توفي معلم بالمرحلة الثانوية في إحدى مدارس الدمام، بعد إعداده دروس الحاسب الآلي بمنصة «مدرستي»، لعرضها في اليوم الأول من الفصل الدراسي الثاني.
وجاءت وفاة المعلم «سعد النصر»، بسكتة قلبية، وسط حالة من الحزن أصابت منسوبي مدرسة أبي سفيان بن الحارث من معلمين وطلاب متأثرين برحيل زميلهم الذي اتصف بتميزه المهني وأخلاقه الطيبة.
ونعت إدارة تعليم المنطقة الشرقية المعلم النصر عبر حساباتها في التواصل الاجتماعي، وأوضح قائد المدرسة ظافر القحطاني أن زميلهم المتوفى قد باشر مهام عمله مع بداية الدوام للفصل الدراسي الثاني وقام بتجهيز وإعداد مواده الدراسية لليوم الأول عبر منصة «مدرستي».
وبين أنه بالحصة الأولى، تفاجأ الطلاب بعدم تواجد معلمهم على غير العادة، وحاولت إدارة المدرسة التواصل مع المعلم، دون رد، ليتم إبلاغها لاحقا بوفاته إثر سكتة قلبية.
وأكد وكيل المدرسة خالد فقيه أن خبر وفاة زميلهم النصر كان مفجعا لجميع من يعرفه من معلمين وطلاب ومن زملائه منسوبي التعليم بمختلف مواقعهم، حيث تميز رحمه الله بأخلاقه النبوية ومهنيته وتميزه بمجاله الوظيفي والذي لم يصدر منه يوما خطأ أو تقصير تجاه زملائه أو طلابه.
وجاءت وفاة المعلم «سعد النصر»، بسكتة قلبية، وسط حالة من الحزن أصابت منسوبي مدرسة أبي سفيان بن الحارث من معلمين وطلاب متأثرين برحيل زميلهم الذي اتصف بتميزه المهني وأخلاقه الطيبة.
ونعت إدارة تعليم المنطقة الشرقية المعلم النصر عبر حساباتها في التواصل الاجتماعي، وأوضح قائد المدرسة ظافر القحطاني أن زميلهم المتوفى قد باشر مهام عمله مع بداية الدوام للفصل الدراسي الثاني وقام بتجهيز وإعداد مواده الدراسية لليوم الأول عبر منصة «مدرستي».
وبين أنه بالحصة الأولى، تفاجأ الطلاب بعدم تواجد معلمهم على غير العادة، وحاولت إدارة المدرسة التواصل مع المعلم، دون رد، ليتم إبلاغها لاحقا بوفاته إثر سكتة قلبية.
وأكد وكيل المدرسة خالد فقيه أن خبر وفاة زميلهم النصر كان مفجعا لجميع من يعرفه من معلمين وطلاب ومن زملائه منسوبي التعليم بمختلف مواقعهم، حيث تميز رحمه الله بأخلاقه النبوية ومهنيته وتميزه بمجاله الوظيفي والذي لم يصدر منه يوما خطأ أو تقصير تجاه زملائه أو طلابه.