أمر تكرر عبر التاريخ وسيثق الناس به عندما يقلل انتشار المرض
قالت الاستشاري وطبيب الأسرة والمجتمع ورائدة الإعلام الصحي د. لمياء البراهيم إن التخوف السائد من أخطار لقاحات فيروس كورونا المستجد طبيعي ومتوقع، وإنه على مدى التاريخ كان الناس يتخوفون دائمًا من اللقاحات، كلقاحات الجدري والحصبة وشلل الأطفال، فجميع هذه اللقاحات واجهت مقاومة مشابهة من الناس، فقد ظنوا أن مناعة الجسم الطبيعية تكفي لمواجهة هذه الأمراض، وأن اللقاحات قد تؤدي للموت، وبعد ذلك، وعندما يتلقون اللقاح ويرون تأثيرها، وأنها تقلل بالفعل من الأمراض يتحمّسون لتجربة اللقاح.
مقاومة متوقعة
وأضافت: المقاومة متوقعة فعلًا، وعندما نرجع إلى عام 2012 عندما ظهر لقاح «إتش-1» المضاد لإنفلونزا الخنازير، كانت هناك مقاومة من المجتمع، ورفض الكثيرون أخذ اللقاح، ولم يحدث أي شيء من الأمور التي تخوّفوا منها.
وأضافت: أي دواء يحمل جوانب إيجابية وسلبية، وضرر لقاح فايزر، بحسب ما ذكرته الشركة نفسها، أن أعراضه الجانبية بسيطة وعادية جدًا، ومشابهة لجميع اللقاحات التي ظهرت قديمًا، ومنها ألم مكان إبرة الحقن، وقد يشعر متلقي اللقاح بارتفاع بسيط في درجة حرارته، وقد يصاب بأعراض تنفسية قليلة لمدة أسبوعين، وهذا دليل على بناء المناعة من اللقاح.
ممنوع للحوامل
وأكملت: الحوامل لسْن من ضمن الفئات التي لابد أن تأخذ اللقاح، لأن اللقاح جديد ولم يتم دراسته على الحامل، وتجري في الوقت الحالي تجربته عليهن، ولكن إن كانت طبيعة عملها خطيرة، أن تكون من الكوادر الطبية مثلًا، وليس لديها أي خيار آخر لكي تحمي نفسها من خطر الإصابة، فتنصح الشركة المنتجة بأخذ التطعيم، وللعلم فإن اللقاح لا يدخل في الجينات، ولا ينتقل للطفل عن طريق الحليب من الأم المُرضع، وكثير من اللقاحات لا يصلح التبرع بعدها بالدم، ليس فقط لقاح كورونا، لأن كل اللقاحات تبني في الدم أجسامًا مناعية، ولا يصح أن يتبرع الإنسان بدمه؛ لأنه يكون مُنشغلا بالأجسام المناعية، ولا يُنصح بالتبرع في ذلك الوقت.
فئات الأولوية
وبيّنت أنه توجد فئات لها الأولوية في أخذ اللقاح، حيث لم يصل للمملكة ولا لكل دول العالم كميات كبيرة منه، لذلك سيتم توزيعه على فئات معينة، في مقدمتها الأطباء والممرضون ومن هم في خط الدفاع الأول الذي يتعاملون مباشرة مع حالات كوفيد 19؛ لأنهم معرضون لانتقال المرض إليهم، ثم يأتي من لديهم أمراض مزمنة، وهم مرضى الربو والسكري والضغط وأمراض القلب والكبد؛ لأن الفيروس أكثر خطرًا عليهم، وقد يؤدي بهم إلى الموت، والفئة الثالثة هم أصحاب السمنة المفرطة الذين تفوق كتلة جسمهم 40.
