قال الكاتب ديفيد غراهام في مقال بمجلة «ذي أتلانتك» الأمريكية: إن الرئيس دونالد ترامب عندما قبل ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في صيف 2016، وعد بأنه سيجعل الولايات المتحدة آمنة مرة أخرى، وقال وقتها «إن الواجب الأساسي للحكومة هو الدفاع عن حياة مواطنيها، وإن أي حكومة تفشل في القيام بذلك هي حكومة غير جديرة بالقيادة».
ومضى الكاتب يقول: يستلزم هذا الوعد إعادة النظر في ظل محاولة الأمة الأمريكية فهم الاختراق الهائل، الذي ألقى باللوم فيه على روسيا، والذي أثر على العديد من إدارات الحكومة الفيدرالية وآلاف الشركات.
حجم الاختراق
وتابع الكاتب ديفيد غراهام: رغم صعوبة فهم حجم الاختراق، غير أن نهج الرئيس ترامب تجاه روسيا فشل بشكل واضح في الحفاظ على أمن الولايات المتحدة.
وأردف: بغض النظر عن التفاصيل، من الصعب عدم اعتبار هذا الاختراق نتيجة لرفض ترامب التصدي للعدوان الإلكتروني الروسي.
وأشار إلى أن أفضل دفاع في مواجهة هذه الاختراقات هو الردع، لكن بدلًا من ردع الكرملين، رفض الرئيس الاعتراف حتى بالإجراءات الروسية السابقة، معطيًا بذلك فرصة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمواصلة الهجمات وتضخيمها.
ولفت الكاتب إلى أن المشكلة تكمن في أن ترامب كان يرفض حماية البلاد من القرصنة الروسية، لأنها غير ملائمة سياسيا ومزعجة شخصيا، حيث إن الرئيس غاضب جدا من التلميح إلى أن روسيا ساعدته في الفوز بمنصب الرئاسة عام 2016.
وأردف: في قمته الكارثية مع بوتين في يوليو 2018، أعلن ترامب أنه يثق في نفي الرئيس الروسي أكثر مما يثق في حكومته.
وبحسب ما ورد، فقد حذر رئيس أركان ترامب من إثارة موضوع روسيا أمام الرئيس لأن هذا الأمر يغضبه، كما أن ترامب لم يكتف بعدم إدانة التدخل الروسي في عام 2016، بل إن إدارته عرقلت بعض الجهود الرامية إلى تعزيز الدفاعات الأمنية أثناء العملية الانتخابية.
وأوضح أنه برغم أن الإجراءات الروسية، إذا كانت موجودة بالفعل، كانت عاملا مؤثرا صغيرا في فوز ترامب بالانتخابات، إلا أن المشكلة الأكبر تكمن في المبدأ.
تحدٍ روسي
ويقول غراهام: تحدت روسيا السيادة الأمريكية، واعتبرت رد فعل ترامب رسالة واضحة بأنها يمكن أن تفلت من العقاب، حيث فرضت إدارة ترامب، على مدى السنوات الأربع الماضية، قائمة طويلة من العقوبات على روسيا ردا على عدد كبير من الأعمال المثيرة للمشاكل، بما في ذلك محاولات القرصنة المتعلقة بانتخابات 2016 و2018، غير أن تأثير هذه الإجراءات يجري تقويضه باستمرار بسبب التصريحات العلنية المتكررة للرئيس، التي قللت من أهمية إلقاء اللوم على روسيا، إضافة إلى نهجه التصالحي مع نظام بوتين.
ومضى يقول: في عام 2020، وبدلًا من أن تستهدف أنظمة الانتخابات أو وسائل التواصل الاجتماعي، بدا أن روسيا تلاحق أجزاء أخرى من الحكومة، فيما كان بمثابة عملية خداع ذكية.
وأضاف: في الأسابيع الأولى بعد الانتخابات، هنأت الولايات المتحدة نفسها على الحفاظ على سلامة الانتخابات، لتعلم بعد ذلك أن روسيا كانت تخرب في أماكن أخرى، وأردف بقوله: لم ينل فشل ترامب في حماية الولايات المتحدة الاهتمام اللازم بعد، ربما بسبب جائحة فيروس كورونا، التي كانت مثالا آخر على فشل ترامب في حماية الأمريكيين.
وتابع: إذا كان الخبراء محقين بشأن خطورة هذا الاختراق، إلا أن البلاد ستضطر للتعامل مع هذه العواقب لسنوات مقبلة، حتى إذا ثبت أن الضرر قد جرى تحييده، حيث قد تجد الولايات المتحدة دفاعاتها الإلكترونية فاشلة وتحتاج إلى الإصلاح.
