ريما القحطاني تكتب..

الشغف والطموح والعمل المستمر لا يعقبها إلا نجاح بعد التوفيق من الله، كم هو جميل أن يعمل المرء عمله بحُب والأجمل أن يسعى للنجاح فيه من أول فرصة، قسم التدريب الرياضي في جامعة الملك سعود كان وراء ظهوري.. أنا الحكمة ريما القحطاني، سأتحدث عن تجربتي في التحكيم بالدوري الأول لكرة القدم النسائية بالمملكة، وكيف بدأت في هذا المجال، لطالما كُنت مُمارسة وهاوية لكرة القدم مُنذ الصغر، وكنت أحلم بأن أكون داخل إطار الرياضة وكرة القدم، وعندما بدأت المملكة تدعم الرياضة النسائية بدأت معها في تحقيق حلمي في أن أكون من أوائل الحكام في دوري السيدات لكرة القدم، ولا شك كان الدافع الأول لخوضي مجال التحكيم هو أن أسرتي كانت تشجعني وتدعمني دائمًا.

كانت نقطة انطلاقي في حضور الدورة الثانية للحكمات في الرياض المعتمدة من قبل الاتحاد السعودي للجنة التحكيم الرئيسية بقيادة يوسف ميرزا، ومن هُنا تم ترشيحي لحضور برنامج المعايشة مع الحكمات الدوليات وبعد البرنامج تمكنت من الانضمام للدوري النسائي الأول كحكم مساعد، وشاركت في ست مباريات رسمية.

تلك المشاركة أكسبتني الكثير من ثقة الحكم وأيضًا الحافز للسعي والتطوير من قدراتي، وسوف أسعى في تطوير قدراتي البدنية والفنية محاولةً الحصول على الشارة الدولية -بإذن الله- وذلك تحقيقًا لطموحي وإثباتًا لكفاءتي في المجال التحكيمي الذي لطالما أحببته وتمنيت أن أكون نموذجا يحتذى به لدى الفتيات السعوديات، ختامًا أوجه شكري وامتناني إلى وزارة الرياضة، والاتحاد السعودي لكرة للقدم، نائب لجنة التحكيم يوسف ميرزا، عبدالمحسن الزويد وإلى كافة الحكمات الدوليات الذين ساهموا في تحقيق حلمي وتطوير قدراتي.