كشف رئيس اللجنة العليا لمشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية بإمارة المنطقة الشرقية صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي آل سعود، عن عقد فريق الدعم الاستشاري للمشروع، اجتماعا مطولا، أمس؛ لوضع خطته التنفيذية الخاصة بقياس رضا المستفيدين من خدمات المياه بالمنطقة الشرقية.
ولفت سموه إلى أن الاجتماع تناول وضع تصور مبدئي حول أسئلة الاستبانة الخاصة بقياس رضا المستفيدين من خدمات المياه بالمنطقة، وذلك بحضور المدير التنفيذي للمشروع سعد القحطاني، وسط مشاركة أعضاء فريق الدعم الاستشاري للمشروع، رئيس فريق الدعم الاستشاري المكلف محمد المزيعل، خميس مطران، وعبدالعزيز الغامدي، كذلك مرتضى النمر، إضافة لحسن خرمي.
ونبه سموه بأنه سيتم بعد الانتهاء من تلك المرحلة الشروع في تدريب الباحثين التابعين لإمارة المنطقة الشرقية، والمحافظات التابعة لها، على إجراء الاستطلاع والمقابلات مع المستفيدين وجهًا لوجه، وتعبئة الاستبانات آليًا، من خلال أجهزة لوحية؛ ليتاح بعد ذلك للفريق الاستشاري للمشروع دراسة الاستبانات وتحليلها وإعداد تقرير مفصل يتضمن النتائج والتوصيات والتي تتضمن فرص التحسين ونقاط التمكين.
وأشار سموه إلى لقاء سابق جمع المدير التنفيذي للمشروع وعددا من أعضاء الفريق الاستشاري بمدير عام فرع المياه بالشرقية م. حمدي الشراري، وعدد من قيادات شركة المياه بالشرقية، تم خلاله الاطلاع على الخدمات المقدمة للمستفيدين، وأساليب قياس رضا المستفيدين من خدمات المياه المقدمة، والتي توجت في حينها بمد جسور التعاون والاتفاق على وضع آلية بين المشروع والمياه ترمي في مجملها لتذليل كافة الصعوبات في سبيل الارتقاء بخدمة المستفيدين.
وأوضح الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي أن رؤية ورسالة وقيم المشروع تحمل مضامين تصب في تقديم المشورة والتدريب والممارسات الناجحة لتحسين جودة الخدمات التي تقدمها الأجهزة الحكومية للمستفيدين، إضافة لتسليط الضوء على المبادئ والمنطلقات التي يرتكز عليها المشروع من خلال الشراكة مع الأجهزة الحكومية، والمستفيدين، والجهات المتخصصة، كذلك الحياد من خلال التزام المشروع بالمعايير العلمية والعملية والرامية في مجملها لضمان الموضوعية والحياد في النتائج، فضلا عن التكامل من خلال تقديم فرص التحسين التي تمكن الأجهزة الحكومية من تحسين خدماتها، كذلك الدعم والمساندة والمتمثلة في تقديم التدريب والدعم الاستشاري، وصولا إلى الثقافة عبر التدريب ووسائل الإعلام.
وحول أهداف المشروع، قال سموه: «بالدرجة الأولى الارتقاء بمستوى جودة الخدمات التي تقدمها الأجهزة الحكومية في المنطقة للمواطنين والمقيمين بكفاءة، من خلال قياس مدى رضاهم عن مستوى الخدمات المقدمة من تلك الأجهزة وفقا لمعايير عملية تساعد على الكشف عن جوانب القوة في مستوى الخدمات لترسيخها وفرص التحسين لتطويرها، بما يحقق علاقة إيجابية بين مقدم الخدمة والمستفيد منها».
وعن عدد الأجهزة التي يستهدفها المشروع، أشار سموه إلى أن المشروع يستهدف جميع الأجهزة الحكومية بالمنطقة الشرقية التي تقدم الخدمات المباشرة والميدانية.
ولفت سموه إلى أن الاجتماع تناول وضع تصور مبدئي حول أسئلة الاستبانة الخاصة بقياس رضا المستفيدين من خدمات المياه بالمنطقة، وذلك بحضور المدير التنفيذي للمشروع سعد القحطاني، وسط مشاركة أعضاء فريق الدعم الاستشاري للمشروع، رئيس فريق الدعم الاستشاري المكلف محمد المزيعل، خميس مطران، وعبدالعزيز الغامدي، كذلك مرتضى النمر، إضافة لحسن خرمي.
ونبه سموه بأنه سيتم بعد الانتهاء من تلك المرحلة الشروع في تدريب الباحثين التابعين لإمارة المنطقة الشرقية، والمحافظات التابعة لها، على إجراء الاستطلاع والمقابلات مع المستفيدين وجهًا لوجه، وتعبئة الاستبانات آليًا، من خلال أجهزة لوحية؛ ليتاح بعد ذلك للفريق الاستشاري للمشروع دراسة الاستبانات وتحليلها وإعداد تقرير مفصل يتضمن النتائج والتوصيات والتي تتضمن فرص التحسين ونقاط التمكين.
وأشار سموه إلى لقاء سابق جمع المدير التنفيذي للمشروع وعددا من أعضاء الفريق الاستشاري بمدير عام فرع المياه بالشرقية م. حمدي الشراري، وعدد من قيادات شركة المياه بالشرقية، تم خلاله الاطلاع على الخدمات المقدمة للمستفيدين، وأساليب قياس رضا المستفيدين من خدمات المياه المقدمة، والتي توجت في حينها بمد جسور التعاون والاتفاق على وضع آلية بين المشروع والمياه ترمي في مجملها لتذليل كافة الصعوبات في سبيل الارتقاء بخدمة المستفيدين.
وأوضح الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي أن رؤية ورسالة وقيم المشروع تحمل مضامين تصب في تقديم المشورة والتدريب والممارسات الناجحة لتحسين جودة الخدمات التي تقدمها الأجهزة الحكومية للمستفيدين، إضافة لتسليط الضوء على المبادئ والمنطلقات التي يرتكز عليها المشروع من خلال الشراكة مع الأجهزة الحكومية، والمستفيدين، والجهات المتخصصة، كذلك الحياد من خلال التزام المشروع بالمعايير العلمية والعملية والرامية في مجملها لضمان الموضوعية والحياد في النتائج، فضلا عن التكامل من خلال تقديم فرص التحسين التي تمكن الأجهزة الحكومية من تحسين خدماتها، كذلك الدعم والمساندة والمتمثلة في تقديم التدريب والدعم الاستشاري، وصولا إلى الثقافة عبر التدريب ووسائل الإعلام.
وحول أهداف المشروع، قال سموه: «بالدرجة الأولى الارتقاء بمستوى جودة الخدمات التي تقدمها الأجهزة الحكومية في المنطقة للمواطنين والمقيمين بكفاءة، من خلال قياس مدى رضاهم عن مستوى الخدمات المقدمة من تلك الأجهزة وفقا لمعايير عملية تساعد على الكشف عن جوانب القوة في مستوى الخدمات لترسيخها وفرص التحسين لتطويرها، بما يحقق علاقة إيجابية بين مقدم الخدمة والمستفيد منها».
وعن عدد الأجهزة التي يستهدفها المشروع، أشار سموه إلى أن المشروع يستهدف جميع الأجهزة الحكومية بالمنطقة الشرقية التي تقدم الخدمات المباشرة والميدانية.