مختصون لـ «اليوم»: يسمح للجسم بتطوير الاستجابة المناعية
وافقت الهيئة العامة للغذاء والدواء، أمس، على تسجيل لقاح «فايزر- بيونتيك» لفيروس «كورونا» في المملكة، بعد أن تقدمت الشركة بطلب الموافقة على تسجيله؛ لتتمكن بعد ذلك الجهات الصحية في المملكة من استيراد اللقاح واستخدامه.
وجاء قرار موافقة «الهيئة» على تسجيل اللقاح وإتاحة استخدامه استنادًا إلى البيانات التي تقدمت بها شركة «فايزر» بتاريخ 24 نوفمبر 2020م، إذ باشرت الهيئة -فور اكتمال المتطلبات- عمليات مراجعة وتقييم ملفات التسجيل من جوانب عدة شملت تقييم بيانات فاعلية اللقاح وسلامته التي توضحها التجارب والدراسات السريرية، وكذلك التحقق من جودة اللقاح من خلال مراجعة البيانات العلمية التي تبيّن جودة التصنيع وثباتية المنتج، إضافة إلى التحقق من مراحل التصنيع والتزام المصنع بتطبيق أسس التصنيع الدوائي الجيد «GMP» حسب المعايير الدولية في الصناعة الدوائية.
وعقدت الهيئة اجتماعات عدة لدراسة البيانات التي قدمتها الشركة، شملت اجتماعات مع خبراء وعلماء مختصين محليين ودوليين، إضافة إلى الاجتماع مع الشركة المُصنّعة وممثليها للإجابة عن الاستفسارات التي قدمتها الهيئة، كما تم أخذ رأي الفريق العلمي الاستشاري للأمراض المعدية المُنبثق من اللجنة الاستشارية العلمية للدراسات السريرية.
وحول موعد وصول اللقاح والبدء في استخدامه، أوضحت الهيئة أنَّه بناءً على الموافقة الصادرة أمس، ستبدأ الجهات الصحية المعنية بإجراءات الاستيراد وفق المعايير والمتطلبات الخاصة بذلك، وستحلل الهيئة عينات من كل شحنة واردة من اللقاح قبل استخدامه؛ لضمان جودته، على أن تعلن وزارة الصحة عن موعد وصول اللقاح وبدء استخدامه بعد استكمال متطلبات الاستيراد.
وأكد أطباء مختصون في الأمراض المعدية ومكافحة العدوى أن أهمية لقاحات «كوفيد-19» تُعد الحل الوحيد حاليًا وأفضل أمل لإنهاء الوباء بعد ما شهدنا ارتفاعا ملحوظا في عدد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها السويد التي انتهجت مناعة القطيع بداية الجائحة، مشيرين إلى أن اللقاحات ستفتح آفاقا جديدة في المستقبل لعلاج بعض الأمراض المستعصية.
وأوضحوا لـ «اليوم» أن بعض الأبحاث أظهرت أنه يوجد بعض التحديات التي تواجه العلماء لتطوير لقاح «كوفيد-19»، منها التأكد من سلامة اللقاح وتوفير وقاية طويلة الأمد بالإضافة إلى حماية كبار السن، لافتين إلى أن اللقاح سيرفع عمليات الحظر في الدول، ويخفف التباعد الاجتماعي لعودة الحياة الطبيعية تدريجيًا.
وقاية طويلة الأمد
قالت استشاري علم الأمراض بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض د.هنادي فطاني، إن إيجاد لقاح لـ«كورونا»، يُعتبر أفضل أمل لإنهاء الوباء، خاصةً أن الأبحاث أظهرت أن هناك بعض التحديات تواجه العلماء لتطوير لقاح للفيروس، منها التأكد من سلامته، وتوفير وقاية طويلة الأمد، بالإضافة إلى حماية كبار السن.
وبالنسبة لأنواع اللقاحات، أوضحت أنه قد تُستخدم لقاحات حية، أو لقاحات معطلة من أشكال الجرثومة المسببة للمرض، وإلى الآن تجرى تجارب سريرية في اختبار اللقاح على البشر، وذلك عن طريق ضبط تركيب اللقاح وجرعته للتحقق من فاعليته.
