الوصمة الاجتماعية والثقافة المتوارثة سببا الخوف من زيارته
قال المعالج النفسي الجنائي د. عبدالله بن أحمد الوايلي إن كثيرًا من المرضى وأسرهم يتخوفون من الذهاب إلى المعالج النفسي، سواء أكان طبيبًا أم اختصاصيًّا نفسيًّا إكلينيكيًّا، ويرون أن الصبر على معاناتهم ومشكلاتهم النفسية والتعايش معها أهم وأفضل بمراحل من الذهاب إلى الطبيب، وغالبًا ما تتركز مخاوف المرضى وأُسرهم حول ما يُسمى «الوصمة الاجتماعية»، خاصة من المجتمع المحيط.
نظرة قاصرة
وأضاف إن عدم اللجوء إلى المُعالج النفسي يُعدُّ من نتائج الثقافة المتوارثة عبر الأجيال رغم التقدم العلمي والثقافي، ورغم أن هذه الأفكار في طور الاندثار بحُكم العولمة والتحضّر والتمدن والتمدد المعرفي الاجتماعي، فإن النظرة القاصرة حول العلاج النفسي ما زالت تسيطر على البعض، حيث تبقى المعضلة الحقيقية في عدم الاقتناع بحقيقة المرض النفسي، وتأثيره المباشر وغير المباشر في الإنسان، بل إن كثيرًا من الناس يعزونه إلى السحر والعين كحيل ثقافية متأصلة تساعد المرضى على تجاهل أهمية المعالج النفسي في مساعدتهم على تجاوز مشكلاتهم النفسية والسلوكية، رغم أن التفاعل البيئي أصبح ملزمًا للأسر.
مفاهيم خاطئة
وقال إنه ما لا شك فيه أن وجود بعض العادات والتقاليد الاجتماعية والمفاهيم الخاطئة نحو المعالج النفسي تقود بعض المرضى إلى الخوف والتردد في الذهاب إلى المستشفى أو العيادات النفسية، حيث ينتاب البعض منهم الشعور بالقلق والتوتر والخوف الشديد من التجربة، علمًا بأن المريض قد يحاول الصبر على معاناته النفسية، في حين أن الحقيقة تشير إلى أهمية مراجعته لذوي الاختصاص؛ لأن معاناته الحقيقية من الاضطراب أشد، وتستحق أن يتوجه إلى العلاج النفسي، خاصة في ظل عدم قدرته على الاستمتاع بحياته الاجتماعية وعلاقاته، وعدم قدرته على ممارسة هواياته، ومواجهة الصعوبات التي يتعرض لها بالأنشطة الاجتماعية، وربما يفقد التركيز في اهتماماته الأسرية أو العملية أو الدراسية أو غيرها.
مراجعة الطبيب
وتابع قائلًا: من أجل أن يُقدِم المريض النفسي على مراجعة المعالج، وأن يُدرك أهمية ذلك لحالته النفسية، يجب عليه أن يعلم تمامًا أن الاستشارة النفسية والعلاج النفسي يعنيان توعيته لفهم معاناته، وتثقيفه لمواجهة الصعوبات التي تعترضه، بالإضافة إلى تعليمه كيفية التعامل مع أفكاره ومشاعره، ومدى حاجته إلى الدعم النفسي والسلوكي والمساندة الاجتماعية والعلاجية، فعلى كل المرضى النفسيين وأسرهم أن يعلموا أن كل العمليات النفسية في الأصل تعدُّ طبيعية جدًّا وموجودة لدى كل البشر بدون استثناء، ولكن إذا زادت على حدها فقد تخرج عن الإطار الطبيعي، ومن ثم تؤدي إلى الاضطراب النفسي.
آلية العلاج
وأضاف: تتركز آلية الاستفادة من أهل الاختصاص من خلال سؤالهم، واستشارتهم في مشكلاتهم النفسية، فالمسألة غالبًا تكون نسبية ولا يمكن الحُكم بأن الشخص مضطرب نفسيًّا أم لا، إلا من خلال ثلاثة محكات رئيسة تكمن في:
1- الفعالية في الحياة: فمثلًا إذا كان تفكير الفرد زائدًا على الحد، وأثَّر في حياته سلبيًّا، فيتم الحُكم على نسبة تأثير ذلك فيه.
2- درجة الكرب الناتجة عن الاضطراب: بمعنى أن ذلك التفكير الزائد للفرد يصل إلى درجة مؤذية، وبسببه يفقد المتعة بحياته.
3- معايير الثقافة: بمعنى هل السلوك الذي قام به الفرد شاذ وخارج عن المعايير والأعراف الاجتماعية أم لا؟ ومن هذا المنطلق فإن الحُكم يتطلب التقييم النفسي المتأني، فهذه المحكّات الثلاثة يتم تطبيقها على أي اضطراب بدون استثناء، وذلك من أجل التحقق العلمي والمهني من وجودها أو عدمه.
