اليوم - الدمام

في 2018، قدم المغرب وثائق لحكومة «الملالي» تثبت أن طهران تقوم بتسليح وتدريب البوليساريو بمساعدة «حزب الله»، في وقت أكدت وسائل إعلام محلية، أن الجبهة الانفصالية وفرت معسكرات سرية لخبراء من ميليشيات «حزب الله» اللبنانية من أجل تدريب مقاتليها.

وبحسب «شبكة أندلس» الإخبارية، استخدم مقاتلو البوليساريو في هجومهم مؤخرًا على الجدار العازل بالصحراء المغربية طائرات «الدرون» والكلاب المزودة بكاميرات، ولفتت إلى أن هذا الأسلوب ذاته الذي تستخدمه الميليشيات في جنوب لبنان لمهاجمة الإسرائيليين، واستعمله كذلك الحوثيون.

من جهتها، اعتبرت صحيفة «جيروزالم بوست»، أن «أول التحديات الأمنية التي تواجه المغرب، هو في منطقة الصحراء الغربية، حيث تنظم البوليساريو حملة تمرد ضد قوات الأمن»، مشيرة إلى أن المخاطر كبيرة، لا سيما أن إيران قد تشعل جبهة الصحراء الغربية عبر زيادة دعمها للجبهة الانفصالية في مسعى إلى تقويض وحدة أراضي المغرب.

والعام قبل الماضي، أعلن المغرب قطع علاقاته مع إيران، متهمًا طهران وحزب الله بدعم البوليساريو وتدريب وتسليح مقاتليها.

ووقتها قال وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة: إن المملكة ستقطع علاقاتها مع إيران بسبب دعم طهران لجبهة البوليساريو التي تسعى إلى استقلال الصحراء المغربية.

وذكر بوريطة أن المغرب سيغلق سفارته في طهران وسيطرد السفير الإيراني في الرباط، وقال: إن إيران وحليفتها اللبنانية، جماعة حزب الله، تدعمان البوليساريو بتدريب وتسليح مقاتليها عن طريق السفارة الإيرانية في الجزائر.

وأضاف: هذا القرار جاء كرد فعل على تورط أكيد لإيران من خلال «حزب الله» مع جبهة البوليساريو ضد الأمن الوطني ومصالح المغرب العليا، وتابع قائلًا: مسؤول في حزب الله في سفارة إيران بالجزائر كان ينسق مع مسؤولي حزب الله وجبهة البوليساريو، وهذا لا يمكن أن يكون دون علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.