أعلن الجيش السودانى أمس الثلاثاء أن قواته سيطرت على كافة الأراضى السودانية على الحدود مع إثيوبيا. مؤكدا أن ما بقي من أراض سودانية على الحدود ليس فيه أي وجود للقوات الإثيوبية.
وأعلن الجيش السودانى أن قواته تخوض حربا مع قوات نظامية فيدرالية وليست ميليشيات إثيوبية، مؤكدا أن «الفشقة» قوات فيدرالية إثيوبية تملك أسلحة ثقيلة.
كان الجيش السوداني قد استعاد السيطرة على مناطق زراعية واسعة عند الحدود مع إثيوبيا، متهما جهات داخلية بمساعدة أطراف خارجية باقتلاع العلامات الحدودية مع إثيوبيا.
فيما زعمت أديس أبابا أمس وجود انتهاكات من جانب الجيش السوداني قرب حدودها وارتكاب أعمال غير قانونية، مؤكدة أن قواتها فى حالة استعداد وتأهب على الحدود مع السودان.
وسارعت إثيوبيا بتصعيد وتيرة التوتر مع السودان، مستغلة تعزيز الجيش السودانى لقواته على الحدود، زاعمة بأن الجيش السودانى يستغل الصراع فى إقليم تيجراى لإشعال صراع حدودى بين البلدين.
كانت مصادر سودانية، قالت إن هناك حشودا عسكرية إثيوبية على الحدود بين البلدين، مشيرة إلى أن القوات السودانية تتأهب لهجوم إثيوبي وشيك.
وبعدما عززت القوات السودانية وحداتها البرية والجوية على حدود إثيوبيا، أكدت وزارة خارجية أديس أبابا أنها ستتخذ إجراءات لحماية سيادتها، إذا لم يوقف السودان أنشطته غير القانونية على طول الحدود، متعهدة بتعزيز الجهود لحل قضية الحدود مع السودان سلميا.
يشار إلى أن التوتر في المنطقة الحدودية تصاعد منذ اندلاع الصراع في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا في أوائل نوفمبر، ووصول ما يربو على 50 ألف لاجئ إلى شرق السودان.
وتركزت الخلافات على الأراضي الزراعية في الفشقة، التي تقع ضمن الحدود الدولية للسودان، لكن يستوطنها مزارعون إثيوبيون منذ فترة طويلة.
كما أن الحدود بين البلدين لطالما شهدت مناوشات وخلافات، لا سيما بعض المناطق التي يزرعها إثيوبيون، بينما تؤكد السلطات السودانية أن ملكيتها تعود إليها.
وكانت مسألة ترسيم الحدود أثيرت مجددا في الأيام الماضية، حيث اجتمع الطرفان حول تلك المسألة إلا أن الاجتماعات علقت دون إيضاح رسمي للأسباب.
وأعلن الجيش السودانى أن قواته تخوض حربا مع قوات نظامية فيدرالية وليست ميليشيات إثيوبية، مؤكدا أن «الفشقة» قوات فيدرالية إثيوبية تملك أسلحة ثقيلة.
كان الجيش السوداني قد استعاد السيطرة على مناطق زراعية واسعة عند الحدود مع إثيوبيا، متهما جهات داخلية بمساعدة أطراف خارجية باقتلاع العلامات الحدودية مع إثيوبيا.
فيما زعمت أديس أبابا أمس وجود انتهاكات من جانب الجيش السوداني قرب حدودها وارتكاب أعمال غير قانونية، مؤكدة أن قواتها فى حالة استعداد وتأهب على الحدود مع السودان.
وسارعت إثيوبيا بتصعيد وتيرة التوتر مع السودان، مستغلة تعزيز الجيش السودانى لقواته على الحدود، زاعمة بأن الجيش السودانى يستغل الصراع فى إقليم تيجراى لإشعال صراع حدودى بين البلدين.
كانت مصادر سودانية، قالت إن هناك حشودا عسكرية إثيوبية على الحدود بين البلدين، مشيرة إلى أن القوات السودانية تتأهب لهجوم إثيوبي وشيك.
وبعدما عززت القوات السودانية وحداتها البرية والجوية على حدود إثيوبيا، أكدت وزارة خارجية أديس أبابا أنها ستتخذ إجراءات لحماية سيادتها، إذا لم يوقف السودان أنشطته غير القانونية على طول الحدود، متعهدة بتعزيز الجهود لحل قضية الحدود مع السودان سلميا.
يشار إلى أن التوتر في المنطقة الحدودية تصاعد منذ اندلاع الصراع في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا في أوائل نوفمبر، ووصول ما يربو على 50 ألف لاجئ إلى شرق السودان.
وتركزت الخلافات على الأراضي الزراعية في الفشقة، التي تقع ضمن الحدود الدولية للسودان، لكن يستوطنها مزارعون إثيوبيون منذ فترة طويلة.
كما أن الحدود بين البلدين لطالما شهدت مناوشات وخلافات، لا سيما بعض المناطق التي يزرعها إثيوبيون، بينما تؤكد السلطات السودانية أن ملكيتها تعود إليها.
وكانت مسألة ترسيم الحدود أثيرت مجددا في الأيام الماضية، حيث اجتمع الطرفان حول تلك المسألة إلا أن الاجتماعات علقت دون إيضاح رسمي للأسباب.