وأوضحت أن المرحلة الأخيرة، هي التأكد من سلامة وفاعلية اللقاح لأكبر عدد من البشر، والأهم من ذلك الوقاية من العدوى لأهميتها البالغة وذلك باتخاذ الاحتياطات بتجنب المخالطات وارتداء أغطية الوجه والالتزام بالمعايير للنظافة الشخصية وحتى في أخذنا للقاح.
«التحصين».. وسيلة فعالة
قالت مدير البرامج الوطنية بتجمع الشرقية الصحي د.هدى مهيني، إن التحصين هو وسيلة بسيطة وآمنة وفعالة للحماية من الأمراض، إذ يدفع الجسم لمقاومة عدوى معينة وتقوية جهاز المناعة، من خلال تدريب جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة، ونظرًا لسرعة وسهولة انتشار فيروس «كورونا»، فإن أهمية هذا اللقاح تكمن في الحماية من الفيروس، بالسماح للجسم بتطوير استجابة مناعية بشكل آمن والتي توفر الحماية للجسم من خلال منع العدوى أو السيطرة عليها.
وأضافت: إن اللقاح سيسمح برفع عمليات الحظر في الدول، وتخفيف التباعد الاجتماعي، وبالتالي عودة الحياة الطبيعية تدريجيًا، وتكون الأعراض الجانبية المصاحبة للقاح، مجرد أعراض بسيطة لا تتجاوز ألما في موقع اللقاح، مع احمرار، وكذلك قد يصاحب ذلك ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.
وأشارت إلى أن الفيروسات المسببة للأنفلونزا تنشط في فصلي الخريف والشتاء، وقد ينشط أيضا «كورونا» في هذا الوقت، إذا كان الشخص أكثر عرضة للإصابة.
انحسار الوباء في النصف الأول من 2021
قال الاستشاري د. حسين الهمل إن أهمية اللقاح تكمن في السيطرة على المرض، وهو الحل الوحيد حاليًا، بعد الارتفاع الملحوظ في أعداد الإصابات في الدول الأوروبية، موضحًا أن الأوبئة تشل الحركة الصحية في أي دولة، وكذلك الاقتصادية، لذلك اجتمع العالم على محاربة هذا الوباء.
وأكمل: «نعلم أن جميع الأدوية لها أعراض جانبية معروفه ومكتوبة في الوصفة المصاحبة للدواء، لذلك يجب قبل اخذ أي دواء مراجعة واستشارة الطبيب المعالج، ومناقشة هذه الأعراض مع المريض».
وأضاف: إنه يمكن القضاء على الفيروسات والأوبئة، بتشديد الإجراءات الاحترازية؛ لتخفيف أضرار الجائحة، وتثقيف المجتمع؛ ليعي معنى الوباء، ويلتزم؛ لتنحسر الحالات، إلى أن يصل اللقاح، وهذا ما حدث بانحسار الحالات في المملكة، ووصول اللقاح.
وأبدى تفاؤله بأن الوباء سيخف في النصف الأول من السنة الجديدة في المملكة، وأنه إلى الآن ليس معروفا علميًا كم من الوقت يستغرقه الإنسان للاستفادة من اللقاح، ولكن دراسة كشفت أن المناعة من اللقاحات الجديدة تدوم لوقت طويل.
وتابع: «اللقاح موديرنا وفايزر لم يستخدم في تاريخ البشرية إلى الآن، وهو منصة جديدة للقاحات، ستفتح آفاقًا جديدة في المستقبل لعلاج بعض الأمراض المستعصية، لكن يظل بعض القلق موجودا».
تحسين فرص الحياة
أكد طبيب الأسرة في جامعة الملك عبدالعزيز د.مشاري الحمدان، أن أهمية اللقاحات تكمن في أنها تعطي المواليد فرصة للنمو بصحة جيدة، وتحسين فرصة الحياة، وتقضي على الأمراض المعدية التي كانت شائعة في الماضي وانقرضت حاليًا والتي تسبب مضاعفات شديدة أو الموت.
وأشار إلى أن اللقاحات لا تحمي الأفراد فحسب، بل المجتمعات بأكملها، مع تطور مقاومة المضادات الحيوية من خلال التقليل من استخدامها، والسفر الآمن والتنقل المريح، إضافة الى أهميتها الاقتصادية في توفير تكاليف علاج الأمراض.
