وكالات - الخرطوم

قال رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك، إنه يجب علينا استكمال الحوار من أجل تحقيق السلام الشامل في السودان.

وأضاف خلال كلمته بمناسبة ذكرى الاستقلال: «وجب على قواتنا المسلحة حماية الشعب وتأمين الحدود».

وأشار رئيس وزراء السودان، إلى أن مجلس الوزراء أجاز المصادقة على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب، مؤكدًا أن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب سيفتح الباب لاستثمارات كبرى.

وكان رئيس مجلس الوزراء السوداني د. عبدالله حمدوك، قد اطمأن على مجمل الأوضاع بولاية غرب دارفور (غرب السودان)، خاصة الوضع الأمني، وذلك لدى لقائه بمكتبه بمجلس الوزراء والي غرب دارفور محمد عبدالله الدومة.

وقال والي غرب دارفور: إن الولاية تتمتع بوضع أمني مثالي لأول مرة، بسبب ما طرحته حكومة الولاية من أفكار جديدة تتعلق بالحوار المجتمعي، الذي وجد استجابة واسعة من قبل مكونات الولاية، وذلك بما يُمكِّن المجتمع من مناقشة مشكلاته وقضاياه التي تتعلق بأفراده.

فيما أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي بالسودان د. صديق تاور، أن الدولة على المستويين الرسمي والشعبي في خندق واحد مع القوات المسلحة.

وأشاد تاور، لدى مشاركته القوات المسلحة، الاحتفال بالذكرى الخامسة والستين للاستقلال، برئاسة اللواء السادس مشاة بمدينة دوكة في ولاية القضارف (شرق السودان)، بالبطولات والتضحيات التي قدمتها القوات المسلحة تحريرًا للأرض وحفظًا للأمن والاستقرار.

وقال عضو مجلس السيادة، إن استعادة الأراضي تعيد إلى الشعب السوداني كرامته، والذكرى الحالية للاستقلال لها طعم خاص بعد بسط الدولة سيطرتها على أراضيها على الشريط الحدودي (مع إثيوبيا). وأكد تاور أن الشعب السوداني ليس من دعاة الحرب أو العداوة ولا يطمع في حق الآخرين، وأنه في ذات الوقت ليس ضعيفًا حتى يطمع فيه الغير.

من جانبه، دعا والي القضارف سليمان علي موسى، إلى أن يكون الشريط الحدودي آمنًا ومنطقة تعاون وحسن جوار، مؤكدًا وقوف الولاية مع القوات المسلحة حتى يتم تحرير واستعادة الأراضي السودانية كافة.

كان وزير الخارجية السودانية عمر قمر الدين، قد صرح بأن بلاده لا تعير اهتمامًا، لتصريحات الخارجية الإثيوبية عن السودان.

وقال قمر الدين في رده على سؤال عن تصريحات للناطق الرسمي باسم الخارجية الإثيوبية فيها غمز ولمز ضد السودان: إن الخارجية الإثيوبية تقول ما تريد في شأن يخص الحكومة الإثيوبية، لكن لن نعير اهتمامًا لما تقوله في السودان، لأن هذه قضايا تخصنا، ونعبر عنها نحن نيابة عن حكومتنا وشعبنا.

وأكد أن حكومة السودان لم تتلقَ أي اعتراضات رسمية على اتفاقية الحدود مع إثيوبيا، مضيفًا: «لم تذكر إثيوبيا إلى الآن أنها تخلت عن اتفاقيات الحدود، سمعنا في الإعلام عن هذا الأمر، لكن ليس هناك اعتراض رسمي، لأن إثيوبيا تعرف أن بملك أيدينا وبملكها أيضًا ما يدحض هذه المقولات».

وقال: «إثيوبيا اعترفت بالحدود مرارًا وتكرارًا في وثائق كثيرة جدًّا، وهي مخططة، وكل ما بقي من حوارنا مع إثيوبيا هو ما يسمى إعادة تخطيط الحدود، وهذه مسألة لا يُعاد فيها ترسيم الحدود، فقط نريد توضيح العلامات».

وأوضح أن القوات المسلحة سيطرت بشكل كامل على كامل التراب السوداني فيما يخص الحدود الشرقية، لافتًا إلى أن وزارة الخارجية تعمل مع لجنة الحدود على إصدار بيان خاص بمسألة الحدود، وما يخص قضية الحدود الآن.