مطالبات بإعادة تأهيل وتنسيق المكان.. ووضع «مسابح» تحت إشراف الجهات المسؤولة
منذ نحو 40 عامًا، تجود بئر «خسارة»، أو «عين خسارة» كما يسميها أهالي حفر الباطن، بالماء من عمق 2700م، فمياهها من نوعية مميزة ذات صفات خاصة لا تتوافر إلا في هذه البئر، التي تقع على بعد 40 كلم شرق حفر الباطن.
وأبدى عدد من المواطنين، استياءهم من إهمال مشروع العين الكبريتية «عين خسارة»، وتعثر افتتاح المشروع، رغم مرور سنوات من تسليمه للجهات المختصة، وعدم افتتاحه حتى الآن، الأمر الذي أدى إلى تلف كبير بالمشروع وممتلكاته.
وتقع «عين خسارة» في منتصف الطريق بين محافظة حفر الباطن بمسافة 45 كيلو مترا، ومركز السالمي الكويتي مسافة 55 كيلو مترًا، وتعاني فقدان أبسط الخدمات، رغم أهميتها السياحية والصحية، وأضحت مقصدًا لطالبي الاستشفاء، داخل المملكة وخارجها، خاصةً من دول الخليج، الذين يتوافدون عليها لطلب العلاج من بعض الأمراض، مثل الجلدية والروماتيزم والحساسية وآلام المفاصل.
أصداء واسعة.. وتفاعل كبير
قال المدون نواف سند، إن تقريره المرئي، الذي أعدّه عن العين، لقي أصداءً وتفاعلًا كبيرًا، وذلك لما يحمل هذا المكان من أهمية، مضيفًا: «في الآونة الأخيرة، تواصل معي بعض المتابعين، بعد أن قطعوا مئات الكيلو مترات؛ للوصول إلى العين الكبريتية، ولكن للأسف بعد وصولهم، اكتشفوا أن العين مغلقة».
وعن تاريخ البئر، قال إنها حُفرت عام 1972 من قبل وزارة الزراعة والمياه؛ لسقيا البادية الذين يقطنون تلك المنطقة والمناطق المحيطة بها، ولكن مع ظهور المياه تدفقت بنوعية خاصة جدًا، تخرج بدرجة حرارة عالية، قياسًا بمياه الآبار الأخرى، تتراوح ما بين 65 - 70 درجة مئوية، وذات منظر لافت للنظر، خاصةً في فصل الشتاء.
وأكمل: «تتصاعد الأبخرة من المياه، التي تخرج من البئر باتجاه حوضين أسمنتيين ضخمين، ويعبئ مربو الماشية سياراتهم الضخمة المعدة لنقل المياه، عن طريق مواتير السحب المخصصة لذلك».
وأشار سند إلى أنه لا توجد أي عيون كبريتية حارة أخرى قريبة بالمنطقة، خاصةً أن أغلبها يكون في المناطق الجنوبية، والجبلية، موضحًا أن الطبقات الصخرية، تحركت في قديم الزمن، في باطن الأرض، بفعل الزلازل والبراكين، ما أدى إلى وجود فتحات بالأرض، ظهرت منها العين الحارة.
لوحات إرشادية وإنارة الطريق
قدم المواطن سعود زبن، عدة اقتراحات لتطوير موقع العين، منها إعادة تأهيل وتنسيق المكان المخصص للمواطنين، بحيث يقصده الجميع، سواء من داخل المملكة، أو من أهل الخليج، متمنيًا وضع «مسابح» تحت إشراف الجهات المسؤولة؛ لممارسة رياضة السباحة.
وأشار إلى أن الكثيرين يعانون من سحب الماء إلى سياراتهم، في ظل صعوبة استخدام المواتير، بسبب أن الخزانات أرضية، مطالبًا بوضع لوحات إرشادية، وكذلك إنارة الطريق.
وأكد زبن أن الموقع بشكل عام، يفتقر إلى عدم وجود محلات تموينية، وكذلك محطة بنزين.
وسيلة جذب للعلاج
بيّن المدون غنام الغنام، أن الأمل حاليًا يُعقد على وزارة السياحة، في الاستفادة من هذه البئر الكبريتية، وذلك من خلال إعادة تأهيلها، وافتتاحها؛ لتكون وسيلة جذب لمَنْ أراد العلاج، أو بيع هذه المياه في عبوات مغلفة، يستفيد منها الزائر.
وأوضح أن العين، التي تم حفرها عام 1972، لا تتأثر بتقلبات الطقس، فهي حارة على طول العام، شهدت بناء منتجع حولها، لمَنْ يرغب في ممارسة رياضة السباحة، أو في العلاج، ولكنه لم يفتتح حتى الآن، وبقي مهملًا لأكثر من 5 سنوات.