استمرار الاحتياطات
وأكدت أن الاحتياطات ضرورية جدًا رغم تصنيع اللقاح، أهمها التباعد الاجتماعي، والعمل عن بُعد، وتقليل المناسبات وحفلات الزواج، وهي أمور تسهم في تقليل الحالات المصابة بـ«كوفيد- 19»، ورغم أن حالات الإصابة قلّت بالفعل، خاصة الحالات التي تحتاج للعناية المركّزة، ولكن هذا لا يعني أن المرض قد انتهى، وهذا ما تعانيه الدول الأوروبية التي اتخذت قرارات صارمة ثم تساهلوا بالإجراءات، فنحن الآن في انتظار التطعيم حتى تنتهي المخاوف، خاصة أن المملكة لم تتهاون في احترازاتها، وتسعى جاهدة لتوفير التطعيم لتعود حياتنا إلى طبيعتها.
مقاومة متوقعة
وأضافت: المقاومة متوقعة فعلًا، وعندما نرجع إلى عام 2012 عندما ظهر لقاح «إتش-1» المضاد لإنفلونزا الخنازير، كانت هناك مقاومة من المجتمع، ورفض الكثيرون أخذ اللقاح، ولم يحدث أي شيء من الأمور التي تخوّفوا منها.
وأضافت: أي دواء يحمل جوانب إيجابية وسلبية، وضرر لقاح فايزر، بحسب ما ذكرته الشركة نفسها، أن أعراضه الجانبية بسيطة وعادية جدًا، ومشابهة لجميع اللقاحات التي ظهرت قديمًا، ومنها ألم مكان إبرة الحقن، وقد يشعر متلقي اللقاح بارتفاع بسيط في درجة حرارته، وقد يصاب بأعراض تنفسية قليلة لمدة أسبوعين، وهذا دليل على بناء المناعة من اللقاح.
ممنوع للحوامل
وأكملت: الحوامل لسْن من ضمن الفئات التي لابد أن تأخذ اللقاح، لأن اللقاح جديد ولم يتم دراسته على الحامل، وتجري في الوقت الحالي تجربته عليهن، ولكن إن كانت طبيعة عملها خطيرة، أن تكون من الكوادر الطبية مثلًا، وليس لديها أي خيار آخر لكي تحمي نفسها من خطر الإصابة، فتنصح الشركة المنتجة بأخذ التطعيم، وللعلم فإن اللقاح لا يدخل في الجينات، ولا ينتقل للطفل عن طريق الحليب من الأم المُرضع، وكثير من اللقاحات لا يصلح التبرع بعدها بالدم، ليس فقط لقاح كورونا، لأن كل اللقاحات تبني في الدم أجسامًا مناعية، ولا يصح أن يتبرع الإنسان بدمه؛ لأنه يكون مُنشغلا بالأجسام المناعية، ولا يُنصح بالتبرع في ذلك الوقت.
فئات الأولوية
وبيّنت أنه توجد فئات لها الأولوية في أخذ اللقاح، حيث لم يصل للمملكة ولا لكل دول العالم كميات كبيرة منه، لذلك سيتم توزيعه على فئات معينة، في مقدمتها الأطباء والممرضون ومن هم في خط الدفاع الأول الذي يتعاملون مباشرة مع حالات كوفيد 19؛ لأنهم معرضون لانتقال المرض إليهم، ثم يأتي من لديهم أمراض مزمنة، وهم مرضى الربو والسكري والضغط وأمراض القلب والكبد؛ لأن الفيروس أكثر خطرًا عليهم، وقد يؤدي بهم إلى الموت، والفئة الثالثة هم أصحاب السمنة المفرطة الذين تفوق كتلة جسمهم 40.
استمرار الاحتياطات
وأكدت أن الاحتياطات ضرورية جدًا رغم تصنيع اللقاح، أهمها التباعد الاجتماعي، والعمل عن بُعد، وتقليل المناسبات وحفلات الزواج، وهي أمور تسهم في تقليل الحالات المصابة بـ«كوفيد- 19»، ورغم أن حالات الإصابة قلّت بالفعل، خاصة الحالات التي تحتاج للعناية المركّزة، ولكن هذا لا يعني أن المرض قد انتهى، وهذا ما تعانيه الدول الأوروبية التي اتخذت قرارات صارمة ثم تساهلوا بالإجراءات، فنحن الآن في انتظار التطعيم حتى تنتهي المخاوف، خاصة أن المملكة لم تتهاون في احترازاتها، وتسعى جاهدة لتوفير التطعيم لتعود حياتنا إلى طبيعتها.