وجهت السلطات الكندية الاتهام إلى رجل هاجم سيدتين من أصل صومالي ترتديان الحجاب، هما أم وابنتها عند مرآب مركز ساوثغيت التجاري في إدمنتون في كندا.
ويبدو أن المعتدي ريتشارد برادلي ستيفنسن البالغ من العمر 41 سنة، اقترب من السيدتين المحجبتين وهما داخل سيارتهما، وأخذ يصرخ في وجهيهما مطلقا عبرات عنصرية. وقال شهود عيان إن الرجل ضرب بقبضة يده زجاج نافذة مجاورة لإحدى السيدتين، فحطّمه.
وقالت الشرطة إن المتقدمة بالشكوى هربت من السيارة بمجرد شعورها بالخوف فركض الرجل خلفها ليدفعها أرضا ثم يعتدي عليها، كما دفع المرأة الأخرى أرضا أيضا.
وقال الرقيب غاري من وحدة مكافحة جرائم الكراهية والتطرف العنيف لدى شرطة إدمونتن، إن الهجوم على السيدتين كان مروّعا، مبديا كامل التعاطف معهما، وأضاف أنه تم استهداف المرأتين بسبب عرقهما، ما يجعل الجريمة تصنف على أنها بدافع الكراهية.
ويبدو أن المعتدي ريتشارد برادلي ستيفنسن البالغ من العمر 41 سنة، اقترب من السيدتين المحجبتين وهما داخل سيارتهما، وأخذ يصرخ في وجهيهما مطلقا عبرات عنصرية. وقال شهود عيان إن الرجل ضرب بقبضة يده زجاج نافذة مجاورة لإحدى السيدتين، فحطّمه.
وقالت الشرطة إن المتقدمة بالشكوى هربت من السيارة بمجرد شعورها بالخوف فركض الرجل خلفها ليدفعها أرضا ثم يعتدي عليها، كما دفع المرأة الأخرى أرضا أيضا.
وقال الرقيب غاري من وحدة مكافحة جرائم الكراهية والتطرف العنيف لدى شرطة إدمونتن، إن الهجوم على السيدتين كان مروّعا، مبديا كامل التعاطف معهما، وأضاف أنه تم استهداف المرأتين بسبب عرقهما، ما يجعل الجريمة تصنف على أنها بدافع الكراهية.