وجه الحزبان الجمهوري والديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي، انتقادات لاذعة لنظام أردوغان، ووصف العضوان البارزان في لجنة الشؤون الخارجية إليوت أنغل ومايكل ماكول في بيان مشترك سياسات تركيا بـ«المستفزة».
وطالب البيان واشنطن وحلفاءها في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بردع تصرفات أردوغان.
وقال مراقبون سياسيون: إن الأمريكيين يبعثون رسالة موحدة وواضحة إلى أردوغان، مفادها أن يختار بين صداقة واشنطن أو خصومتها، مع ما ينطوي عليه ذلك من تداعيات سياسية وعسكرية ودبلوماسية.
أعداء أمريكا
على صعيد متصل، كشفت وزارة الخارجية الأمريكية أن فرض عقوبات على تركيا يأتي في إطار قانون مكافحة أعداء أمريكا المعروف بـ«كاستا».
وأوضحت، في بيان أمس الجمعة، أن وزير الخارجية أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو بشأن اقتناء تركيا للمنظومة الصاروخية إس-400، حيث أكد مايك بومبيو، أن هذه الخطوة من شأنها أن تُعرّض أمن التكنولوجيا والأفراد العسكريين الأمريكيين للخطر، وتوفرَ أمواًلا كبيرة لقطاع الدفاع الروسي، فضلا عن المساهمة في توسع نفوذ موسكو.
وقال بومبيو أيضا: إن العقوبات لا تهدف لتقويض القدرات العسكرية أو الاستعداد القتالي لتركيا أو أي حليف أو شريك آخر للولايات المتحدة، ولكنه حثّ أنقرة على حل مسألة صفقة إس-400 والبحث عن شراء أنظمة بديلة قابلة للتشغيل داخل حلف الناتو.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت الإثنين الماضي عقوبات على تركيا حليفة الناتو، لشرائها نظام الدفاع الجوي إس -400 من روسيا. وتشمل العقوبات التي تم الإعلان عنها حظرًا على وكالة المشتريات الدفاعية التركية ورئاسة الصناعات الدفاعية.
كما تفرض العقوبات قيودًا على التأشيرات وتجميدًا للأصول على أربعة من كبار المسؤولين التنفيذيين في الصناعات الدفاعية، بمَنْ فيهم رئيسها إسماعيل دمير.
عناد أنقرة
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن أنقرة لن تتراجع عن شراء منظومة الدفاع الجوي إس-400 الروسية، وستتخذ خطوات للرد بعد تقييم العقوبات، التي فرضتها الولايات المتحدة عليها بسبب شرائها المنظومة روسية الصنع.
وزعم رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية بأن العقوبات الأمريكية لن تؤثر على الاتفاقات والتسويات الموقّعة قبل تاريخ صدور العقوبات، كما أن وزارة الدفاع والجيش والقوات الأمنية لن تتأثر سلبا.
وقال الباحث في الشؤون التركية السيد عبدالفتاح لـ«اليوم»: العقوبات الأمريكية على أنقرة كانت متوقعة بعد إصرار الأخيرة على شراء منظومة «إس 400» الروسية، كما أن العبث التركي بالتنقيب غير الشرعي عن الغاز والنفط في منطقة شرق البحر المتوسط حفز واشنطن والاتحاد الأوروبي على تأديب تركيا قبل أن تتوحش وتتوسع بعد أن صار لها دور فاعل في دعم التنظيمات الإرهابية في أغلب دول العالم.
وشدد عبدالفتاح، على أن محاولة المسؤولين الأتراك التهوين من أهمية العقوبات الأمريكية أمر يثير التهكم في الأوساط السياسية والاقتصادية الدولية إذ إن كل التقارير تؤكد أن العقوبات جديدة ستؤثر على سعر صرف الليرة التركية وستؤدي إلى سقوط مروع لاقتصاد أنقرة.
وطالب البيان واشنطن وحلفاءها في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بردع تصرفات أردوغان.
وقال مراقبون سياسيون: إن الأمريكيين يبعثون رسالة موحدة وواضحة إلى أردوغان، مفادها أن يختار بين صداقة واشنطن أو خصومتها، مع ما ينطوي عليه ذلك من تداعيات سياسية وعسكرية ودبلوماسية.
أعداء أمريكا
على صعيد متصل، كشفت وزارة الخارجية الأمريكية أن فرض عقوبات على تركيا يأتي في إطار قانون مكافحة أعداء أمريكا المعروف بـ«كاستا».
وأوضحت، في بيان أمس الجمعة، أن وزير الخارجية أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو بشأن اقتناء تركيا للمنظومة الصاروخية إس-400، حيث أكد مايك بومبيو، أن هذه الخطوة من شأنها أن تُعرّض أمن التكنولوجيا والأفراد العسكريين الأمريكيين للخطر، وتوفرَ أمواًلا كبيرة لقطاع الدفاع الروسي، فضلا عن المساهمة في توسع نفوذ موسكو.
وقال بومبيو أيضا: إن العقوبات لا تهدف لتقويض القدرات العسكرية أو الاستعداد القتالي لتركيا أو أي حليف أو شريك آخر للولايات المتحدة، ولكنه حثّ أنقرة على حل مسألة صفقة إس-400 والبحث عن شراء أنظمة بديلة قابلة للتشغيل داخل حلف الناتو.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت الإثنين الماضي عقوبات على تركيا حليفة الناتو، لشرائها نظام الدفاع الجوي إس -400 من روسيا. وتشمل العقوبات التي تم الإعلان عنها حظرًا على وكالة المشتريات الدفاعية التركية ورئاسة الصناعات الدفاعية.
كما تفرض العقوبات قيودًا على التأشيرات وتجميدًا للأصول على أربعة من كبار المسؤولين التنفيذيين في الصناعات الدفاعية، بمَنْ فيهم رئيسها إسماعيل دمير.
عناد أنقرة
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن أنقرة لن تتراجع عن شراء منظومة الدفاع الجوي إس-400 الروسية، وستتخذ خطوات للرد بعد تقييم العقوبات، التي فرضتها الولايات المتحدة عليها بسبب شرائها المنظومة روسية الصنع.
وزعم رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية بأن العقوبات الأمريكية لن تؤثر على الاتفاقات والتسويات الموقّعة قبل تاريخ صدور العقوبات، كما أن وزارة الدفاع والجيش والقوات الأمنية لن تتأثر سلبا.
وقال الباحث في الشؤون التركية السيد عبدالفتاح لـ«اليوم»: العقوبات الأمريكية على أنقرة كانت متوقعة بعد إصرار الأخيرة على شراء منظومة «إس 400» الروسية، كما أن العبث التركي بالتنقيب غير الشرعي عن الغاز والنفط في منطقة شرق البحر المتوسط حفز واشنطن والاتحاد الأوروبي على تأديب تركيا قبل أن تتوحش وتتوسع بعد أن صار لها دور فاعل في دعم التنظيمات الإرهابية في أغلب دول العالم.
وشدد عبدالفتاح، على أن محاولة المسؤولين الأتراك التهوين من أهمية العقوبات الأمريكية أمر يثير التهكم في الأوساط السياسية والاقتصادية الدولية إذ إن كل التقارير تؤكد أن العقوبات جديدة ستؤثر على سعر صرف الليرة التركية وستؤدي إلى سقوط مروع لاقتصاد أنقرة.