أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن النظام الإيراني يستخدم برنامجه النووي لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد الأمن الإقليمي، وذلك بعد أن أقرَّ البرلمان الإيراني، في ديسمبر الماضي، قانونًا يطالب بطرد المفتشين النوويين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما لم ترفع جميع العقوبات.
وقال مُشرّع إيراني، السبت: إن إيران ستطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما لم يتم رفع العقوبات عنها بحلول 21 فبراير، وهو موعد نهائي حدده البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون.
وأقرّ ما يسمّى «مجلس صيانة الدستور الإيراني» القانون، في الثاني من ديسمبر، وقال نظام الملالي إنه سينفذه.
وقال مايك بومبيو في بيان صادر، أمس الأحد: إن تهديد طهران يذهب إلى أبعد من انتهاك خطة العمل الشاملة المشتركة، فإيران لديها التزام قانوني - بموجب المعاهدة - بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول، وفقًا لاتفاقية الضمانات الإيرانية التي تتطلبها معاهدة حظر الانتشار النووي، وبالتالي فإن انتهاك هذه الالتزامات يتجاوز أفعال إيران السابقة التي تتعارض مع التزاماتها النووية في خطة العمل الشاملة المشتركة.
وأكد أن دول العالم - وليس الولايات المتحدة فقط - ستولي أهمية كبيرة لامتثال إيران لهذه الالتزامات، مشيرًا إلى أن سياسة حافة الهاوية النووية لن تعزز موقف إيران؛ بل ستؤدي بدلًا من ذلك إلى مزيد من العزلة والضغط.
وأضاف بومبيو: يأتي هذا التهديد في أعقاب إعلان النظام الإيراني أنه استأنف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في فوردو، المنشأة المحصنة تحت الأرض التي شيّدتها إيران في الأصل سرًا، وهو ما يمثل انتهاكًا إضافيًا لاتفاقها النووي، مؤكدًا أنه لا ينبغي السماح للراعي الأول للإرهاب في العالم بتخصيب اليورانيوم بأي مستوى.
وأعرب وزير الخارجية الأمريكي عن تأييد بلاده الكامل لاستمرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق والمراقبة المهنية والمستقلة لبرنامج إيران النووي، مشددًا على أنه يجب أن يقابل طرد إيران المفتشين الدوليين، بإدانة على مستوى العالم أجمع.
وقال مُشرّع إيراني، السبت: إن إيران ستطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما لم يتم رفع العقوبات عنها بحلول 21 فبراير، وهو موعد نهائي حدده البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون.
وأقرّ ما يسمّى «مجلس صيانة الدستور الإيراني» القانون، في الثاني من ديسمبر، وقال نظام الملالي إنه سينفذه.
وقال مايك بومبيو في بيان صادر، أمس الأحد: إن تهديد طهران يذهب إلى أبعد من انتهاك خطة العمل الشاملة المشتركة، فإيران لديها التزام قانوني - بموجب المعاهدة - بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول، وفقًا لاتفاقية الضمانات الإيرانية التي تتطلبها معاهدة حظر الانتشار النووي، وبالتالي فإن انتهاك هذه الالتزامات يتجاوز أفعال إيران السابقة التي تتعارض مع التزاماتها النووية في خطة العمل الشاملة المشتركة.
وأكد أن دول العالم - وليس الولايات المتحدة فقط - ستولي أهمية كبيرة لامتثال إيران لهذه الالتزامات، مشيرًا إلى أن سياسة حافة الهاوية النووية لن تعزز موقف إيران؛ بل ستؤدي بدلًا من ذلك إلى مزيد من العزلة والضغط.
وأضاف بومبيو: يأتي هذا التهديد في أعقاب إعلان النظام الإيراني أنه استأنف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% في فوردو، المنشأة المحصنة تحت الأرض التي شيّدتها إيران في الأصل سرًا، وهو ما يمثل انتهاكًا إضافيًا لاتفاقها النووي، مؤكدًا أنه لا ينبغي السماح للراعي الأول للإرهاب في العالم بتخصيب اليورانيوم بأي مستوى.
وأعرب وزير الخارجية الأمريكي عن تأييد بلاده الكامل لاستمرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية في التحقق والمراقبة المهنية والمستقلة لبرنامج إيران النووي، مشددًا على أنه يجب أن يقابل طرد إيران المفتشين الدوليين، بإدانة على مستوى العالم أجمع.