علا عبد الرشيد - القاهرة

90 % ارتفاعا في عمليات البحث عن المحميات البيئية وفقا لإحصاءات جوجل

قدمت شركة جوجل إحصاءات متعلقة بالقطاع السياحي، في كل من المملكة ومصر والإمارات، ضمن برنامج تسريع السياحة العالمي الذي تتبناه منظمة السياحة العالمية بالتعاون مع «جوجل» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يهدف إلى تعزيز الابتكار والتحوُّل الرقمي والتخطيط في القطاع بالدول الثلاث، عبر تقديم أحدث الإحصاءات لزيادة فعالية التخطيط السياحي، وتطوير استراتيجيات جديدة لضمان تعافٍ أكثر استدامة.

وقال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكا: إن منظمته من خلال شراكتها مع «جوجل»، تعزز دور الرقمنة وفعاليَّة الابتكار في قطاع السياحة في أنحاء منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الاستخدام الفعَّال للإحصاءات بنمو القطاع السياحي لجميع الوجهات بمختلف أحجامها، مع الاهتمام المستمر بإدارة قطاع السياحة بطريقة مسؤولة وشاملة، والحرص على أن يكون موضوع الاستدامة الدافع الأساسي لعجلة التطوُّر.

وأشارت بيانات «بحث جوجل» إلى أنَّ أكثر الأسئلة المطروحة عن الدول الثلاث مرتبطة بالقيود المفروضة على السفر جرَّاء تفشي فيروس كورونا المستجد، وتضمنت على سبيل المثال: «هل تستقبل مكة الزوار؟»، أو «هل السفر إلى دبي آمن حاليًّا؟»، أو «هل تفرض مصر إجراءات الحجر الصحي؟»، موضحة أنه على المستوى العالمي، يتركز الاهتمام على تأثير فيروس كورونا المستجد، والحاجة إلى السفر، وتدابير الأمان المطلوبة في 45 % من الأسئلة الأكثر تواترًا حول موضوع السفر.

كما أظهرت الإحصاءات أن الوباء أثَّر في اهتمامات المسافرين التي تعكس الوضع الراهن حيث مالت إلى الوجهات الخارجية والطبيعية، موضحة أنه على سبيل المثال، ازدادت عمليات البحث عن السياحة البيئية والمستدامة في السعودية بـ90 % وفي الإمارات بـ35 %، وفي مصر 20 %، إذ ازداد الاهتمام بالمحميات الطبيعية، مقابل انخفاض في عمليات البحث عن الرحلات البحرية والسفر الفاخر وحدائق الملاهي، مشيرة إلى أن الأماكن الأكثر رواجًا على محرك بحث «جوجل» في نوفمبر، أظهرت ميل الأشخاص إلى السفر المحلي في أنحاء بلادهم أو أماكن الإقامة الحالية، حيث شملت الوجهات الأكثر بحثًا: الظهران والخُبرَ في المملكة، ومنشية البكري بالقاهرة، وسيدي جابر بالإسكندرية في مصر، والغربية بأبو ظبي، وأم القيوين في الإمارات، وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد طلبات البحث عن الرحلات الدولية إلى المملكة 52 % ومصر 80 % في الأسابيع القليلة الماضية.

وشهدت طلبات البحث المتعلقة بالطيران الجوي إلى الإمارات وأماكن الإقامة ارتفاعًا سريعًا لأول مرة منذ بداية الجائحة، مقابل وتيرة أبطأ بالنسبة إلى المملكة، جراء القيود المفروضة على السفر. أمَّا في ما يتعلق برحلات الذهاب، فأظهرت آخر البحوث أن 33 % من المسافرين الإماراتيين يخططون لقضاء عطلة خارج البلد في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر، مقابل 25 % في السعودية و20 % في مصر.

وأكد المدير العام لـ«جوجل» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، «لينو كاتاروزي»، أن المهارات الرقمية تكتسب اليوم أهمية أكبر من أي وقت مضى، وستؤدي دورًا رئيسًا في مساعدة المنطقة على التعافي بشكل أسرع وأكثر استدامة، مؤكدًا أن هذا البرنامج يمثل فرصة لمجالس السياحة والأنشطة التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للاستعداد والبحث عن طرق جديدة للتعامل مع المسافرين المستقبليين، مستطردًا: نحن متفائلون بشأن مستقبل قطاع السفر والسياحة، ونرى أنه سيكون لقطاع التكنولوجيا دور أساسي في تحقيق تعافٍ سريع.