صدر للأمير د. عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف، كتاب «الإدارة المحلية والقطاع البلدي.. التحديات والفرص الضائعة.. الرياض أنموذجًا»، يستعرض فيه بعضًا من المبادرات والمقترحات، وكذلك البرامج والمشاريع التي قامت بها أمانة منطقة الرياض خلال الفترة من عام 1418هـ إلى 1433هـ.
ويؤكد الكتاب أننا لا نستطيع الزعم بوجود تام لمفهوم الإدارة المحلية، ولكن استطاعت الأمانة إيجادها، ولو بالحد الأدنى والمشي بين ملفات البيروقراطية بدعم من حاكم الرياض - وقتها - سلمان بن عبدالعزيز، كما شجعت الإنجازات والانفراجات في العمل البلدي على المطالبة بضرورة تبني الإدارة المحلية في الرياض وغيرها من مناطق المملكة؛ لأنه لا بديل غير ذلك إذا ما أردنا لمُدننا أن تتطور وتتنافس في تقديم وتنويع خدماتها للسكان، وباستقلالية تامة ماليًّا وإداريًّا.
ويقول الكاتب: أتمنى أن يكون هذا الكتاب مدخلًا لخارطة طريق مقترحة، وبذرة لحوار متعمق حول مستقبل الإدارة المحلية، فمع رؤية 2030 الطموحة، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقيادة سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله-، أصبح الطموح أكبر، والمستحيل أمكن، والبعيد أقرب، والتغيير أسرع، وصار ما كان في السابق يمثل تطلعات وأمنيات في القطاع الإداري عامة والبلدي خاصة، جزءًا من الواقع والمعايشة اليومية، حيث فتحت رؤية المملكة 2030 الأبواب لأفكار جديدة، ورفعت الأسقف للطموحات والتطلعات، والمستقبل بإذن الله يحمل ويَعِد بالأكثر.
ويؤكد الكتاب أننا لا نستطيع الزعم بوجود تام لمفهوم الإدارة المحلية، ولكن استطاعت الأمانة إيجادها، ولو بالحد الأدنى والمشي بين ملفات البيروقراطية بدعم من حاكم الرياض - وقتها - سلمان بن عبدالعزيز، كما شجعت الإنجازات والانفراجات في العمل البلدي على المطالبة بضرورة تبني الإدارة المحلية في الرياض وغيرها من مناطق المملكة؛ لأنه لا بديل غير ذلك إذا ما أردنا لمُدننا أن تتطور وتتنافس في تقديم وتنويع خدماتها للسكان، وباستقلالية تامة ماليًّا وإداريًّا.
ويقول الكاتب: أتمنى أن يكون هذا الكتاب مدخلًا لخارطة طريق مقترحة، وبذرة لحوار متعمق حول مستقبل الإدارة المحلية، فمع رؤية 2030 الطموحة، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وقيادة سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله-، أصبح الطموح أكبر، والمستحيل أمكن، والبعيد أقرب، والتغيير أسرع، وصار ما كان في السابق يمثل تطلعات وأمنيات في القطاع الإداري عامة والبلدي خاصة، جزءًا من الواقع والمعايشة اليومية، حيث فتحت رؤية المملكة 2030 الأبواب لأفكار جديدة، ورفعت الأسقف للطموحات والتطلعات، والمستقبل بإذن الله يحمل ويَعِد بالأكثر.