فضيحة جديدة لـ«حزب الله» تصدرّت الحدث في لبنان أمس، عبر إعلان إيطاليا أن شحنة المخدرات، التي سبق وضبطت في يوليو الماضي تعود إلى جماعة «حزب الله»، بحسب ما كشفته التحقيقات.
ويؤكد هذا أن الحزب كما سبق وأشارت «اليوم» في تقارير سابقة إلى أن تجارة المخدرات أحد أعمال «حزب الله» السريّة ـ المشبوهة، إضافة إلى أعمال إجرامية ودنيئة أخرى.
وفي التفاصيل، التي نقلتها وكالة «نوفا» الإيطالية، أن «شرطة نابولي ـ إيطاليا حجزت 15 طنا من المخدرات تبين أن حزب الله وراءها»، وأكدت شرطة نابولي أن «المخدرات التي تتبع لحزب الله تضم مادة الأمفيتامين ـ الكبتاجون، حيث تبلغ قيمة المخدرات مئات الملايين من الدولارات».
إلى متى؟
ويوضح المعارض الشيعي المحلل السياسي لقمان سليم، في تصريح لـ«اليوم»، أنه «عندما ضبطت الشحنة في يوليو الماضي، عندها السلطات الإيطالية اتهمت تنظيم داعش، إلا أن التقرير الذي نشر أمس، كشف أن اتهام داعش كان اتهاما سياسيا، والتحقيقات أثبتت ارتباط حزب الله بها».
ويقول: «نحن نعلم أن سياسة إيطاليا منفتحة على النظام السياسي، وممالئة لما يسمى بمحور الممانعة. لهذا ما صدر بالأمس، يؤكد المؤكد لجهة أعمال حزب الله المشبوهة، وهو يطرح سؤالين اثنين أولا إلى متى تستمر الدول الأوروبية في مسايرة هذا التنظيم تحت عنوان أن هذا التنظيم له جناح سياسي وآخر عسكري، وأن هناك جناحا مهذبا وآخر غير مهذب، أما السؤال الثاني ألا وهو الأصعب ابدأ بنفسك ثم بأخيك، إلى متى يستمر بعض اللبنانيين باعتبار هذه الميليشيات محاورا وشريكا، لا مجال إلا للتعاون معه والاستمرار في إنتاج الشراكة معه؟».
ويؤكد هذا أن الحزب كما سبق وأشارت «اليوم» في تقارير سابقة إلى أن تجارة المخدرات أحد أعمال «حزب الله» السريّة ـ المشبوهة، إضافة إلى أعمال إجرامية ودنيئة أخرى.
وفي التفاصيل، التي نقلتها وكالة «نوفا» الإيطالية، أن «شرطة نابولي ـ إيطاليا حجزت 15 طنا من المخدرات تبين أن حزب الله وراءها»، وأكدت شرطة نابولي أن «المخدرات التي تتبع لحزب الله تضم مادة الأمفيتامين ـ الكبتاجون، حيث تبلغ قيمة المخدرات مئات الملايين من الدولارات».
إلى متى؟
ويوضح المعارض الشيعي المحلل السياسي لقمان سليم، في تصريح لـ«اليوم»، أنه «عندما ضبطت الشحنة في يوليو الماضي، عندها السلطات الإيطالية اتهمت تنظيم داعش، إلا أن التقرير الذي نشر أمس، كشف أن اتهام داعش كان اتهاما سياسيا، والتحقيقات أثبتت ارتباط حزب الله بها».
ويقول: «نحن نعلم أن سياسة إيطاليا منفتحة على النظام السياسي، وممالئة لما يسمى بمحور الممانعة. لهذا ما صدر بالأمس، يؤكد المؤكد لجهة أعمال حزب الله المشبوهة، وهو يطرح سؤالين اثنين أولا إلى متى تستمر الدول الأوروبية في مسايرة هذا التنظيم تحت عنوان أن هذا التنظيم له جناح سياسي وآخر عسكري، وأن هناك جناحا مهذبا وآخر غير مهذب، أما السؤال الثاني ألا وهو الأصعب ابدأ بنفسك ثم بأخيك، إلى متى يستمر بعض اللبنانيين باعتبار هذه الميليشيات محاورا وشريكا، لا مجال إلا للتعاون معه والاستمرار في إنتاج الشراكة معه؟».