وقَّع رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. عبدالله الربيش، مذكرة تفاهم بين الجامعة وكلية محمد المانع للعلوم الطبية، التي مثّلها المشرف العام على الكلية د. عائشة المانع؛ لإنشاء كلية للطب بكليات المانع تحت إشراف الجامعة.
وقال د. الربيش إن الهدف من المذكرة هو تطوير علاقة التعاون والشراكة في مجال الخدمات الأكاديمية والتدريبية والبحثية بين الطرفين وتبادل الخبرات والنمو المعرفي لكلا الطرفين لمدة خمس سنوات، وتشتمل مجالات التعاون بين الطرفين على استفادة كلية المانع من الإمكانات البشرية والفنية والتقنية لدى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل لإنشاء وتشغيل كلية للطب والوحدات الإدارية والتقنية التابعة لها لدى كلية المانع، والاستفادة من الخطط والبرامج الدراسية بكلية الطب لدى الجامعة، إضافة إلى الاستفادة من الكادر الأكاديمي من أعضاء هيئة التدريس ومَنْ في حكمهم والكادر الطبي لدى الجامعة لتقديم الخبرات والاستشارات الأكاديمية والفنية والتقنية وتمكين طلاب وطالبات كلية المانع من التدريب وإجراء الاختبارات الدورية والنهائية والاستفادة من القاعات والفصول الدراسية والمكتبة الطبية وجميع الوسائل التدريبية، كالتدريب بالمحاكاة، المتاحة بمرافق جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وفق الأنظمة المعمول بها وحسب الإمكانات المتاحة ودعم وتطوير الأبحاث والدراسات الطبية والعلمية والمشاركة في المجاميع البحثية.
وبيَّن د. الربيش أنه لما للطرفين من مكانة متقدمة وسمعة مميزة في مجال الخدمات الطبية والأكاديمية والتدريبية، جاءت مذكرة التعاون؛ لتبادل الخبرات والمعارف في هذا المجال، واستفادة كلا الطرفين من خبرات وتجارب الطرف الآخر، وضمن إطار التعاون القائم بين الطرفين.
وأضاف أن المذكرة تتضمن مسؤوليات مشتركة بين الطرفين منها تنظيم ورش العمل والندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية والأنشطة العلمية والبرامج المشتركة حسب الحاجة والإمكانية والاستفادة من مصادر المعلومات المتوافرة لدى الطرفين بحسب الحاجة والإمكانات المتاحة والتعاون في مجال أنشطة البحث العلمي المشترك من خلال الدعم المالي للأبحاث المشتركة، بالإضافة للدعم العلمي والتقني والاستفادة من المختبرات المتوافرة بحسب الحاجة والإمكانات المتاحة.
وقال د. الربيش إن الهدف من المذكرة هو تطوير علاقة التعاون والشراكة في مجال الخدمات الأكاديمية والتدريبية والبحثية بين الطرفين وتبادل الخبرات والنمو المعرفي لكلا الطرفين لمدة خمس سنوات، وتشتمل مجالات التعاون بين الطرفين على استفادة كلية المانع من الإمكانات البشرية والفنية والتقنية لدى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل لإنشاء وتشغيل كلية للطب والوحدات الإدارية والتقنية التابعة لها لدى كلية المانع، والاستفادة من الخطط والبرامج الدراسية بكلية الطب لدى الجامعة، إضافة إلى الاستفادة من الكادر الأكاديمي من أعضاء هيئة التدريس ومَنْ في حكمهم والكادر الطبي لدى الجامعة لتقديم الخبرات والاستشارات الأكاديمية والفنية والتقنية وتمكين طلاب وطالبات كلية المانع من التدريب وإجراء الاختبارات الدورية والنهائية والاستفادة من القاعات والفصول الدراسية والمكتبة الطبية وجميع الوسائل التدريبية، كالتدريب بالمحاكاة، المتاحة بمرافق جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وفق الأنظمة المعمول بها وحسب الإمكانات المتاحة ودعم وتطوير الأبحاث والدراسات الطبية والعلمية والمشاركة في المجاميع البحثية.
وبيَّن د. الربيش أنه لما للطرفين من مكانة متقدمة وسمعة مميزة في مجال الخدمات الطبية والأكاديمية والتدريبية، جاءت مذكرة التعاون؛ لتبادل الخبرات والمعارف في هذا المجال، واستفادة كلا الطرفين من خبرات وتجارب الطرف الآخر، وضمن إطار التعاون القائم بين الطرفين.
وأضاف أن المذكرة تتضمن مسؤوليات مشتركة بين الطرفين منها تنظيم ورش العمل والندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية والأنشطة العلمية والبرامج المشتركة حسب الحاجة والإمكانية والاستفادة من مصادر المعلومات المتوافرة لدى الطرفين بحسب الحاجة والإمكانات المتاحة والتعاون في مجال أنشطة البحث العلمي المشترك من خلال الدعم المالي للأبحاث المشتركة، بالإضافة للدعم العلمي والتقني والاستفادة من المختبرات المتوافرة بحسب الحاجة والإمكانات المتاحة.