أجندة خاصة
وحتى يكون المسترشد أو المريض مطمئنًا لمعالجه النفسي وآلية العلاج، يجب عليه أن يبادر لمساعدة نفسه، وأن يخوض التجربة، ويتوجّه إلى المعالج النفسي، وحتى يكون مستعدًّا للاستشارة، عليه وضع أجندة خاصة يدوّن فيها كل مشكلاته النفسية التي يعانيها، وأن يعلم أن العلاج النفسي يتم وفق خطوات تدريجية من خلال القنوات العلاجية المختلفة والمتنوعة، والتي سوف تساعده على مواجهة مشكلته والتخلص منها، كما عليه أن يتحلى بالصبر على عملية الشفاء.
نظرة قاصرة
وأضاف إن عدم اللجوء إلى المُعالج النفسي يُعدُّ من نتائج الثقافة المتوارثة عبر الأجيال رغم التقدم العلمي والثقافي، ورغم أن هذه الأفكار في طور الاندثار بحُكم العولمة والتحضّر والتمدن والتمدد المعرفي الاجتماعي، فإن النظرة القاصرة حول العلاج النفسي ما زالت تسيطر على البعض، حيث تبقى المعضلة الحقيقية في عدم الاقتناع بحقيقة المرض النفسي، وتأثيره المباشر وغير المباشر في الإنسان، بل إن كثيرًا من الناس يعزونه إلى السحر والعين كحيل ثقافية متأصلة تساعد المرضى على تجاهل أهمية المعالج النفسي في مساعدتهم على تجاوز مشكلاتهم النفسية والسلوكية، رغم أن التفاعل البيئي أصبح ملزمًا للأسر.
مفاهيم خاطئة
وقال إنه ما لا شك فيه أن وجود بعض العادات والتقاليد الاجتماعية والمفاهيم الخاطئة نحو المعالج النفسي تقود بعض المرضى إلى الخوف والتردد في الذهاب إلى المستشفى أو العيادات النفسية، حيث ينتاب البعض منهم الشعور بالقلق والتوتر والخوف الشديد من التجربة، علمًا بأن المريض قد يحاول الصبر على معاناته النفسية، في حين أن الحقيقة تشير إلى أهمية مراجعته لذوي الاختصاص؛ لأن معاناته الحقيقية من الاضطراب أشد، وتستحق أن يتوجه إلى العلاج النفسي، خاصة في ظل عدم قدرته على الاستمتاع بحياته الاجتماعية وعلاقاته، وعدم قدرته على ممارسة هواياته، ومواجهة الصعوبات التي يتعرض لها بالأنشطة الاجتماعية، وربما يفقد التركيز في اهتماماته الأسرية أو العملية أو الدراسية أو غيرها.
مراجعة الطبيب
وتابع قائلًا: من أجل أن يُقدِم المريض النفسي على مراجعة المعالج، وأن يُدرك أهمية ذلك لحالته النفسية، يجب عليه أن يعلم تمامًا أن الاستشارة النفسية والعلاج النفسي يعنيان توعيته لفهم معاناته، وتثقيفه لمواجهة الصعوبات التي تعترضه، بالإضافة إلى تعليمه كيفية التعامل مع أفكاره ومشاعره، ومدى حاجته إلى الدعم النفسي والسلوكي والمساندة الاجتماعية والعلاجية، فعلى كل المرضى النفسيين وأسرهم أن يعلموا أن كل العمليات النفسية في الأصل تعدُّ طبيعية جدًّا وموجودة لدى كل البشر بدون استثناء، ولكن إذا زادت على حدها فقد تخرج عن الإطار الطبيعي، ومن ثم تؤدي إلى الاضطراب النفسي.
آلية العلاج
وأضاف: تتركز آلية الاستفادة من أهل الاختصاص من خلال سؤالهم، واستشارتهم في مشكلاتهم النفسية، فالمسألة غالبًا تكون نسبية ولا يمكن الحُكم بأن الشخص مضطرب نفسيًّا أم لا، إلا من خلال ثلاثة محكات رئيسة تكمن في:
1- الفعالية في الحياة: فمثلًا إذا كان تفكير الفرد زائدًا على الحد، وأثَّر في حياته سلبيًّا، فيتم الحُكم على نسبة تأثير ذلك فيه.
2- درجة الكرب الناتجة عن الاضطراب: بمعنى أن ذلك التفكير الزائد للفرد يصل إلى درجة مؤذية، وبسببه يفقد المتعة بحياته.
3- معايير الثقافة: بمعنى هل السلوك الذي قام به الفرد شاذ وخارج عن المعايير والأعراف الاجتماعية أم لا؟ ومن هذا المنطلق فإن الحُكم يتطلب التقييم النفسي المتأني، فهذه المحكّات الثلاثة يتم تطبيقها على أي اضطراب بدون استثناء، وذلك من أجل التحقق العلمي والمهني من وجودها أو عدمه.
أجندة خاصة
وحتى يكون المسترشد أو المريض مطمئنًا لمعالجه النفسي وآلية العلاج، يجب عليه أن يبادر لمساعدة نفسه، وأن يخوض التجربة، ويتوجّه إلى المعالج النفسي، وحتى يكون مستعدًّا للاستشارة، عليه وضع أجندة خاصة يدوّن فيها كل مشكلاته النفسية التي يعانيها، وأن يعلم أن العلاج النفسي يتم وفق خطوات تدريجية من خلال القنوات العلاجية المختلفة والمتنوعة، والتي سوف تساعده على مواجهة مشكلته والتخلص منها، كما عليه أن يتحلى بالصبر على عملية الشفاء.