«شاعر المليون» تجربة مفيدة وغير ظالمة.. «السعيد»:
● متى بدأت طريقك مع الشعر؟
ـ بدأت تقريبًا عام 1995 مع نشر أولى قصائدي في إحدى المجلات الأدبية الإماراتية، التي كان يُشرف على صفحات الشعر فيها فهد عافت.
مجالسة الشعراء
● الاختلاط بالشعراء هل هو عامل مساعد للتطور وتقديم الأفضل من القصائد؟
ـ لا شك في ذلك، فمُجالسة الشعراء والتعاطي معهم - فكرًا ونقدًا - من أهم الأمور التي ترفع سقف الذائقة لدى الشاعر والمُتلقي.
احتضان المواهب
● ما المطلوب من المؤسسات الثقافية تجاه الشعر؟
ـ لا بد لها من الالتفات للمواهب واحتضانها ونشر إنتاجها؛ لأنها تمثل مستقبل الحفاظ على موروثنا الشعري.
تراب الوطن
● الشعر الوطني في بناء المواطن.. كيف ترى أهميته؟
ـ ينقسم الشعر الوطني - حسب رأيي - إلى قسمين؛ شعر يُخاطب القيادة، وشعر يُخاطب تراب الوطن، وكلاهما مُكمِّل للآخر، لكن في كلا الحالين يجب أن يكون خارجًا بصدق من القلب؛ حتى يكون له أثر توعوي في ترسيخ الولاء.
ساحة ثرية
● مَن مِن الشعراء الذين تقف عندهم وتتابع نتاجهم الشعري؟
ـ أتابع شعراء كُثُر، وخصوصًا بعد طفرة وسائل التواصل الاجتماعي، ولو هناك مجال لذكرهم لطالت القائمة، فالساحة ثرية بالشعراء الذين كسبوا إعجابي.
شاعر المليون
● حدثنا عن تجربتك في برنامج «شاعر المليون»..
ـ تجربة «شاعر المليون» هي التجربة التي ما زالت كل لحظاتي فيها تسكن مُخيلتي، ولا يمكن نسيانها أبدًا، ولها عليّ فضل بعد فضل الله تعالى، وأعتقد أنني نجحت في تقديم ما يُرضيني، وإن لم يُتوّج ذلك باللقب.
فوائد كثيرة
● ماذا استفدت منها؟
ـ فوائدها كانت كثيرة، أهمها: وصولي بشكل أكبر لمُحبّي الشعر الشعبي، وتسليط الضوء على تجربتي الشعريّة، وفتح قنوات تواصل جديدة مع أسماء مهمّة في الساحة، كما ربحت منها بعض المال.
معيار التصويت
● يقال إنك ظُلمت في هذه المسابقة..
ـ أبدًا لم أُظلم، وأقول ذلك دون تملّق أحد أو مجاملة، فقد خرجت من البرنامج في المرحلة قبل النهائية عندما أصبح التصويت معيارًا مهمًا في الحسم، وأنا وافقت على المشاركة في برنامج يكون التصويت ضمن آليات الحسم، فلا يمكن أن يكون ذلك ظلمًا.
أدوات النجاح
● هل ترى أن المسابقات الشعرية مهمة.. وهل لها دور في تطور الشعر؟
ـ نعم، لها دور كبير في تطور حركة الشعر، بشرط اكتمال أدوات النجاح من جودة أعضاء لجان التحكيم والشعراء.
قمم الفصحى
● لماذا لا تكتب الشعر الفصيح؟
ـ مجرد التفكير في محاولة كتابة ولو شطرة واحدة بالفصحى، في ظل وجود جاسم الصحيح وجاسم عساكر وناجي حرابة وحيدر العبدالله وحسن الربيح وعلي النحوي، هو مغامرة فاشلة النتائج سلفًا، ومضيعة للجهد والوقت.
ساعة رخا
● ماذا عن القصائد الوطنية في زمن «كورونا»؟
ـ أسأل الله تعالى أولًا أن يكشف هذه الغُمة عن الوطن والمسلمين والعالم أجمع، وأقول:نبخل وصل لا صار بالفرقا سخا
نقصر خُطى كان الخطا أصبح جسر
إن ما غدينا إقراب في ساعة رخا
لازم نصير «إبعاد» في ساعة عسر
المبادئ الكريمة
● ما رسالتك للشعراء الصاعدين؟
ـ أنا أقلُّ من أن أنصحهم؛ لأنني ما زلت بحاجة إلى من ينصحني، ولكني أوصيهم ألا يتنازلوا عن المبادئ الكريمة أبدًا في سبيل أي ربح مادي أو معنوي، وأن يكتبوا لأنفسهم قبل الكتابة لغيرهم.
أكد الشاعر محمد بن علي السعيد، أنه لم يُظلم في برنامج «شاعر المليون»، وأنه كان يعلم منذ بداية المشاركة أن النجاح في البرنامج يخضع لعملية التصويت، واستبعد تمامًا أن يتجه لكتابة الشعر الفصيح، مشيرًا إلى أن الاتجاه لكتابة الشعر الفصيح مع وجود قمم متميزة فيه، يُعد مغامرة فاشلة ومضيعة للجهد والوقت، وقال إن المسابقات لها دور كبير في تطور حركة الشعر، بشرط اكتمال أدوات النجاح من جودة أعضاء لجان التحكيم والشعراء.