معاناة مع الأمراض على مر التاريخ
قال مستشار تطوير الذات وخبير العلاقات د. طلال أبا ذراع، إن البشرية عانت ردحًا من الزمن من الأوبئة الفتاكة والمهلكة، حتى تم اكتشاف لقاحاتها التي جعلتها من التاريخ، وعكف العلماء حول العالم في المختبرات والمعامل والمستشفيات؛ لمطاردة تلك الأوبئة والأمراض المهلكة للجنس البشري؛ لحماية الناس من تلك الجوائح والأدواء.
وأشار إلى أن الأسر والمجتمعات البشرية كانت تئن من الأمراض والجوائح التي تسببت بأوبئة خطيرة كشلل الأطفال والحصبة والدرن والملاريا والكوليرا وغيرها، ما قضى على الأرواح وتسبب بالعمى والإعاقات والتي عانت الإنسانية منها، حتى تم اكتشاف اللقاحات الكفيلة باحتوائها والحد من انتشارها، وأضحت مجموعة من تلك الأمراض الفتاكة لا تكاد توجد على سطح الأرض.
وأكد أنه في المجتمعات الإنسانية، تحمي التطعيمات باللقاحات، الكبار والصغار والبالغين والأطفال والكهول، من الإصابة ببعض الأمراض المعدية ومضاعفاتها الخطيرة، والتي تحافظ على صحة أفراد المجتمع والأسر؛ ليكونوا مواطنين أصحاء منتجين يواصلون رسالة البشرية في إعمار الأرض وبنائها.
وأوضح أنه من اللازم على أرباب الأسر والأساتذة وقادة الرأي في المجتمع، المسارعة في أخذ اللقاح ضد فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد-19»؛ ليكونوا خير قدوة لأسرهم وأفراد المجتمع في العمل بما أمر الله من وجوب الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله؛ ليشعر الناس بالأمن الصحي والنفسي والمجتمعي؛ وليعود الناس إلى ممارسة حياتهم الطبيعية تدريجيًا، بعد أزمة الحظر التي ذاق مرارتها الجميع قبل اكتشاف حقيقة «كورونا»، وشيفرته الجينية، ومن ثم التوصل للقاح.
واختتم: «ليكن شعارنا في هذه المرحلة تجاوزنا مرحلة الحظر ثم عدنا بحذر ها نحن نبادر لأخذ اللقاح والتطعيم حماية لأسرنا من الضرر».
تأنٍّ حتى وضوح الرؤية
قال المواطن «عبدالمجيد الغامدي»، والذي يعمل في أحد القطاعات الحكومية، إنه يأمل الخير بخصوص لقاح «كورونا»، مؤكدا أن الرؤية ستتضح للجميع بشكل كامل في الأيام المقبلة، وأنه سيتمهل في أخذ جرعة اللقاح، ولن يكون حريصًا على أخذه فور وصوله أو إعلان بدء التطعيم فيه.
وفسر ذلك بأنه إلى الآن لم تثبت إيجابيته بنسبة 100% للأشخاص بشكل عام، فربما يكون له تأثير على بعض الأشخاص ذوي الأمراض المزمنة.
وأضاف: إن أغلب الشركات الآن تطور بعض اللقاحات، ولم يثبت أي منها إيجابيته بنسبة 100%، متمنيا أن تكون المملكة العربية السعودية في مقدمة مطوري هذا اللقاح بما يتوافق مع قدرة وزارة الصحة مما رأينا من قدرتها على السيطرة على هذا الوباء.
قوة تعزيزية في نظام الصحة
أكد المواطن «محمد الشهراني»، أن ما يسمعه عن لقاح «كورونا»، هو بادرة جميلة وتستحق التقدير والشكر لأبناء الجنس البشري كافة، وأن الأخبار مبشرة بالخير، موضحًا أنه سيحرص على أخذ جرعة التطعيم بشكل مبكر في حال توفرت شروط وزارة الصحة وفي حال تمت الموافقة عليه بنسبة 100%.
