محمد شنوان العنزي يكتب :

نسيت أن أخبركم

بدأ النصر مشروعه في بداية الموسم، وهو مشروع هدفه ضمان بقاء النصر في المنافسة على كافة البطولات للسنوات القادمة، لذلك أبرم الصفقات واستقطب خلال فترة وجيزة أكثر من 14 لاعبا محليا، وسط ذهول وعجز المنافسين عن مجاراته في الصفقات، لأن القدرة المالية لم تتوافر إلا عند النصر بدعم مباشر من عضو الشرف الذهبي الأمير خالد بن فهد.

- خاض النصر غمار المعترك الآسيوي ووصل إلى نصف النهائي، ولولا الظلم التحكيمي الذي تعرض له لكان النصر في النهائي، بينما بطل النسخة السابقة «الهلال» يهرب من المعترك «منسحبا»، هذا المشروع أقلق مضاجع المنافسين لا سيما الجيران، لأن عملا كهذا لا محالة ستكون نتائجه عظيمة وكبيرة.

- بدأ الدوري وحدث عكس التوقعات، فتعرض النصر بسبب تخبطات مدربه «المقال» فيتوريا، والكثير من الكوارث التحكيمية إلى خسائر وضعته في المركز 15 بعد نهاية الجولة العاشرة، وهنا جاءت الفرصة على طبق من ذهب للمتربصين، لإثارة البلبلة حول النصر ومحاولة تضييق الخناق عليه، ومحاولة التأجيج ضده وتكبير وتعظيم مشاكله.

- ووفق مخطط مدروس ووفق اتفاقيات لا تخفى على أي متابع للوسط الرياضي، بدأت حملة هز الثقة وبدأت حملة التأجيج وبدأت حملة التركيز على السلبيات وتعظيمها، وبدأت حملة محاولة ضرب البيت النصراوي من الداخل.

- نسيت أن أخبركم، أنهم يعرفون جيدا ويقينا أن النصر سيعود وأن النصر سينهض وسيتغير مركزه في سلم الترتيب وهي مسألة وقت، لذلك يحاولون جاهدين «خنق النصر» وتصدير مشهد الدمار والكوارث والمشاكل في النادي، لعل ذلك يؤخر عودته ويسبب ضغطا نفسيا على أنصاره ومسيريه، والغريب والعجيب أن النصر رغم هذا التباكي «الكاذب عليه» من قبل البعض يصل إلى ربع كأس الملك، وسيخوض في يناير بطولة السوبر وسيدخل المعترك الآسيوي من جديد وما زال حسابيا له أمل في دوري الأمير محمد بن سلمان، وهو النادي السعودي الوحيد الذي ما زالت حظوظه في كافة بطولات الموسم قائمة.. وسلامتكم..