وقال إن العين تقع على مسافة 50 كيلو مترًا من حفر الباطن، وعلى الطريق الدولي، الذي يربط المملكة بدولة الكويت، حيث توجد البئر الكبريتية الحارة، التي يطلق عليها بئر «خسارة»، نسبة إلى محطة الوقود، التي تقع غرب البئر بحوالي 3 كيلو مترات، موضحًا أنها بئر ارتوازية تقع في التكوين الجيولوجي المعروف «باسم الوسيع».
وأشار الغنام إلى أن درجة حرارة الماء المستخرج منها تُقدر بـ65 درجة مئوية، ويقصدها بعض الذين لديهم أمراض جلدية؛ بهدف العلاج والاستشفاء، وكذلك أصحاب الأغنام؛ للتزود من مائها لشرب مواشيهم.
نقطة وصل إقليمية ودولية
شدد المواطن فهيد بن رفاس على أن محافظة حفر الباطن، محافظة تاريخية، منذ عهد رسولنا الكريم «صلى الله عليه وسلم»، موضحًا أن الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري حفر فيها الآبار.
وأضاف إنها نقطة وصل إقليمية ودولية، لأن موقعها الجغرافي هيأ لها ذلك، على الطريق الدولي الرابط بين المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، متابعًا أن «عين خسارة»، عين قديمة جدًا، وكبريتية نافعة، وأن مَنْ يعاني مشاكل جلدية، يجد فيها الشفاء.
وطالب ابن رفاس، الجهات المختصة، بالنظر إلى البئر بعين الاهتمام، وترتيبها وتطويرها بالشكل المناسب؛ لتكون وجهة سياحية.
الاستفادة من التجربة اليابانية
قال المواطن مشعل عبيد، إن حفر الباطن تشتهر بمعلم «عين خسارة» للمياه الكبريتية، التي يقصدها الأهالي والسياح؛ للسباحة والعلاج، ومؤخرًا، التفت هيئة الآثار والسياحة لها، في محاولة لتطويرها، فأزالت المضخة، وبناء شبه منتجع حولها، لكن العمل توقف بدون أسباب.
واقترح عبيد الاستفادة من النموذج الياباني «أكثر من 3000 عين كبريتية»، في تطوير العين، وتحويل الموقع المحيط بالعين إلى متنزه يخدم أهالي حفر الباطن، وجعل العين قلبه النابض، إضافةً إلى نقل المخيمات الملاصقة لحفر الباطن من جهة طريق الكويت، وتقريبها إلى موقع العين.
وطالب بإزالة محطة الوقود القديمة، واستبدالها بمحطة جديدة، واستكمال سفلتة الطريق المؤدي إلى العين.
وأبدى عدد من المواطنين، استياءهم من إهمال مشروع العين الكبريتية «عين خسارة»، وتعثر افتتاح المشروع، رغم مرور سنوات من تسليمه للجهات المختصة، وعدم افتتاحه حتى الآن، الأمر الذي أدى إلى تلف كبير بالمشروع وممتلكاته.
وتقع «عين خسارة» في منتصف الطريق بين محافظة حفر الباطن بمسافة 45 كيلو مترا، ومركز السالمي الكويتي مسافة 55 كيلو مترًا، وتعاني فقدان أبسط الخدمات، رغم أهميتها السياحية والصحية، وأضحت مقصدًا لطالبي الاستشفاء، داخل المملكة وخارجها، خاصةً من دول الخليج، الذين يتوافدون عليها لطلب العلاج من بعض الأمراض، مثل الجلدية والروماتيزم والحساسية وآلام المفاصل.
أصداء واسعة.. وتفاعل كبير
قال المدون نواف سند، إن تقريره المرئي، الذي أعدّه عن العين، لقي أصداءً وتفاعلًا كبيرًا، وذلك لما يحمل هذا المكان من أهمية، مضيفًا: «في الآونة الأخيرة، تواصل معي بعض المتابعين، بعد أن قطعوا مئات الكيلو مترات؛ للوصول إلى العين الكبريتية، ولكن للأسف بعد وصولهم، اكتشفوا أن العين مغلقة».
وعن تاريخ البئر، قال إنها حُفرت عام 1972 من قبل وزارة الزراعة والمياه؛ لسقيا البادية الذين يقطنون تلك المنطقة والمناطق المحيطة بها، ولكن مع ظهور المياه تدفقت بنوعية خاصة جدًا، تخرج بدرجة حرارة عالية، قياسًا بمياه الآبار الأخرى، تتراوح ما بين 65 - 70 درجة مئوية، وذات منظر لافت للنظر، خاصةً في فصل الشتاء.
وأكمل: «تتصاعد الأبخرة من المياه، التي تخرج من البئر باتجاه حوضين أسمنتيين ضخمين، ويعبئ مربو الماشية سياراتهم الضخمة المعدة لنقل المياه، عن طريق مواتير السحب المخصصة لذلك».
