كشفت تحليلات لمستشفى فرنسي، وفاة رجل «ستيني» بداء الكلب، بعد تعرضه لعضة أو خدش من خفاش، وهي أنباء «غير متوقعة» تأتي في وقت انشغال البلاد والعالم بأجمعه بتفشي فيروس كورونا المستجد.
ووفقًا لما أفاد «معهد باستور»، فهذه الحالة هي الأولى من نوعها في فرنسا.
وأجري تحليل جيني لعيّنات أخذت من جسم الرجل بعد وفاته، وأظهرت هذه الاختبارات أنه أصيب بفيروس «ليسا»، وهو فيروس الخفافيش الأوروبي من النوع 1 الذي تحمله الخفافيش، وهو نوع من أنواع داء الكلب.
وقال نائب رئيس المركز الوطني لداء الكلب في معهد باستور، لوران داشيو، إن «35 عامًا مرت على آخر وفاة من هذا النوع في العالم. وفي فرنسا، هي بالفعل الأولى من نوعها».
وذكر الباحث أن فرنسا قضت رسميًّا على داء الكلب منذ عام 2001، وذكر أن «الحالة الأخيرة المسجلة في فرنسا والمتعلقة بحيوانات غير طائرة تعود إلى عام 1998».
ووفقًا لما أفاد «معهد باستور»، فهذه الحالة هي الأولى من نوعها في فرنسا.
وأجري تحليل جيني لعيّنات أخذت من جسم الرجل بعد وفاته، وأظهرت هذه الاختبارات أنه أصيب بفيروس «ليسا»، وهو فيروس الخفافيش الأوروبي من النوع 1 الذي تحمله الخفافيش، وهو نوع من أنواع داء الكلب.
وقال نائب رئيس المركز الوطني لداء الكلب في معهد باستور، لوران داشيو، إن «35 عامًا مرت على آخر وفاة من هذا النوع في العالم. وفي فرنسا، هي بالفعل الأولى من نوعها».
وذكر الباحث أن فرنسا قضت رسميًّا على داء الكلب منذ عام 2001، وذكر أن «الحالة الأخيرة المسجلة في فرنسا والمتعلقة بحيوانات غير طائرة تعود إلى عام 1998».