طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مجلسَ الأمن بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية لوقف جرائم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك.
وأدانت الوزارة في بيان أمس الإثنين حفريات الاحتلال في ساحة البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وقرب باب المغاربة، ضمن مخطط تهويد المنطقة، ليشمل أطماعه في منطقة سلوان، التي تتعرض يوميًا لاستهداف متواصل يرمي إلى تهجير وطرد المقدسيين.
وأعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن قلقها من خطورة حفريات الاحتلال في ساحة البراق ومحيطها، وتعدّها امتدادًا للمخططات الرامية لتهويد الأقصى ومحيطه، وتمردًا وانتهاكًا صارخًا للقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرارات «اليونسكو».
وأدانت الوزارة في بيان أمس الإثنين حفريات الاحتلال في ساحة البراق، الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وقرب باب المغاربة، ضمن مخطط تهويد المنطقة، ليشمل أطماعه في منطقة سلوان، التي تتعرض يوميًا لاستهداف متواصل يرمي إلى تهجير وطرد المقدسيين.
وأعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن قلقها من خطورة حفريات الاحتلال في ساحة البراق ومحيطها، وتعدّها امتدادًا للمخططات الرامية لتهويد الأقصى ومحيطه، وتمردًا وانتهاكًا صارخًا للقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرارات «اليونسكو».