فيصل عايش - المجمعة

بعد أن كان الفيصلي «عنابي سدير» يخطف الأضواء والأنظار في المنافسات المحلية، ويقدم مستويات رائعة وسلسلة من الحضور القوي، حتى أصبح يُلقب بـ «الحصان الأسود»، علاوة على مستواه الفني وتعاقداته المميزة سواء المحلية أو الأجنبية، وظفره بأسماء تحقق الفائدة والإضافة الفنية للفريق والكرة السعودية، فإنه هذا الموسم وبعد مضي 11 جولة من منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ظهر بشكل غير متوقع ونتائج مخيبة لآمال جماهيره وعشاقه، وبات تائهًا في أرض الميدان، ولم يظهر بالصورة المعتادة والشكل الذي عُرف عنه، ولم تشكل الاستقطابات الجديدة أي فائدة فنية ملحوظة، بالإضافة إلى انخفاض في مستوى بعض اللاعبين، مما أدى إلى ظهور العنابي بهذا الشكل.

ويحتل الفريق المركز الـ11 من 3 انتصارات و4 تعادلات و4 خسائر، جمع خلالها 13 نقطة، وفي ظل ما يعيشه الفيصلي من استقرار إداري وفني، واستمرار البرازيلي شاموسكا على رأس الجهاز الفني للفريق، كان من المتوقع أن تكون بداية الفيصلي مميزة، لا سيما وقد اختتم الموسم الماضي وهو في المركز الخامس، وسارع بعد ختام الموسم بتعويض قائمة الفريق، إذ شهدت رحيل بعض اللاعبين سواء بانتهاء إعارتهم أو عقودهم.

وتخشى جماهير العنابي أن يواصل فريقها النتائج السلبية والأداء الفني الضعيف، ويصل لدائرة الخطر مقتربًا من مراكز الهبوط؛ كون الجولات الماضية قرعت جرس الإنذار، وعلى إدارة الفيصلي وجهازيه الفني والإداري المسارعة في إصلاح الخلل ورأب الصدع، واستغلال فترة الانتقالات الشتوية لتعزيز صفوف الفريق في معظم الخانات التي كانت نقطة ضعف واضحة تسببت في استنزاف النقاط، وكذلك مناقشة بعض الأسماء التي قلَّ عطاؤها على غير العادة، وتحفيز اللاعبين لعودة الروح والحالة النفسية الجيدة.