع شعوبهم، يؤمنون بالقوى التي يخلقونها في قصرهم، لديهم الغطرسة، يريدون أن ينال مَن ينتقدهم أشد العقوبة، سننقذ البلاد من هذا النظام الفرعوني. من جانبها، شنّت السياسية التركية والرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي، بيرفين بولدان، هجومًا عنيفًا على حكومة أردوغان، وقالت في كلمتها أمام كتلة حزبها البرلمانية: الحكومة تسعى بعد هزيمتها مع شريكها الصغير «حزب الحركة القومية» إلى جميع أنواع الحيل والخدع حتى لا تتجرع خسارة انتخابات 7 يونيو وانتخابات 31 مارس مرة أخرى، وتبحث سبل تعطيل حزب الشعوب الديمقراطي، وكل هذه المخالفات القانونية هي حملة انتخابية للكتلة الحاكمة، يقومون بترهيب الشعب وتقسيم المعارضة، لكن بغض النظر عما يفعلونه، سيخسرون.