زهير الشماسي يكتب : @Zuheir_shammasi

مدخل (صوت): ١٨ سبتمبر ٢٠١٨ يتولى إيفان غازيدس الرئيس التنفيذي السابق لأرسنال وظيفته الجديدة كرئيس تنفيذي لميلان الإيطالي.

صدى: جمهور ميلان الذي آلت ملكيته مؤخرا لصندوق أمريكي يدعى أليوت غير راض عن هذا القرار ويحتج على تعيين المدير التنفيذي الجديد بسبب ما وصفه الجماهير وأيده الإعلام الإيطالي بذلك الوقت (مشروع تحويل ميلان إلى أرسنال جديد) بالاعتماد على المواهب الصغار!.

تبعات: ميلان يترنح ماليا فتم استبعاده بعد أشهر حتى من البطولة الأوروبية الأقل مقاما (الدوري الأوروبي) بسبب مخالفات مالية كبيرة فعلها النادي اللومباردي وأخل بميزانه المالي وفق نظام اللعب المالي النظيف المقر من الاتحاد الأوروبي الويفا.

موجة أولى: يبدأ المشروع بجلب لاعبين صغار بالسن والاعتماد على شباب الأكاديمية بالنادي، فشل الفريق بالتأهل إلى بطولته المحبوبة (دوري الأبطال) مرة بعد مرة بلغ المجمل العام لغياب ميلان عن البطولة الكبرى ثماني سنوات لحامل اللقب سبع مرات!.

موجة ثانية: ضرب فيروس كورونا العالم وميلان يواصل سياسة التعاقد مع الأسماء الشابة مجربا كان أم بطلا لا يهم!

وجلب اسما واحدا كبيرا عمرا ومقاما (كرويا) يدعى زلاتان إبراهيموفيتش، بعد نصف موسم ممتاز لم يخسر فيه الفريق، الإدارة تقرر الإبقاء على مدرب الطوارئ ستيفانو بيولي!

انفراج: بالمجموعة الفتية وبغيابات عديدة وبظروف متقلبة ميلان يتصدر الدوري الإيطالي بعد ١٤ أسبوعا بل إن ميلان هو النادي الوحيد بالدوريات الخمسة الكبرى الذي يذوق طعم الخسارة حتى اللحظة!.

همسة: كرة القدم ليست علما صحيحا نعم! لكنها أيضا ليست على هوى (ما يطلبه المشجعون) فلو لبت كل إدارة رغبات مشجعيها بدون صبر لحلت الكثير من الكوارث.

خاتمة: الصبر مفتاح (العمل).