وأبدى ثقته في أن دولتنا الغالية ستبذل كل الجهود لكي تراعي جميع الفئات العمرية، وأنه لا بدّ أن تكون هناك فئات عمرية مختارة من قبل وزارة الصحة، تكون لها أولوية اللقاح، مشيرًا إلى أن المملكة لديها إمكانيات وقوة تعزيزية بحتة في نظام الصحة وذلك في ظل حكومتنا الرشيدة -أيدها الله- في بلد يستحق منا الدعاء له في السراء والضراء.
أضرار جانبية على المدى البعيد
لفت المواطن «عبدالرحمن السبيعي»، إلى عدم قناعته بلقاح «كورونا»، لأنه قد يكون له أضرار جانبية لن تتضح الآن، مشيرًا إلى أنه لن يحرص على أخذ جرعة التطعيم، لأنه بوجهة نظره الفيروس «غير مميت».
وأوضح أنه يرى في اللقاح خطورة أكثر، لأن أضراره الجانبية لن تتضح إلا على المدى البعيد، مضيفًا أن أعراض المرض بسيطة -بحسب وصفه-، وأنه يجب أن يتجنب الشخص المصافحة والاختلاط في الزحام ويحرص على ارتداء الكمامة.
أخبار مطمئنة.. وترقب النتائج
بين المواطن «علي الشمراني»، أن أخبار لقاح «كورونا» مطمئنة، والجميع يترقب فعاليته، وأنه خلال الفترة القادمة، سيكون العالم كله منتظرا ومنشغلا بنتائج هذا اللقاح للقضاء على هذا الوباء والحد من انتشاره.
وفيما يخص جرعة التطعيم من اللقاح، أكد أنه يجب أن يقرأ ويطلع على تجاربه، والأضرار الجانبية له، مضيفًا أن هذه الجائحة مفاجئة وقد تكون قاتلة لبعض الحالات، خصوصا الكبار في السن، وأصحاب الأمراض المزمنة.
قلق من عدم الفعالية
شدد المواطن «صالح العامري»، على أن الأنباء عن اللقاح متواترة إلى الآن، وأنه لم يتأكد شيء، وأبدى قلقه من عدم فعالية اللقاح بنسبة 100%، وأنه قد يكون له أضرار مستقبلية مؤثرة.
وأشار إلى أنه لن يكون حريصا على أخذ جرعة اللقاح فور الإعلان عنها، إلا في حال تأكيد وزارة الصحة على فعاليته بنسبة تامة، ويفضل التروي والتريث لبرهة من الوقت، كي يرى التجارب.
التخلص من الخوف والهلع
قالت المواطنة «ريما العتيبي» إن جهود المملكة في حماية المواطن والمقيم أثناء الجائحة تحفز ثقة المجتمع في أخذ اللقاح دون تردد، موضحةً أنه سيكون له تأثير، خاصةً في التخلص من حالات الخوف والهلع والمساهمة في مختلف جوانب الحياة اجتماعيا واقتصاديا وصحيا.
استنكار متوقع
بين المواطن «نادر الذيابي»، أن خوف المجتمع عند ظهور لقاح جديد لوباء منتشر، يكون أمرا متوقعا، وتتعدد أسباب استنكاره والحذر منه، وتجعل المجتمع يميل إلى فكرة الانتظار لحين التثبت من فاعليته وإيجابية نتائجه.
وأكمل: «سأكون من المنتظرين خاصة وأن أعداد الإصابات في تراجع وانخفاض ملحوظين، ولكن قد يقدم على أخذه الشخص الراغب في السفر وغيره».
تفاؤل رغم المخاوف
أبدى المواطن «خالد الهلالي» تفاؤله بفاعلية اللقاح، رغم المخاوف من الأعراض الجانبية، ذاكرا أن إمكانية توفير المملكة للعلاج المناسب يبث في المجتمع وأفراده التفاؤل والاطمئنان للعودة إلى الحياة الطبيعية ونشر شعور الراحة.
الحفاظ على التدابير الوقائية
رفضت المواطنة «أسماء المالكي» فكرة أخذ لقاح دون معرفة مكوناته، ما يسبب قلة الثقة به وزيادة المخاوف، مبديةً رغبتها في الاعتماد على ما تنشره وزارة الصحة حاليا من نصائح عديدة حول الحفاظ على التباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين باستمرار والتزام البقاء في المنزل وارتداء الكمامة عند الخروج.
