محمد شنوان العنزي يكتب:

نسيت أن أخبركم

حينما تعرض الاتحاد لأول خسارة في بداية الموسم أمام الاتفاق.. كان النقد قاسيا وقاسيا جداً من أنصاره.. وتحدثت حينها في برنامج «الدوري مع وليد».. أن الاتحاد لم يكن سيئاً في المباراة ولم يكن يستحق الخسارة.. ويجب على أنصاره دعمه معنوياً بدلاً من حالة التحطيم، التي لا تنهض بالفريق، بل تزيد مشاكله.

- اليوم الاتحاد يصل إلى نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال.. وأقول مبروك لعشاق هذا المونديالي الكبير ومبروك لإدارته بقيادة أنمار الحائلي ونائبه أحمد كعكي وللعزيز على القلب المدير التنفيذي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي حامد البلوي.. وبإذن الله يكون اللقب اتحادياً /‏سعودياً.

- وسط هذه الحالة الاتحادية تحول أنصاره وعشاقه من متذمرين إلى متفائلين.. وهذا أمر مهم ورائع.. لكن الإفراط بالطموحات في الوقت الحالي أمر مضر جداً، ويؤسفني الطرح الذي أراه وأسمع بأن الاتحاد سوف ينافس على الدوري.. صحيح الاتحاد يتعافى ويعود، ولكن رفع سقف الطموحات إلى هذا الحد سيؤثر بشكل كبير.

- الاتحاد الآن في مرحلة تعافي فقط، وبعد أن يستقر وتعود الثقة للمدرج قبل اللاعبين.. أمامه موسم آخر ليعلن عن نفسه منافساً على الدوري، ولكن هذا الموسم رغم تحسن نتائجه ورغم حالة التعافي، إلا أنه لن يكون منافساً ولا أتوقع أن يكون في المراكز الأربعة في نهاية السباق لهذا الموسم.

- أعلم يقيناً أن هذا الكلام سيغضب العاشق الاتحادي.. وسيثير من احتقانه تجاهي، ولكن هذا الأمر لا يهمني كثيراً لأنني صادق في طرحي وتشخيصي للواقع الاتحادي بكل حيادية، بدليل في الوقت الذي تعرض له الفريق إلى هجوم من أنصاره بعد مباراة الاتفاق كنت أقول يجب الوقوف مع الفريق ودعمه معنوياً.

- نسيت أن أخبركم.. أن لدى أصدقائي «الروس» مثلا دارجا أحبه كثيراً مفاده «الطموح أعمى».. لذلك لا ألوم عشاق الاتحاد على طموحهم المشروع.. ولكن من وجهة نظري أن تحقيق النتائج والوصول إلى الأهداف يجب أن يتوازى مع الإمكانات.. لذلك أقول الاتحاد في طريقه إلى التعافي، ولديه الكثير ليدخل مضمار المنافسة الحقيقية.. وسلامتكم.