اتهامات جديدة تلاحق مؤسس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي باستغلاله منصبه كرئيس للبرلمان التونسي في منح رئيس كتلة «ائتلاف الكرامة» البرلمانية سيف الدين مخلوف المعروف بتشدده وثيقة سفر لمغادرة تونس إلى جنيف دون العودة إلى مكتب مجلس نواب الشعب.
وأوضحت وزارة الداخلية التونسية أمس الثلاثاء أن وثيقة سفر النائب هي جواز سفر خاص لإتمام مهمة رسمية خارج الوطن وبناء على إذن بمأمورية صادر عن الإدارة المعنية بالمهمة. مؤكدة أن مصالحها على الحدود ستتولى سحبه من المعني مباشرة حال دخوله الأراضي التونسية.
وكانت كتلة الحزب الدستوري الحر برئاسة عبير موسى، طالبت رئاسة البرلمان بتوضيحات حول كيفية حصول النائب على وثيقة سفر دون عرض هذا الموضوع على مكتب مجلس نواب الشعب إلى جانب عدم صدور قرار من المكتب بتكليفه بأية مهمة في الخارج.
واعتبرت ذلك «مخالفة صارخة لمقتضيات النظام الداخلي»، واتهمت راشد الغنوشي بـ «الفساد الإداري»، مشيرة إلى «انحيازه ومحاباته للنائب المحسوب على التيار المتشدد».
وواجه الغنوشي اتهامات في وقت سابق بدعم نواب حركة النهضة «الإخوانية»، فضلا عن عرقلة القوانين التي تجفف منابع دعم وتمويل الجماعات الإرهابية والمتطرفة.
وأوضحت وزارة الداخلية التونسية أمس الثلاثاء أن وثيقة سفر النائب هي جواز سفر خاص لإتمام مهمة رسمية خارج الوطن وبناء على إذن بمأمورية صادر عن الإدارة المعنية بالمهمة. مؤكدة أن مصالحها على الحدود ستتولى سحبه من المعني مباشرة حال دخوله الأراضي التونسية.
وكانت كتلة الحزب الدستوري الحر برئاسة عبير موسى، طالبت رئاسة البرلمان بتوضيحات حول كيفية حصول النائب على وثيقة سفر دون عرض هذا الموضوع على مكتب مجلس نواب الشعب إلى جانب عدم صدور قرار من المكتب بتكليفه بأية مهمة في الخارج.
واعتبرت ذلك «مخالفة صارخة لمقتضيات النظام الداخلي»، واتهمت راشد الغنوشي بـ «الفساد الإداري»، مشيرة إلى «انحيازه ومحاباته للنائب المحسوب على التيار المتشدد».
وواجه الغنوشي اتهامات في وقت سابق بدعم نواب حركة النهضة «الإخوانية»، فضلا عن عرقلة القوانين التي تجفف منابع دعم وتمويل الجماعات الإرهابية والمتطرفة.