رعى توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية السرطان السعودية وعدد من الشركات
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة، أمس، توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية، والشركة المتقدمة للبتروكيماويات مثلها رئيس مجلس إدارتها خليفة الملحم، وشركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات «سبكيم»، مثلها رئيس مجلس إدارتها خالد الزامل.
وأكد سموه دور القطاع الخاص في دعم منظمات القطاع غير الربحي، مبينًا أن الشراكة بين القطاعات وسيلة لتعظيم الأثر، وتسهم في سد احتياجات المجتمع، لا سيما فئة مرضى السرطان، مشيدًا سموه بهذه الخطوة، ومبادرة هذه الشركات في دعم أنشطة ومبادرات الجمعية.
من جهته، قدم رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية عبدالعزيز التركي، شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل والمستمر لأنشطة وبرامج الجمعية، مضيفًا: «تعتبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص مع القطاع الثالث الخيري، أساسا مهما وجزءا لا يتجزأ من منظومة النجاح والتكامل والريادة لدى الدول المتقدمة، حيث تولي حكومتنا -أيدها الله- اهتماما كبيرا بمختلف هذه القطاعات، التي تسعى خلالها لتنمية الفرد وبناء مجتمع تكاملي يساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030».
وأردف التركي: «تعلمنا في مملكة الخير، العطاء والبذل، ووضعَ القطاع الخاص بمختلف مؤسساته وشركاته بصمة رائدة بمجال دعم العمل الخيري وتفعيل المسؤولية الاجتماعية، وهو الدور الرئيس الذي يعزز التنمية المستدامة ويساهم بمواجهة التحديات القادمة، حيث يعد القطاع الخاص شريكا فاعلا بمختلف المجالات الحياتية المتعلقة بعملنا في القطاع الثالث»، معربًا عن شكره للشركتين ومنسوبيهما على حرصهم على الشراكة وتفعيل الدور المجتمعي.
وأكد سموه دور القطاع الخاص في دعم منظمات القطاع غير الربحي، مبينًا أن الشراكة بين القطاعات وسيلة لتعظيم الأثر، وتسهم في سد احتياجات المجتمع، لا سيما فئة مرضى السرطان، مشيدًا سموه بهذه الخطوة، ومبادرة هذه الشركات في دعم أنشطة ومبادرات الجمعية.
من جهته، قدم رئيس مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية عبدالعزيز التركي، شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المتواصل والمستمر لأنشطة وبرامج الجمعية، مضيفًا: «تعتبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص مع القطاع الثالث الخيري، أساسا مهما وجزءا لا يتجزأ من منظومة النجاح والتكامل والريادة لدى الدول المتقدمة، حيث تولي حكومتنا -أيدها الله- اهتماما كبيرا بمختلف هذه القطاعات، التي تسعى خلالها لتنمية الفرد وبناء مجتمع تكاملي يساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030».
وأردف التركي: «تعلمنا في مملكة الخير، العطاء والبذل، ووضعَ القطاع الخاص بمختلف مؤسساته وشركاته بصمة رائدة بمجال دعم العمل الخيري وتفعيل المسؤولية الاجتماعية، وهو الدور الرئيس الذي يعزز التنمية المستدامة ويساهم بمواجهة التحديات القادمة، حيث يعد القطاع الخاص شريكا فاعلا بمختلف المجالات الحياتية المتعلقة بعملنا في القطاع الثالث»، معربًا عن شكره للشركتين ومنسوبيهما على حرصهم على الشراكة وتفعيل الدور المجتمعي.