وشددت على أهمية البحث والتثقيف حول اللقاحات ومكوناتها وأعراضها الجانبية للحرص على أنها لا تسبب أي أمراض أخرى تزيد من الصعوبة وأهمية السعي إلى العيش بسلام بعيدًا عن الأوبئة والأمراض بالطرق المناسبة.
ثقة كاملة في الجهات الصحية
قالت المواطنة «فوزية الشهري»، إنها ستأخذ اللقاح للوقاية من المرض، وإنها لدية الثقة الكاملة في الجهات الصحية، التي لن تسمح بوجود أي لقاح ما لم يكن ذا مأمونية عالية ونافعا.
وأوضحت أن كل ما ينشر عن اللقاح من تشكيك فيه يعتبر كلاما غير علمي، يجب عدم الانجراف وراءه، وأنه لا بدّ من الحصول على المعلومات من الجهات المختصة.
تجارب سريرية «ضعيفة»
أبدت المواطنة «أميرة الشهري» أنها لا تحبذ أخذ اللقاح؛ لخوفها من تعرضها لأعراض جانبية، واعتقادها أنه لم تتم تجربته سريريا لوقت كاف، والتأكد من عدم وجود أعراض له.
وأكدت ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية؛ للحد من انتشار الفيروس، كالحرص على ارتداء الكمامات، وتطبيق التباعد الاجتماعي، وغسل الأيدي بشكل مستمر.
نتائج آمنة وفعالة
قالت المواطنة «أشواق الصبحي»: إنها ستأخذ اللقاح بعد معرفتها أنه خضع لاختبارات وتجارب سريرية صارمة؛ للتأكد من أنها آمنة وفعالة ومسيطرة على الأمراض، ووافقت عليها منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى أن الجهات المعنية في المملكة لن تجيز أي لقاح إلا بعد التأكد من مأمونيته بشكل كامل.
هاجس ورهبة لدى المجتمع
بينت المواطنة «رزان الهاجري» أن التطعيمات واللقاحات ضد الأمراض بشكل عام، و«كورونا» بشكل خاص، سببت هاجسًا ورهبةً لدى أغلب أفراد المجتمع نتيجة استغلال ثقتهم في جهود المملكة، وما تبذله في صحة المواطن والمقيم من قبل بعض الممارسين الصحيين، وإعطاء لقاحات دون التثبت من حاجة المرضى أو المراجعين في المستشفيات لها.
وأضاف: «يدل ارتفاع نسبة التعافي في الآونة الأخيرة على وعي والتزام المجتمع بتطبيق الإجراءات الاحترازية، والذي يدعو إلى أهمية الاستمرار عليها»، متابعةً: «أرفض أخذ اللقاح، ولنترك الجسم يقاوم دون مواد قد تسبب ضررًا وتقلل المناعة عند أخذها».
وجاء قرار موافقة «الهيئة» على تسجيل اللقاح وإتاحة استخدامه استنادًا إلى البيانات التي تقدمت بها شركة «فايزر» بتاريخ 24 نوفمبر 2020م، إذ باشرت الهيئة -فور اكتمال المتطلبات- عمليات مراجعة وتقييم ملفات التسجيل من جوانب عدة شملت تقييم بيانات فاعلية اللقاح وسلامته التي توضحها التجارب والدراسات السريرية، وكذلك التحقق من جودة اللقاح من خلال مراجعة البيانات العلمية التي تبيّن جودة التصنيع وثباتية المنتج، إضافة إلى التحقق من مراحل التصنيع والتزام المصنع بتطبيق أسس التصنيع الدوائي الجيد «GMP» حسب المعايير الدولية في الصناعة الدوائية.
وعقدت الهيئة اجتماعات عدة لدراسة البيانات التي قدمتها الشركة، شملت اجتماعات مع خبراء وعلماء مختصين محليين ودوليين، إضافة إلى الاجتماع مع الشركة المُصنّعة وممثليها للإجابة عن الاستفسارات التي قدمتها الهيئة، كما تم أخذ رأي الفريق العلمي الاستشاري للأمراض المعدية المُنبثق من اللجنة الاستشارية العلمية للدراسات السريرية.
