اليوم - الرياض

كشف مساعد وزير الصحة المتحدث باسم الوزارة د. محمد العبدالعالي عن وصول عدد المسجلين للحصول على لقاح كورونا إلى 700 ألف من الفئات ذات الأولوية في هذه المرحلة، مشيرا إلى أن تزايد الإقبال ينم عن وعي المجتمع وحرص الجميع على المساهمة للوصول بالمجتمع إلى الأمان الصحي بالحصول على اللقاح وبالتالي تجاوز الجائحة بأمان وسلام.

وفيما يتعلق بمستجدات التحور المرصود حول العالم، أكد متحدث «الصحة»، في مؤتمر صحفي، أمس، وجود لجان وجهات مختصة وهيئات ومراكز وطنية في المملكة معنية بالمتابعة للأحداث أولا بأول، مشيرا إلى أن ما يتم رصده من معلومات وبيانات حول هذا التحور يتماشى مع المعلومات الأولية، وحتى الآن لم يثبت أن التحور يؤثر على شدة أو قوة ضراوة الفيروس والإصابة بالمرض، أو أنه مؤثر بشكل سلبي على فعالية اللقاح، ولا تزال المعلومات المتوافرة تشير إلى فعالية اللقاح أمام هذه التحورات وأن قوة المرض هي ذاتها تقريبا، مؤكدا على أهمية الوقاية سواء من التحور أو غيره من التحورات، فإذا التزمنا بالإجراءات الاحترازية الوقائية الرئيسية سنكون بأمان.

وفيما يخص التحليل الوبائي في المملكة، كشف أن كل المؤشرات والمعطيات تشير إلى اتجاهات إيجابية، فمنذ أن تم تسجيل أعلى مستوى لعدد الحالات المؤكدة في يوم واحد، ثم شهدت الحالات تحسنا وانخفاضا بنسبة 96.9 %، وهذا يدل على قوة السيطرة والتحكم في المملكة، وكذلك انخفضت الحالات الحرجة المنومة في العنايات المركزة بنسبة 83.1 % منذ أعلى مستوى وحتى اليوم، في حين انخفضت الوفيات منذ أعلى مستوى في يوم واحد وحتى اليوم بنسبة 84.5 %، وكلها مؤشرات إيجابية تدل على أن الأثر إيجابي في الاتجاه السليم.

وكشف «العبدالعالي» عدم تعارض لقاح كورونا مع استخدام الأدوية النفسية أو أدوية مرض السكري أو الأمراض المزمنة، داعيا إلى عدم التردد بالاتصال على مراكز «937» لتقديم الاستشارات والرد على الاستفسارات على مدار الساعة.

وردا على استفسار متعلق بالأشخاص ذوي كتلة الجسم الصغيرة، أكد «العبدالعالي» أن بإمكانهم تلقي اللقاح، ولا يتم استثناؤهم، موضحا بقوله: «بغض النظر عن كتلة الجسم، فإن الأصل إمكانية أن يتقدم الإنسان للتسجيل لأخذ اللقاح».