ـ بدأت تقريبًا عام 1995 مع نشر أولى قصائدي في إحدى المجلات الأدبية الإماراتية، التي كان يُشرف على صفحات الشعر فيها فهد عافت.
مجالسة الشعراء
● الاختلاط بالشعراء هل هو عامل مساعد للتطور وتقديم الأفضل من القصائد؟
ـ لا شك في ذلك، فمُجالسة الشعراء والتعاطي معهم - فكرًا ونقدًا - من أهم الأمور التي ترفع سقف الذائقة لدى الشاعر والمُتلقي.
احتضان المواهب
● ما المطلوب من المؤسسات الثقافية تجاه الشعر؟
ـ لا بد لها من الالتفات للمواهب واحتضانها ونشر إنتاجها؛ لأنها تمثل مستقبل الحفاظ على موروثنا الشعري.
تراب الوطن
● الشعر الوطني في بناء المواطن.. كيف ترى أهميته؟
ـ ينقسم الشعر الوطني - حسب رأيي - إلى قسمين؛ شعر يُخاطب القيادة، وشعر يُخاطب تراب الوطن، وكلاهما مُكمِّل للآخر، لكن في كلا الحالين يجب أن يكون خارجًا بصدق من القلب؛ حتى يكون له أثر توعوي في ترسيخ الولاء.
ساحة ثرية
● مَن مِن الشعراء الذين تقف عندهم وتتابع نتاجهم الشعري؟
ـ أتابع شعراء كُثُر، وخصوصًا بعد طفرة وسائل التواصل الاجتماعي، ولو هناك مجال لذكرهم لطالت القائمة، فالساحة ثرية بالشعراء الذين كسبوا إعجابي.
شاعر المليون
● حدثنا عن تجربتك في برنامج «شاعر المليون»..
ـ تجربة «شاعر المليون» هي التجربة التي ما زالت كل لحظاتي فيها تسكن مُخيلتي، ولا يمكن نسيانها أبدًا، ولها عليّ فضل بعد فضل الله تعالى، وأعتقد أنني نجحت في تقديم ما يُرضيني، وإن لم يُتوّج ذلك باللقب.
فوائد كثيرة
● ماذا استفدت منها؟
ـ فوائدها كانت كثيرة، أهمها: وصولي بشكل أكبر لمُحبّي الشعر الشعبي، وتسليط الضوء على تجربتي الشعريّة، وفتح قنوات تواصل جديدة مع أسماء مهمّة في الساحة، كما ربحت منها بعض المال.
معيار التصويت
● يقال إنك ظُلمت في هذه المسابقة..
ـ أبدًا لم أُظلم، وأقول ذلك دون تملّق أحد أو مجاملة، فقد خرجت من البرنامج في المرحلة قبل النهائية عندما أصبح التصويت معيارًا مهمًا في الحسم، وأنا وافقت على المشاركة في برنامج يكون التصويت ضمن آليات الحسم، فلا يمكن أن يكون ذلك ظلمًا.
أدوات النجاح
● هل ترى أن المسابقات الشعرية مهمة.. وهل لها دور في تطور الشعر؟
ـ نعم، لها دور كبير في تطور حركة الشعر، بشرط اكتمال أدوات النجاح من جودة أعضاء لجان التحكيم والشعراء.
قمم الفصحى
● لماذا لا تكتب الشعر الفصيح؟
ـ مجرد التفكير في محاولة كتابة ولو شطرة واحدة بالفصحى، في ظل وجود جاسم الصحيح وجاسم عساكر وناجي حرابة وحيدر العبدالله وحسن الربيح وعلي النحوي، هو مغامرة فاشلة النتائج سلفًا، ومضيعة للجهد والوقت.
ساعة رخا
● ماذا عن القصائد الوطنية في زمن «كورونا»؟
ـ أسأل الله تعالى أولًا أن يكشف هذه الغُمة عن الوطن والمسلمين والعالم أجمع، وأقول:نبخل وصل لا صار بالفرقا سخا
نقصر خُطى كان الخطا أصبح جسر
إن ما غدينا إقراب في ساعة رخا
لازم نصير «إبعاد» في ساعة عسر
المبادئ الكريمة
● ما رسالتك للشعراء الصاعدين؟
ـ أنا أقلُّ من أن أنصحهم؛ لأنني ما زلت بحاجة إلى من ينصحني، ولكني أوصيهم ألا يتنازلوا عن المبادئ الكريمة أبدًا في سبيل أي ربح مادي أو معنوي، وأن يكتبوا لأنفسهم قبل الكتابة لغيرهم.
أكد الشاعر محمد بن علي السعيد، أنه لم يُظلم في برنامج «شاعر المليون»، وأنه كان يعلم منذ بداية المشاركة أن النجاح في البرنامج يخضع لعملية التصويت، واستبعد تمامًا أن يتجه لكتابة الشعر الفصيح، مشيرًا إلى أن الاتجاه لكتابة الشعر الفصيح مع وجود قمم متميزة فيه، يُعد مغامرة فاشلة ومضيعة للجهد والوقت، وقال إن المسابقات لها دور كبير في تطور حركة الشعر، بشرط اكتمال أدوات النجاح من جودة أعضاء لجان التحكيم والشعراء.