عبدالله ياسين يكتب:

بعد تغريدة طارق كيال والتي كشفت الحال، فنجد في طياتها إحباطا كبيرا بعدم رفع سقف التوقعات والطموحات، يعني ذلك لا جديد، إذ سيبقى الحال على ما هو عليه، فالصورة أصبحت واضحة تماما على كل ما يجري داخل البيت الأخضر من أزمات، فعلى الجماهير الأهلاوية ألا تنظر (لغد مشرق) وأن ترضى بالواقع، صحيح أن الواقع الحالي لا يرضيهم بحكم أن الأهلي أحد الأندية الكبيرة وصاحب أمجاد وبطولات ويستحق عملا وتضحيات، ويكون مثلما كان سابقا، ولكن لا أقول إلا كما يقال دوام الحال من المحال، حتى وإن تغير المسار، فسيكون طفيفا وفقا للمقولة الشعبية الجود من الموجود بمعنى آخر «مد لحافك على قد رجولك».

أنا هنا لا أحب إطلاقا أن أقلل أو أقوض من عمل وجهد الرئيس الحالي وإدارته، والتي تسعى وتجتهد في ظل الأوضاع الراهنة (والإمكانيات المتاحة) بيد أن إدارة عبدالإله مؤمنة حتى وإن استقالت في ظل الأوضاع الراهنة، وأتت إدارة أخرى فلن ينصلح الحال للأفضل، إذ لم تكن مقتدرة ماليا وتساير متطلبات واحتياجات الفريق، فلا أتوقع حاليا وجود شخصية أهلاوية مستعدة لخوض غمار الرئاسة، ولديها القدرة الكاملة بإدارة ناد كالأهلي، وكل ما قيل سابقا ويقال حاليا حول وجود شخصيات تريد التقدم لرئاسة النادي فهي مجرد اجتهادات فردية، وزوبعة في فنجان، فالأمور والأنظمة اختلفت كليا بعد قرارات وزارة الرياضة فيما يخص مجلس إدارة الأندية، فلذلك على جماهير الأندية عامة، وجماهير الأهلي خاصة أن تعي ذلك!

وعلى الصعيد الشخصي كل ما أتمناه وخاصة في المرحلة الحالية من قبل الجماهير العاشقة والمحبة للأهلي أن (تصبر وتتريث) قليلا وتخفف من حدة الانتقادات، وتدعم الإدارة والفريق، ففترة الانتقالات الشتوية على الأبواب، معها ننتظر لعل وعسى أن تجري الإدارة بعض التغييرات، وسد الاحتياجات، خاصة أن الفريق يعاني من إشكالية أزلية وأزمة تراكمية في الخطوط الخلفية، وفي النهاية ننتظر ونترقب قادم الأيام، هل ستكون هناك بوادر إيجابية واستقطابات، أو كما قال الأستاذ طارق كيال!!

Abdullahyaseen804@gmail.com