واختتم بقوله: في كلتا الحالتين، من الواضح أن موقف الحكومة الفيدرالية سيتغير قريبًا، بالأمس، وعد الرئيس المنتخب جو بايدن بفرض تكاليف كبيرة على القراصنة، ويجب أن يكون هذا اختبارا دراماتيكيا لأسلوب مختلف تجاه روسيا.
ومضى الكاتب يقول: يستلزم هذا الوعد إعادة النظر في ظل محاولة الأمة الأمريكية فهم الاختراق الهائل، الذي ألقى باللوم فيه على روسيا، والذي أثر على العديد من إدارات الحكومة الفيدرالية وآلاف الشركات.
حجم الاختراق
وتابع الكاتب ديفيد غراهام: رغم صعوبة فهم حجم الاختراق، غير أن نهج الرئيس ترامب تجاه روسيا فشل بشكل واضح في الحفاظ على أمن الولايات المتحدة.
وأردف: بغض النظر عن التفاصيل، من الصعب عدم اعتبار هذا الاختراق نتيجة لرفض ترامب التصدي للعدوان الإلكتروني الروسي.
وأشار إلى أن أفضل دفاع في مواجهة هذه الاختراقات هو الردع، لكن بدلًا من ردع الكرملين، رفض الرئيس الاعتراف حتى بالإجراءات الروسية السابقة، معطيًا بذلك فرصة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمواصلة الهجمات وتضخيمها.
ولفت الكاتب إلى أن المشكلة تكمن في أن ترامب كان يرفض حماية البلاد من القرصنة الروسية، لأنها غير ملائمة سياسيا ومزعجة شخصيا، حيث إن الرئيس غاضب جدا من التلميح إلى أن روسيا ساعدته في الفوز بمنصب الرئاسة عام 2016.
وأردف: في قمته الكارثية مع بوتين في يوليو 2018، أعلن ترامب أنه يثق في نفي الرئيس الروسي أكثر مما يثق في حكومته.
وبحسب ما ورد، فقد حذر رئيس أركان ترامب من إثارة موضوع روسيا أمام الرئيس لأن هذا الأمر يغضبه، كما أن ترامب لم يكتف بعدم إدانة التدخل الروسي في عام 2016، بل إن إدارته عرقلت بعض الجهود الرامية إلى تعزيز الدفاعات الأمنية أثناء العملية الانتخابية.
وأوضح أنه برغم أن الإجراءات الروسية، إذا كانت موجودة بالفعل، كانت عاملا مؤثرا صغيرا في فوز ترامب بالانتخابات، إلا أن المشكلة الأكبر تكمن في المبدأ.
تحدٍ روسي
ويقول غراهام: تحدت روسيا السيادة الأمريكية، واعتبرت رد فعل ترامب رسالة واضحة بأنها يمكن أن تفلت من العقاب، حيث فرضت إدارة ترامب، على مدى السنوات الأربع الماضية، قائمة طويلة من العقوبات على روسيا ردا على عدد كبير من الأعمال المثيرة للمشاكل، بما في ذلك محاولات القرصنة المتعلقة بانتخابات 2016 و2018، غير أن تأثير هذه الإجراءات يجري تقويضه باستمرار بسبب التصريحات العلنية المتكررة للرئيس، التي قللت من أهمية إلقاء اللوم على روسيا، إضافة إلى نهجه التصالحي مع نظام بوتين.
ومضى يقول: في عام 2020، وبدلًا من أن تستهدف أنظمة الانتخابات أو وسائل التواصل الاجتماعي، بدا أن روسيا تلاحق أجزاء أخرى من الحكومة، فيما كان بمثابة عملية خداع ذكية.
وأضاف: في الأسابيع الأولى بعد الانتخابات، هنأت الولايات المتحدة نفسها على الحفاظ على سلامة الانتخابات، لتعلم بعد ذلك أن روسيا كانت تخرب في أماكن أخرى، وأردف بقوله: لم ينل فشل ترامب في حماية الولايات المتحدة الاهتمام اللازم بعد، ربما بسبب جائحة فيروس كورونا، التي كانت مثالا آخر على فشل ترامب في حماية الأمريكيين.
وتابع: إذا كان الخبراء محقين بشأن خطورة هذا الاختراق، إلا أن البلاد ستضطر للتعامل مع هذه العواقب لسنوات مقبلة، حتى إذا ثبت أن الضرر قد جرى تحييده، حيث قد تجد الولايات المتحدة دفاعاتها الإلكترونية فاشلة وتحتاج إلى الإصلاح.
واختتم بقوله: في كلتا الحالتين، من الواضح أن موقف الحكومة الفيدرالية سيتغير قريبًا، بالأمس، وعد الرئيس المنتخب جو بايدن بفرض تكاليف كبيرة على القراصنة، ويجب أن يكون هذا اختبارا دراماتيكيا لأسلوب مختلف تجاه روسيا.