علي اليوسف

- حالة التغييب التي تنتهجها بعض الاتحادات الرياضية لمنافساتها أمر مستغرب وبقوة، فهناك دوريات تدور رحاها، وهناك لاعبون بارزون يستحقون أن يجدوا الاهتمام، وهناك قرارات انضباطية وغير انضباطية، ولكن لا تجد كل تلك الأمور من بعض الاتحادات أي اهتمام إعلامي، من خلال إرسال تقارير إعلامية لوسائل الإعلام المختلفة من أجل بثها وإطلاع الشارع الرياضي عليها، الأمر الذي يستدعي وقفة جادة ومراجعة الحسابات.

- مع عودة الحكم السعودي لقيادة مباريات المنافسات المحلية عادت موجة الاحتجاجات العشوائية داخل الملعب من قِبَل بعض لاعبي الفرق والتجمّع حول الحكم مع كل قرار يتخذه أثناء المباراة في ظاهرة اختفت مع تواجد الحكم الأجنبي سابقًا، والذي كان يتخذ قرارات صارمة بإشهار البطاقات في وجه اللاعبين المحتجين على قراراته، والوضع الراهن يتطلب حزمًا أكبر من قبل بعض حكامنا المحليين لزيادة الضبط أثناء المباريات.

- نفتقد كثيرًا لمشاركة أنديتنا ومنتخباتنا خارجيًا، وذلك بسبب كورونا الذي حرمنا من الاحتكاك بالآخرين، واكتساب الخبرة، ومع أن المؤشرات تسير إلى عودة البطولات الخارجية بالتدريج من خلال الحضور للفرق، الأمر الذي يستدعي الاتحادات الرياضية المختلفة أن تعدّ جميع المنتخبات محليًا، بحيث تعلن جاهزيتها لأي مشاركة مقبلة، وبالتأكيد فإن الإعداد المحلي على فترات من حيث تجميع اللاعبين في معسكرات داخلية، يُعلن جاهزية كل المنتخبات لما بعد مرحلة كورونا.

- ننتظر وبلهفة كبيرة عودة الجماهير الرياضية للمدرجات في المنافسات المحلية لكل الألعاب، ولو بالتدريج؛ لأن تواجد الجمهور يعطي المباريات نكهة خاصة وجميلة، وبإذن الله نرى هذه العودة مقترنة بزوال جائحة كورونا من بلادنا الغالية لتعود الإثارة والقوة أكبر من السابق لجميع المنافسات.

alyousif8@hotmail.com