وحول موعد وصول اللقاح والبدء في استخدامه، أوضحت الهيئة أنَّه بناءً على الموافقة الصادرة أمس، ستبدأ الجهات الصحية المعنية بإجراءات الاستيراد وفق المعايير والمتطلبات الخاصة بذلك، وستحلل الهيئة عينات من كل شحنة واردة من اللقاح قبل استخدامه؛ لضمان جودته، على أن تعلن وزارة الصحة عن موعد وصول اللقاح وبدء استخدامه بعد استكمال متطلبات الاستيراد.
وأكد أطباء مختصون في الأمراض المعدية ومكافحة العدوى أن أهمية لقاحات «كوفيد-19» تُعد الحل الوحيد حاليًا وأفضل أمل لإنهاء الوباء بعد ما شهدنا ارتفاعا ملحوظا في عدد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها السويد التي انتهجت مناعة القطيع بداية الجائحة، مشيرين إلى أن اللقاحات ستفتح آفاقا جديدة في المستقبل لعلاج بعض الأمراض المستعصية.
وأوضحوا لـ «اليوم» أن بعض الأبحاث أظهرت أنه يوجد بعض التحديات التي تواجه العلماء لتطوير لقاح «كوفيد-19»، منها التأكد من سلامة اللقاح وتوفير وقاية طويلة الأمد بالإضافة إلى حماية كبار السن، لافتين إلى أن اللقاح سيرفع عمليات الحظر في الدول، ويخفف التباعد الاجتماعي لعودة الحياة الطبيعية تدريجيًا.
وقاية طويلة الأمد
قالت استشاري علم الأمراض بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض د.هنادي فطاني، إن إيجاد لقاح لـ«كورونا»، يُعتبر أفضل أمل لإنهاء الوباء، خاصةً أن الأبحاث أظهرت أن هناك بعض التحديات تواجه العلماء لتطوير لقاح للفيروس، منها التأكد من سلامته، وتوفير وقاية طويلة الأمد، بالإضافة إلى حماية كبار السن.
وبالنسبة لأنواع اللقاحات، أوضحت أنه قد تُستخدم لقاحات حية، أو لقاحات معطلة من أشكال الجرثومة المسببة للمرض، وإلى الآن تجرى تجارب سريرية في اختبار اللقاح على البشر، وذلك عن طريق ضبط تركيب اللقاح وجرعته للتحقق من فاعليته.
وأوضحت أن المرحلة الأخيرة، هي التأكد من سلامة وفاعلية اللقاح لأكبر عدد من البشر، والأهم من ذلك الوقاية من العدوى لأهميتها البالغة وذلك باتخاذ الاحتياطات بتجنب المخالطات وارتداء أغطية الوجه والالتزام بالمعايير للنظافة الشخصية وحتى في أخذنا للقاح.
«التحصين».. وسيلة فعالة
قالت مدير البرامج الوطنية بتجمع الشرقية الصحي د.هدى مهيني، إن التحصين هو وسيلة بسيطة وآمنة وفعالة للحماية من الأمراض، إذ يدفع الجسم لمقاومة عدوى معينة وتقوية جهاز المناعة، من خلال تدريب جهاز المناعة على تكوين أجسام مضادة، ونظرًا لسرعة وسهولة انتشار فيروس «كورونا»، فإن أهمية هذا اللقاح تكمن في الحماية من الفيروس، بالسماح للجسم بتطوير استجابة مناعية بشكل آمن والتي توفر الحماية للجسم من خلال منع العدوى أو السيطرة عليها.
وأضافت: إن اللقاح سيسمح برفع عمليات الحظر في الدول، وتخفيف التباعد الاجتماعي، وبالتالي عودة الحياة الطبيعية تدريجيًا، وتكون الأعراض الجانبية المصاحبة للقاح، مجرد أعراض بسيطة لا تتجاوز ألما في موقع اللقاح، مع احمرار، وكذلك قد يصاحب ذلك ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.
وأشارت إلى أن الفيروسات المسببة للأنفلونزا تنشط في فصلي الخريف والشتاء، وقد ينشط أيضا «كورونا» في هذا الوقت، إذا كان الشخص أكثر عرضة للإصابة.
