في حالة نادرة للغاية، وضعت البريطانية ميلانيا باسيت 3 توائم من رحمين منفصلين، «توأم» إناث كان في الرحم الأول، وذكر ثالث كان في الرحم الثاني، لتصبح أول سيدة في البلاد تمر بهذه التجربة.
وكانت باسيت «32 عامًا» قد علمت أن لديها رحمَين عام 2017، عندما كانت حاملًا بابنتها الأولى فيبي، وهي الآن في الثالثة من عمرها.
وبعد ذلك أنجبت طفلًا آخر سمّته بليك، وإلى هنا بدا أن الأمور طبيعية، ولا تأثير للرحم الثاني، ثم وقعت المفاجأة عندما أبلغها الأطباء بأنها حامل في الرحمين، ولم تكن رحلة الحمل سهلة عليها، فالأمر كان صعبًا ومختلفًا.
وبدا الرحم في صور الأشعة مختلفًا عن بقية الأرحام، إذ كان شكله قريبًا من القلب المقسوم إلى شطرين، وأطلقت الأم والأب «بين»، على الابنتين التوأم بروك وإيزابيل والطفل الذكر بايو.
ويُعد الحمل بتوائم في رحمين منفصلين أمرًا نادرًا للغاية، ولا يزيد على واحد في المليون.
وكانت باسيت «32 عامًا» قد علمت أن لديها رحمَين عام 2017، عندما كانت حاملًا بابنتها الأولى فيبي، وهي الآن في الثالثة من عمرها.
وبعد ذلك أنجبت طفلًا آخر سمّته بليك، وإلى هنا بدا أن الأمور طبيعية، ولا تأثير للرحم الثاني، ثم وقعت المفاجأة عندما أبلغها الأطباء بأنها حامل في الرحمين، ولم تكن رحلة الحمل سهلة عليها، فالأمر كان صعبًا ومختلفًا.
وبدا الرحم في صور الأشعة مختلفًا عن بقية الأرحام، إذ كان شكله قريبًا من القلب المقسوم إلى شطرين، وأطلقت الأم والأب «بين»، على الابنتين التوأم بروك وإيزابيل والطفل الذكر بايو.
ويُعد الحمل بتوائم في رحمين منفصلين أمرًا نادرًا للغاية، ولا يزيد على واحد في المليون.