تحصل بعض دول الاتحاد الأوروبي على جرعات أقل مما هو متوقع من لقاحات فيروس كورونا مع إبطاء شركة فايزر الأمريكية تسليم الشحنات.
ووصفت ست دول أوروبية التأخيرات بأنها غير مقبولة وقالت إنها أثرت على مصداقية عملية التطعيم ككل.
وفرضت الحكومات في أوروبا، بعد أن أفزعتها سلالة جديدة شديدة العدوى من الفيروس ظهرت في بريطانيا، إجراءات عزل عام وقيودا أكثر صرامة وأطول مدى. وتعلق الحكومات الآمال على إعطاء اللقاحات في مختلف أنحاء القارة.
وبدأ تسليم اللقاح، الذي طورته فايزر وشريكتها الألمانية بيونتيك، في الاتحاد الأوروبي في نهاية ديسمبر كانون الأول. وبدأت شركة مودرنا الأمريكية تسليم لقاحها هذا الأسبوع.
وقال مصدر حضر اجتماعا افتراضيا يوم الأربعاء لوزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة لرويترز إن نحو ثلث الدول الأعضاء أشارت إلى حصولها على جرعات غير كافية.
وفي رسالة لها اليوم الجمعة، طلبت ست حكومات في الاتحاد الأوروبي من المفوضية الأوروبية الضغط على فايزر-بيونتيك لضمان استقرار وشفافية عمليات التسليم في المواعيد.
وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز والموقعة من وزراء الصحة في السويد والدنمرك وفنلندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا هذا الوضع غير مقبول.
ومضى البيان يقول هذا لا يؤثر فقط على المواعيد المقررة للتطعيم وإنما يقلل أيضا من مصداقية عملية التطعيم.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إنها تحدثت إلى فايزر التي طمأنتها بأن عمليات التسليم المقررة ستتم في الرابع الأول من 2021.
وقالت فايزر إنه سيكون هناك تأثير مؤقت على الشحنات في الفترة من أواخر يناير كانون الثاني حتى أوائل فبراير شباط، بسبب تغييرات في عمليات التصنيع تهدف لزيادة الإنتاج.
ووصفت ست دول أوروبية التأخيرات بأنها غير مقبولة وقالت إنها أثرت على مصداقية عملية التطعيم ككل.
وفرضت الحكومات في أوروبا، بعد أن أفزعتها سلالة جديدة شديدة العدوى من الفيروس ظهرت في بريطانيا، إجراءات عزل عام وقيودا أكثر صرامة وأطول مدى. وتعلق الحكومات الآمال على إعطاء اللقاحات في مختلف أنحاء القارة.
وبدأ تسليم اللقاح، الذي طورته فايزر وشريكتها الألمانية بيونتيك، في الاتحاد الأوروبي في نهاية ديسمبر كانون الأول. وبدأت شركة مودرنا الأمريكية تسليم لقاحها هذا الأسبوع.
وقال مصدر حضر اجتماعا افتراضيا يوم الأربعاء لوزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة لرويترز إن نحو ثلث الدول الأعضاء أشارت إلى حصولها على جرعات غير كافية.
وفي رسالة لها اليوم الجمعة، طلبت ست حكومات في الاتحاد الأوروبي من المفوضية الأوروبية الضغط على فايزر-بيونتيك لضمان استقرار وشفافية عمليات التسليم في المواعيد.
وجاء في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز والموقعة من وزراء الصحة في السويد والدنمرك وفنلندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا هذا الوضع غير مقبول.
ومضى البيان يقول هذا لا يؤثر فقط على المواعيد المقررة للتطعيم وإنما يقلل أيضا من مصداقية عملية التطعيم.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إنها تحدثت إلى فايزر التي طمأنتها بأن عمليات التسليم المقررة ستتم في الرابع الأول من 2021.
وقالت فايزر إنه سيكون هناك تأثير مؤقت على الشحنات في الفترة من أواخر يناير كانون الثاني حتى أوائل فبراير شباط، بسبب تغييرات في عمليات التصنيع تهدف لزيادة الإنتاج.