انحسار الوباء في النصف الأول من 2021
قال الاستشاري د. حسين الهمل إن أهمية اللقاح تكمن في السيطرة على المرض، وهو الحل الوحيد حاليًا، بعد الارتفاع الملحوظ في أعداد الإصابات في الدول الأوروبية، موضحًا أن الأوبئة تشل الحركة الصحية في أي دولة، وكذلك الاقتصادية، لذلك اجتمع العالم على محاربة هذا الوباء.
وأكمل: «نعلم أن جميع الأدوية لها أعراض جانبية معروفه ومكتوبة في الوصفة المصاحبة للدواء، لذلك يجب قبل اخذ أي دواء مراجعة واستشارة الطبيب المعالج، ومناقشة هذه الأعراض مع المريض».
وأضاف: إنه يمكن القضاء على الفيروسات والأوبئة، بتشديد الإجراءات الاحترازية؛ لتخفيف أضرار الجائحة، وتثقيف المجتمع؛ ليعي معنى الوباء، ويلتزم؛ لتنحسر الحالات، إلى أن يصل اللقاح، وهذا ما حدث بانحسار الحالات في المملكة، ووصول اللقاح.
وأبدى تفاؤله بأن الوباء سيخف في النصف الأول من السنة الجديدة في المملكة، وأنه إلى الآن ليس معروفا علميًا كم من الوقت يستغرقه الإنسان للاستفادة من اللقاح، ولكن دراسة كشفت أن المناعة من اللقاحات الجديدة تدوم لوقت طويل.
وتابع: «اللقاح موديرنا وفايزر لم يستخدم في تاريخ البشرية إلى الآن، وهو منصة جديدة للقاحات، ستفتح آفاقًا جديدة في المستقبل لعلاج بعض الأمراض المستعصية، لكن يظل بعض القلق موجودا».
تحسين فرص الحياة
أكد طبيب الأسرة في جامعة الملك عبدالعزيز د.مشاري الحمدان، أن أهمية اللقاحات تكمن في أنها تعطي المواليد فرصة للنمو بصحة جيدة، وتحسين فرصة الحياة، وتقضي على الأمراض المعدية التي كانت شائعة في الماضي وانقرضت حاليًا والتي تسبب مضاعفات شديدة أو الموت.
وأشار إلى أن اللقاحات لا تحمي الأفراد فحسب، بل المجتمعات بأكملها، مع تطور مقاومة المضادات الحيوية من خلال التقليل من استخدامها، والسفر الآمن والتنقل المريح، إضافة الى أهميتها الاقتصادية في توفير تكاليف علاج الأمراض.
معاناة مع الأمراض على مر التاريخ
قال مستشار تطوير الذات وخبير العلاقات د. طلال أبا ذراع، إن البشرية عانت ردحًا من الزمن من الأوبئة الفتاكة والمهلكة، حتى تم اكتشاف لقاحاتها التي جعلتها من التاريخ، وعكف العلماء حول العالم في المختبرات والمعامل والمستشفيات؛ لمطاردة تلك الأوبئة والأمراض المهلكة للجنس البشري؛ لحماية الناس من تلك الجوائح والأدواء.
وأشار إلى أن الأسر والمجتمعات البشرية كانت تئن من الأمراض والجوائح التي تسببت بأوبئة خطيرة كشلل الأطفال والحصبة والدرن والملاريا والكوليرا وغيرها، ما قضى على الأرواح وتسبب بالعمى والإعاقات والتي عانت الإنسانية منها، حتى تم اكتشاف اللقاحات الكفيلة باحتوائها والحد من انتشارها، وأضحت مجموعة من تلك الأمراض الفتاكة لا تكاد توجد على سطح الأرض.
وأكد أنه في المجتمعات الإنسانية، تحمي التطعيمات باللقاحات، الكبار والصغار والبالغين والأطفال والكهول، من الإصابة ببعض الأمراض المعدية ومضاعفاتها الخطيرة، والتي تحافظ على صحة أفراد المجتمع والأسر؛ ليكونوا مواطنين أصحاء منتجين يواصلون رسالة البشرية في إعمار الأرض وبنائها.
