التقى رئيس الهيئة الملكية بالجبيل بمناسبة تسجيلها «أول مدينة تعلم»
نوه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بما توليه قيادة المملكة من دعمٍ واهتمام لتطوير العملية التعليمية، وما هيأته من إمكانات لاستمراريتها وتواصلها رغم كل التحديات.
وبين سموه، خلال لقائه الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل م. مصطفى المهدي، يرافقه مدير عام التعليم بالهيئة د. علي عسيري، ومدير إدارة التعليم العام بالهيئة د. سعد الحربي، ومدير الكلية الجامعية بالهيئة د. فادي الفياض، في مكتب سموه بديوان الإمارة، أمس، أن ثمار هذا الدعم جاءت بتسجيل مدينة الجبيل «أول مدينة تعلم» من منظمة اليونيسكو.
وأشار سموه إلى أن التعلم عملية مستمرة تهيئ الجيل لتحديات المستقبل، وتنقل المجتمع نحو مجتمع المعرفة، وتسهم في إيجاد جيل واعٍ وقادر على استكمال التنمية التي تشهدها المملكة، مبينًا أهمية نمذجة تجربة الجبيل، والإفادة منها في المجتمع المحيط، والحرص على مواصلة تحقيق التميز في مختلف الميادين.
وأشاد سموه بجهود منسوبي قطاع التعليم في الهيئة الملكية بالجبيل، وفي كافة المنشآت التعليمية في المنطقة، راجياً من المولى -عز وجل- أن يوفقهم ويعينهم في أداء مهام عملهم ورسالتهم الجليلة.
من جهته قدم الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل م. مصطفى المهدي شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل والمستمر لمسيرة التعليم في الهيئة، مضيفاً إن الدولة أولت التعليم اهتمامًا كبيرًا، الأمر الذي ظهر في ميزانية المملكة، إذ كان النصيب الأكبر منها للتعليم والصحة، وهذا يدل على اهتمام الدولة بالإنسان قبل أي شيء.
وبين سموه، خلال لقائه الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل م. مصطفى المهدي، يرافقه مدير عام التعليم بالهيئة د. علي عسيري، ومدير إدارة التعليم العام بالهيئة د. سعد الحربي، ومدير الكلية الجامعية بالهيئة د. فادي الفياض، في مكتب سموه بديوان الإمارة، أمس، أن ثمار هذا الدعم جاءت بتسجيل مدينة الجبيل «أول مدينة تعلم» من منظمة اليونيسكو.
وأشار سموه إلى أن التعلم عملية مستمرة تهيئ الجيل لتحديات المستقبل، وتنقل المجتمع نحو مجتمع المعرفة، وتسهم في إيجاد جيل واعٍ وقادر على استكمال التنمية التي تشهدها المملكة، مبينًا أهمية نمذجة تجربة الجبيل، والإفادة منها في المجتمع المحيط، والحرص على مواصلة تحقيق التميز في مختلف الميادين.
وأشاد سموه بجهود منسوبي قطاع التعليم في الهيئة الملكية بالجبيل، وفي كافة المنشآت التعليمية في المنطقة، راجياً من المولى -عز وجل- أن يوفقهم ويعينهم في أداء مهام عملهم ورسالتهم الجليلة.
من جهته قدم الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل م. مصطفى المهدي شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل والمستمر لمسيرة التعليم في الهيئة، مضيفاً إن الدولة أولت التعليم اهتمامًا كبيرًا، الأمر الذي ظهر في ميزانية المملكة، إذ كان النصيب الأكبر منها للتعليم والصحة، وهذا يدل على اهتمام الدولة بالإنسان قبل أي شيء.