للمرة السابعة على التوالي يفقد «الشباب» فرصة المنافسة على لقب كأس الملك مبكرًا منذ تتويجه بلقب نسخة 2014 على حساب الأهلي.
وخسر «الشباب» أمام «القادسية» 1-2، في مباراة الدور ثمن النهائي للبطولة، وهي الخسارة الثانية التي يتلقاها أمام المنافس نفسه وعلى الملعب نفسه، في ظرف 10 أيام خسر خلالها في مباراتين وتعادل في واحدة.
وكانت جماهير الشباب تُمنِّي نفسها بعودة فريقها لمنصات التتويج عبر بطولة الكأس «ذات النفس القصير»، لا سيما وأنه يعتبر مهيَّأ لذلك، فيظل وجود أسماء مميزة على مستوى العنصرين المحلي والأجنبي، ولكنه كرر سيناريو النسخ الست السابقة التي ودَّعها دون أن يترك أثرًا.
وغادر «الشباب» البطولة من الدور 32 مرتين، كانتا أمام وج «درجة ثانية» 0-1 عام 2017، وأمام الشعلة «درجة أولى» 1-2 عام 2020، ومن ثمن النهائي مرتين أمام الرائد 2-3 عام 2016، والتعاون 0-3 عام 2019، وهذه المرة الثالثة، ومن ربع النهائي مرتين أمام التعاون 1-2 عام 2015، والاتحاد 0-3 عام 2018.
وبعد الخروج المبكر من مسابقة الكأس لم يتبقَ للشباب سوى بطولة الدوري الذي يحتل فيه المركز الثالث، وكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، ويأمل أن يحقق مركزًا متقدمًا في الدوري إن لم يحقق اللقب، وبلوغ نهائي العربية والمنافسة على لقبها.
وخسر «الشباب» أمام «القادسية» 1-2، في مباراة الدور ثمن النهائي للبطولة، وهي الخسارة الثانية التي يتلقاها أمام المنافس نفسه وعلى الملعب نفسه، في ظرف 10 أيام خسر خلالها في مباراتين وتعادل في واحدة.
وكانت جماهير الشباب تُمنِّي نفسها بعودة فريقها لمنصات التتويج عبر بطولة الكأس «ذات النفس القصير»، لا سيما وأنه يعتبر مهيَّأ لذلك، فيظل وجود أسماء مميزة على مستوى العنصرين المحلي والأجنبي، ولكنه كرر سيناريو النسخ الست السابقة التي ودَّعها دون أن يترك أثرًا.
وغادر «الشباب» البطولة من الدور 32 مرتين، كانتا أمام وج «درجة ثانية» 0-1 عام 2017، وأمام الشعلة «درجة أولى» 1-2 عام 2020، ومن ثمن النهائي مرتين أمام الرائد 2-3 عام 2016، والتعاون 0-3 عام 2019، وهذه المرة الثالثة، ومن ربع النهائي مرتين أمام التعاون 1-2 عام 2015، والاتحاد 0-3 عام 2018.
وبعد الخروج المبكر من مسابقة الكأس لم يتبقَ للشباب سوى بطولة الدوري الذي يحتل فيه المركز الثالث، وكأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال، ويأمل أن يحقق مركزًا متقدمًا في الدوري إن لم يحقق اللقب، وبلوغ نهائي العربية والمنافسة على لقبها.