وأشار سند إلى أنه لا توجد أي عيون كبريتية حارة أخرى قريبة بالمنطقة، خاصةً أن أغلبها يكون في المناطق الجنوبية، والجبلية، موضحًا أن الطبقات الصخرية، تحركت في قديم الزمن، في باطن الأرض، بفعل الزلازل والبراكين، ما أدى إلى وجود فتحات بالأرض، ظهرت منها العين الحارة.
لوحات إرشادية وإنارة الطريق
قدم المواطن سعود زبن، عدة اقتراحات لتطوير موقع العين، منها إعادة تأهيل وتنسيق المكان المخصص للمواطنين، بحيث يقصده الجميع، سواء من داخل المملكة، أو من أهل الخليج، متمنيًا وضع «مسابح» تحت إشراف الجهات المسؤولة؛ لممارسة رياضة السباحة.
وأشار إلى أن الكثيرين يعانون من سحب الماء إلى سياراتهم، في ظل صعوبة استخدام المواتير، بسبب أن الخزانات أرضية، مطالبًا بوضع لوحات إرشادية، وكذلك إنارة الطريق.
وأكد زبن أن الموقع بشكل عام، يفتقر إلى عدم وجود محلات تموينية، وكذلك محطة بنزين.
وسيلة جذب للعلاج
بيّن المدون غنام الغنام، أن الأمل حاليًا يُعقد على وزارة السياحة، في الاستفادة من هذه البئر الكبريتية، وذلك من خلال إعادة تأهيلها، وافتتاحها؛ لتكون وسيلة جذب لمَنْ أراد العلاج، أو بيع هذه المياه في عبوات مغلفة، يستفيد منها الزائر.
وأوضح أن العين، التي تم حفرها عام 1972، لا تتأثر بتقلبات الطقس، فهي حارة على طول العام، شهدت بناء منتجع حولها، لمَنْ يرغب في ممارسة رياضة السباحة، أو في العلاج، ولكنه لم يفتتح حتى الآن، وبقي مهملًا لأكثر من 5 سنوات.
وقال إن العين تقع على مسافة 50 كيلو مترًا من حفر الباطن، وعلى الطريق الدولي، الذي يربط المملكة بدولة الكويت، حيث توجد البئر الكبريتية الحارة، التي يطلق عليها بئر «خسارة»، نسبة إلى محطة الوقود، التي تقع غرب البئر بحوالي 3 كيلو مترات، موضحًا أنها بئر ارتوازية تقع في التكوين الجيولوجي المعروف «باسم الوسيع».
وأشار الغنام إلى أن درجة حرارة الماء المستخرج منها تُقدر بـ65 درجة مئوية، ويقصدها بعض الذين لديهم أمراض جلدية؛ بهدف العلاج والاستشفاء، وكذلك أصحاب الأغنام؛ للتزود من مائها لشرب مواشيهم.
نقطة وصل إقليمية ودولية
شدد المواطن فهيد بن رفاس على أن محافظة حفر الباطن، محافظة تاريخية، منذ عهد رسولنا الكريم «صلى الله عليه وسلم»، موضحًا أن الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري حفر فيها الآبار.
وأضاف إنها نقطة وصل إقليمية ودولية، لأن موقعها الجغرافي هيأ لها ذلك، على الطريق الدولي الرابط بين المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، متابعًا أن «عين خسارة»، عين قديمة جدًا، وكبريتية نافعة، وأن مَنْ يعاني مشاكل جلدية، يجد فيها الشفاء.
وطالب ابن رفاس، الجهات المختصة، بالنظر إلى البئر بعين الاهتمام، وترتيبها وتطويرها بالشكل المناسب؛ لتكون وجهة سياحية.
الاستفادة من التجربة اليابانية
قال المواطن مشعل عبيد، إن حفر الباطن تشتهر بمعلم «عين خسارة» للمياه الكبريتية، التي يقصدها الأهالي والسياح؛ للسباحة والعلاج، ومؤخرًا، التفت هيئة الآثار والسياحة لها، في محاولة لتطويرها، فأزالت المضخة، وبناء شبه منتجع حولها، لكن العمل توقف بدون أسباب.
واقترح عبيد الاستفادة من النموذج الياباني «أكثر من 3000 عين كبريتية»، في تطوير العين، وتحويل الموقع المحيط بالعين إلى متنزه يخدم أهالي حفر الباطن، وجعل العين قلبه النابض، إضافةً إلى نقل المخيمات الملاصقة لحفر الباطن من جهة طريق الكويت، وتقريبها إلى موقع العين.
وطالب بإزالة محطة الوقود القديمة، واستبدالها بمحطة جديدة، واستكمال سفلتة الطريق المؤدي إلى العين.