اتهم نائب الرئيس اليمني، ميليشيات الحوثي، أمس السبت بالمضي في تنفيذ مخططات داعميها الإيرانيين، فيما طالبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًّا، في وقت سابق، بإدراج الانقلابيين، ضمن «قوائم الإرهاب الدولي».
وقالت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان: إن مطالبتها هذه تأتي على خلفية الجرائم والانتهاكات، التي تمارسها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران بشكل يومي بحق المدنيين في مناطق سيطرتها، وأضافت: كان آخر تلك الجرائم قصف منطقة الحيمة شرق محافظة تعز (وسط البلاد) بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مما أسفر عن سقوط ثمانية عشر مدنيًّا بين قتيل وجريح.
وأشارت الوزارة إلى أنها تتابع بقلق بالغ استمرار ميليشيات الإرهاب بقصف منطقة الحيمة بمختلف الأسلحة المتوسطة والثقيلة وتهجير عشرات الأسر، واختطاف ثمانية أطفال من منازلهم واحتجازهم كرهائن.
وأدانت الوزارة «تلك الجرائم»، معبرة عن مخاوفها الجدية من ارتفاع عدد الضحايا في صفوف المدنيين، لا سيما في صفوف الأطفال والنساء، وحذرت من أن إقدام الميليشيات على اقتحام المنطقة سيفضي لارتكاب أعمال انتقامية وتصفيات واسعة بحق السكان، كما حدث في كثير من المناطق، التي تم اقتحامها من قبل ميليشيات الإرهاب والدمار في السنوات الماضية.
إلى ذلك، اتهم نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح، ميليشيات الحوثي، بالمضي في تنفيذ مخططات داعميها الإيرانيين، وشدد على ضرورة وقف جرائمها وإنهاء ممارساتها بحق المدنيين الأبرياء.
وخلال اتصال هاتفي أجراه بمحافظ تعز، نبيل شمسان، للاطلاع على الحملة العسكرية، التي تشنها الميليشيات الحوثي على قرى الحيمة، في تعز، وحصارها وقصفها لمنازل الأهالي ومزارعهم بالصواريخ والمدفعية وترويع الآمنين واختطاف العشرات من الأبرياء، وقال صالح: إن هذا السلوك الحوثي الإجرامي يفضح مزاعم الميليشيات الحوثية، ويكشف حقدها على اليمن واليمنيين وإصرارها على سفك الدماء والمضي بمخططات داعميها الإيرانيين، ضاربة عرض الحائط كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة هذه الممارسات وممارسة ضغوط على الانقلابيين، لوقف إجرامهم بحق اليمنيين.
وقالت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان: إن مطالبتها هذه تأتي على خلفية الجرائم والانتهاكات، التي تمارسها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران بشكل يومي بحق المدنيين في مناطق سيطرتها، وأضافت: كان آخر تلك الجرائم قصف منطقة الحيمة شرق محافظة تعز (وسط البلاد) بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مما أسفر عن سقوط ثمانية عشر مدنيًّا بين قتيل وجريح.
وأشارت الوزارة إلى أنها تتابع بقلق بالغ استمرار ميليشيات الإرهاب بقصف منطقة الحيمة بمختلف الأسلحة المتوسطة والثقيلة وتهجير عشرات الأسر، واختطاف ثمانية أطفال من منازلهم واحتجازهم كرهائن.
وأدانت الوزارة «تلك الجرائم»، معبرة عن مخاوفها الجدية من ارتفاع عدد الضحايا في صفوف المدنيين، لا سيما في صفوف الأطفال والنساء، وحذرت من أن إقدام الميليشيات على اقتحام المنطقة سيفضي لارتكاب أعمال انتقامية وتصفيات واسعة بحق السكان، كما حدث في كثير من المناطق، التي تم اقتحامها من قبل ميليشيات الإرهاب والدمار في السنوات الماضية.
إلى ذلك، اتهم نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح، ميليشيات الحوثي، بالمضي في تنفيذ مخططات داعميها الإيرانيين، وشدد على ضرورة وقف جرائمها وإنهاء ممارساتها بحق المدنيين الأبرياء.
وخلال اتصال هاتفي أجراه بمحافظ تعز، نبيل شمسان، للاطلاع على الحملة العسكرية، التي تشنها الميليشيات الحوثي على قرى الحيمة، في تعز، وحصارها وقصفها لمنازل الأهالي ومزارعهم بالصواريخ والمدفعية وترويع الآمنين واختطاف العشرات من الأبرياء، وقال صالح: إن هذا السلوك الحوثي الإجرامي يفضح مزاعم الميليشيات الحوثية، ويكشف حقدها على اليمن واليمنيين وإصرارها على سفك الدماء والمضي بمخططات داعميها الإيرانيين، ضاربة عرض الحائط كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة هذه الممارسات وممارسة ضغوط على الانقلابيين، لوقف إجرامهم بحق اليمنيين.