محمد السليمان - الدمام

أكد عضو الجمعية الأمريكية لصحة الغذاء والصحة العامة البيطرية الطبيب البيطري محمود الخميس، أهمية إيجاد آلية لتنظيم عدة مهن وحرف ذات الموروث البيئي والتي تختلف حسب مناطق المملكة بما يتجانس وينسجم مع طبيعة المكان وأن تخرج المهن الموسمية بسمة حضارية.

وأشار إلى أن المناطق الساحلية ينطلق فيها موسم صيد الروبيان في كل عام في الأول من شهر أغسطس ولمدة 6 شهور ويرغب الجميع بأن يشتري الروبيان «المقشر»، وتكون مهنة التقشير بتكلفة أخرى عن قيمة الروبيان، لذلك هناك ضرورة لوضع آلية توظيف للمهنة الموسمية واستخراج تصريح مزاولة مهنة ومحددة بتاريخ الموسم فقط ويتضمن هذا التنظيم باحتساب التكلفة بالكيلو ويكون إيداع مستحقات الممتهن في حسابه شهريا.

ولفت إلى مهنة «قاطفي الزيتون» ما يتناسب مع مناطق شمال المملكة والمشهورة بزراعة الزيتون كمنطقة الجوف لوفرة الإنتاج، وعليه يقاس باقي المناطق وما يشتهر منها «نخيل، المنجا، الفاكهة الموسمية» وكذلك ما يختص بجز الصوف للماشية.

وأشار إلى الحاجة لدعم منتجات الأفراد بسوق سياحي بيئي يتلاءم مع ثقافة وحضارة المنطقة التاريخية، مثل المناطق الريفية والقرى الزراعية، التي يشتهر سكانها المحليون بإنتاج مختلف المحاصيل أو منتجات المنسوجات من أصل حيواني، وتعد جمعيها مساهمة في الإنتاج المحلي.