مها العبدالهادي - الدمام

نصحت المهتمة بالتطوير المهني رفيدة آل حمد المتخرجين حديثًا في مرحلة البكالوريوس، بأن يحددوا طريق مستقبلهم بالاختيار بين إكمال الدراسات العليا أو البحث عن فرصة وظيفية تُكسبهم الخبرة، وأوضحت أن مَن اختار السلك الأكاديمي فعليه أن يؤمِّن مقعده الدراسي، ويستكمل دراسته العليا، مؤكدة أهمية حصول المعلمين والمعلمات على درجة الماجستير على الأقل.

وأكملت حديثها قائلة: «في حال كان الطالب لا يرغب في المجال الأكاديمي، فعليه بتتبّع أقرب فرصة وظيفية يدخل من خلالها المجال المهني قبل أن يتخذ خطوة الدراسة العليا؛ لأن سوق العمل الآن يستقطب الخبرات والمهارات أكثر من تطلّعه لأصحاب الدراسات العليا، فالشهادة دون خبرة ليست ذات فائدة، ولو تقدم للعمل حامل بكالوريوس دون خبرة، وحامل ماجستير دون خبرة، فالشركات وأرباب العمل يُفضلون الأقل في التحصيل العلمي؛ حتى تنخفض تكلفة عمله، لأن الخبرة والمهارة هما ما يبحث عنه أصحاب العمل».

وأشارت إلى أن دراسة الماجستير بعد البكالوريوس مباشرة وعدم وجود خبرة لغير الأكاديميين، استثمار في غير محله، إلا في حالة مَن يتخرج في قسم غير مرغوب به في سوق العمل، حينها يُنصح بالحصول على الماجستير في تخصص آخر مطلوب في المجال الوظيفي.