شهد بالحداد - الدمام

في إطار بحثها الدائم عن كل ما يدعم الفن والفنانين، وسعيها إلى وضع برامج جديدة تفتح من خلالها الأبواب أمام الأجيال المختلفة للالتحام ببعضها وتبادل الخبرات، دشنت جمعية «الثقافة والفنون» بالدمام الاستوديو المفتوح؛ ليتيح الفرصة أمام المتذوقين والفنانين ليدخلوا عوالمَ الآخر الفنية، ويتعرفوا عليها بشكل أكبر.

وانطلقت أولى رحلات هذا البرنامج يوم الثلاثاء الماضي متوجهة لمرسم الفنان التشكيلي منير الحجي، الذي استقبل زوَّاره بحفاوة، وأدخلهم منذ بداية الزيارة إلى عوالمه التي يعتزُّ فيها بتراث المنطقة وزخارفها وأبوابها القديمة، حيث علقها على واجهة المدخل، ومن رحلته لاكتشاف ذاته الفنية أخذ زوَّاره معه بين التجارب التي خاضها، واضعًا لوحاته -القديم منها والجديد- أمامهم، وكانت الرحلة ممتعة رغم مدتها القصيرة، نسي معها الجميع الوقت مستغرقين في الألوان واللوحات المختلفة.

وقال مدير الجمعية يوسف الحربي: نسعى من خلال برنامج الاستوديو المفتوح للتنوُّع، عبر وضع شخصيات من مختلف التوجُّهات الفنية، وفتح أبوابهم أمام جماهيرهم المختلفة، مع الأخذ بعين الاعتبار الاحترازات المطلوبة، وستتضمن الزيارات عدة فنانين رواد ومسرحيين وكُتَّاب.

وقال الفنان التشكيلي منير الحجي: أنا من جيل الطيبين؛ حيث كان أهالينا يفرضون علينا العمل، ومن ضمنه الفنون والرسم، فقد كان الرسم من حياتنا اليومية، وكان الجميع يعمل فيه، من عائلة وإخوة وأخوات وأصدقاء.

وأشار إلى أنه أبدع في لوحة «الدوخلة» التي تبلغ مساحتها 6 أمتار في مترين، حيث استخدم فيها كل طاقته الإبداعية، مشيرًا إلى أن الفن متنفسٌ لنا كنا نفتقده، فهو لا يتعرض إلى الجوانب المزعجة؛ بل يركز على الأشياء المُفرحة.