تداولت وسائل التواصل الاجتماعي خبر وفاة ريم الدليجان، وسط مشاعر من الحزن تخيّم على الجميع، بعدما وافتها المنية في مدينة الرياض، ولا تزال تفاصيل حادثة الوفاة تحت التحقيق.
وذكر والدها راضي الدليجان، أنهم احتفلوا، يوم الجمعة الماضي، بزواج ابنتهم، ثم عادت يوم الأحد للسلام على أهلها، وبعد ذلك توجّهت مع زوجها إلى الرياض لقضاء شهر العسل بحكم أن السفر إلى خارج المملكة لا يزال معلقًا، وتلقى اتصالًا الساعة 8 مساء من ابنته تفيد بوصولهم إلى الرياض، وواصل حديثه بأنه في صباح اليوم التالي تلقى العديد من الاتصالات وأخبره قريب زوج ابنته بأنها تعرضت لحادث دهس في الفندق. وبيّن أنه تلقى اتصالات من أمير منطقة الرياض وعدد من الجهات الأخرى، مشيرًا إلى أن الحادث لا يزال تحت التحقيق.
وأشارت أستاذ مساعد واستشاري طب الأعصاب والتصلب المتعدد بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. فوزية الشمراني إلى أنها كانت طبيبة ومعيدة وجراحة مميّزة، دائما مبتسمة، وحريصة على مرضاها، تخفف عنهم قبل أي عملية، كما كانت متفانية مع طلاب وطالبات الطب.
وقالت الأستاذ المساعد وطبيبة الجراحة العامة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. إيمان الشمري إن الدليجان كانت طوال فترة عملها ودراستها من الأوائل على دفعتها، وتتواصل مع المرضى بهاتفها الشخصي، وذكرت أن اثنتين من صديقاتها المقربات ما زالتا تحت تأثير الصدمة لدرجة عدم قدرتهما على الحركة.
وذكر والدها راضي الدليجان، أنهم احتفلوا، يوم الجمعة الماضي، بزواج ابنتهم، ثم عادت يوم الأحد للسلام على أهلها، وبعد ذلك توجّهت مع زوجها إلى الرياض لقضاء شهر العسل بحكم أن السفر إلى خارج المملكة لا يزال معلقًا، وتلقى اتصالًا الساعة 8 مساء من ابنته تفيد بوصولهم إلى الرياض، وواصل حديثه بأنه في صباح اليوم التالي تلقى العديد من الاتصالات وأخبره قريب زوج ابنته بأنها تعرضت لحادث دهس في الفندق. وبيّن أنه تلقى اتصالات من أمير منطقة الرياض وعدد من الجهات الأخرى، مشيرًا إلى أن الحادث لا يزال تحت التحقيق.
وأشارت أستاذ مساعد واستشاري طب الأعصاب والتصلب المتعدد بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، د. فوزية الشمراني إلى أنها كانت طبيبة ومعيدة وجراحة مميّزة، دائما مبتسمة، وحريصة على مرضاها، تخفف عنهم قبل أي عملية، كما كانت متفانية مع طلاب وطالبات الطب.
وقالت الأستاذ المساعد وطبيبة الجراحة العامة بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. إيمان الشمري إن الدليجان كانت طوال فترة عملها ودراستها من الأوائل على دفعتها، وتتواصل مع المرضى بهاتفها الشخصي، وذكرت أن اثنتين من صديقاتها المقربات ما زالتا تحت تأثير الصدمة لدرجة عدم قدرتهما على الحركة.