علي اليوسف

بعض القرارات، التي تصدر من الاتحادات الرياضية المختلفة قد تكون بعيدة كل البعد عن ملاحظات ورأي الأندية المشاركة في منافسات ذلك الاتحاد، بمعنى أنه ما من قرار يصدر من قبل بعض اتحاداتنا الرياضية إلا وتجد الأصوات المعارضة تعلو هنا وهناك تؤكد فشل ذلك القرار، وأنه لا يخدم اللعبة ولا اللاعبين، مع إصرار تلك الاتحادات على التنفيذ، ومن ثم تظهر النتيجة بفشل القرار، وأن الأندية التي عارضت معها كل الحق في المعارضة، وأن رأيها هو الصحيح.

التجاهل الصريح والمتعمد من قبل البعض ولا نقول الكل لرأي الأندية وإشراكها في اتخاذ القرار يزيد الأمر سوءا بين الاتحادات والأندية، التي ستنفذ القرار رغما عنها وبدون موافقتها وبدون أخذ رأيها، نعم وستكون مشاركة تلك الأندية في المنافسات بقرارات لا تخدم اللعبة وتطورها ولا اللاعبين ونجوميتهم، في الوقت الذي تسعى فيه وزارة الرياضة إلى تذليل كل الصعاب أمام الأندية والاتحادات من أجل تطور الألعاب وتوهجها على مستوى المنتخبات في مشاركاتها الخارجية، فالفشل الخارجي امتداد لفشل ذلك الاتحاد محليا، فكلما كان هناك نوع من الألفة والتمازج بين الأندية والاتحادات الرياضية كانت النجومية والألقاب حاضرة على مستوى المنتخبات بجميع الدرجات، وكلما حضر التنافر بين الأندية والاتحادات حضر الفشل في المشاركات الخارجية للمنتخبات.

إشراك الأندية المحلية من قبل اتحاداتنا الموقرة في صنع القرار هو الحل الصائب إذا كان الطموح التوهج الخارجي، وكذلك إذا كان الطموح النجاح لمسابقاتنا المحلية، أما سياسة إغلاق المكاتب واتخاذ القرار بعيدا عن رأي الأندية، وفرض تلك القرارات عليهم، فذلك يعني السير في طريق الفشل ولا غير، وبالتأكيد لا يوجد اتحاد يرضى على نفسه بالفشل، فكلما حضرت الإنجازات، سيكون مؤشر التفوق للعبة مرتفعا ليس محليا فقط، بل على المستويين القاري والعالمي أيضا.

alyousif8@hotmail.com