وأوضح أنه من اللازم على أرباب الأسر والأساتذة وقادة الرأي في المجتمع، المسارعة في أخذ اللقاح ضد فيروس «كورونا» المستجد «كوفيد-19»؛ ليكونوا خير قدوة لأسرهم وأفراد المجتمع في العمل بما أمر الله من وجوب الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله؛ ليشعر الناس بالأمن الصحي والنفسي والمجتمعي؛ وليعود الناس إلى ممارسة حياتهم الطبيعية تدريجيًا، بعد أزمة الحظر التي ذاق مرارتها الجميع قبل اكتشاف حقيقة «كورونا»، وشيفرته الجينية، ومن ثم التوصل للقاح.
واختتم: «ليكن شعارنا في هذه المرحلة تجاوزنا مرحلة الحظر ثم عدنا بحذر ها نحن نبادر لأخذ اللقاح والتطعيم حماية لأسرنا من الضرر».
تأنٍّ حتى وضوح الرؤية
قال المواطن «عبدالمجيد الغامدي»، والذي يعمل في أحد القطاعات الحكومية، إنه يأمل الخير بخصوص لقاح «كورونا»، مؤكدا أن الرؤية ستتضح للجميع بشكل كامل في الأيام المقبلة، وأنه سيتمهل في أخذ جرعة اللقاح، ولن يكون حريصًا على أخذه فور وصوله أو إعلان بدء التطعيم فيه.
وفسر ذلك بأنه إلى الآن لم تثبت إيجابيته بنسبة 100% للأشخاص بشكل عام، فربما يكون له تأثير على بعض الأشخاص ذوي الأمراض المزمنة.
وأضاف: إن أغلب الشركات الآن تطور بعض اللقاحات، ولم يثبت أي منها إيجابيته بنسبة 100%، متمنيا أن تكون المملكة العربية السعودية في مقدمة مطوري هذا اللقاح بما يتوافق مع قدرة وزارة الصحة مما رأينا من قدرتها على السيطرة على هذا الوباء.
قوة تعزيزية في نظام الصحة
أكد المواطن «محمد الشهراني»، أن ما يسمعه عن لقاح «كورونا»، هو بادرة جميلة وتستحق التقدير والشكر لأبناء الجنس البشري كافة، وأن الأخبار مبشرة بالخير، موضحًا أنه سيحرص على أخذ جرعة التطعيم بشكل مبكر في حال توفرت شروط وزارة الصحة وفي حال تمت الموافقة عليه بنسبة 100%.
وأبدى ثقته في أن دولتنا الغالية ستبذل كل الجهود لكي تراعي جميع الفئات العمرية، وأنه لا بدّ أن تكون هناك فئات عمرية مختارة من قبل وزارة الصحة، تكون لها أولوية اللقاح، مشيرًا إلى أن المملكة لديها إمكانيات وقوة تعزيزية بحتة في نظام الصحة وذلك في ظل حكومتنا الرشيدة -أيدها الله- في بلد يستحق منا الدعاء له في السراء والضراء.
أضرار جانبية على المدى البعيد
لفت المواطن «عبدالرحمن السبيعي»، إلى عدم قناعته بلقاح «كورونا»، لأنه قد يكون له أضرار جانبية لن تتضح الآن، مشيرًا إلى أنه لن يحرص على أخذ جرعة التطعيم، لأنه بوجهة نظره الفيروس «غير مميت».
وأوضح أنه يرى في اللقاح خطورة أكثر، لأن أضراره الجانبية لن تتضح إلا على المدى البعيد، مضيفًا أن أعراض المرض بسيطة -بحسب وصفه-، وأنه يجب أن يتجنب الشخص المصافحة والاختلاط في الزحام ويحرص على ارتداء الكمامة.
أخبار مطمئنة.. وترقب النتائج
بين المواطن «علي الشمراني»، أن أخبار لقاح «كورونا» مطمئنة، والجميع يترقب فعاليته، وأنه خلال الفترة القادمة، سيكون العالم كله منتظرا ومنشغلا بنتائج هذا اللقاح للقضاء على هذا الوباء والحد من انتشاره.
وفيما يخص جرعة التطعيم من اللقاح، أكد أنه يجب أن يقرأ ويطلع على تجاربه، والأضرار الجانبية له، مضيفًا أن هذه الجائحة مفاجئة وقد تكون قاتلة لبعض الحالات، خصوصا الكبار في السن، وأصحاب الأمراض المزمنة.
قلق من عدم الفعالية
شدد المواطن «صالح العامري»، على أن الأنباء عن اللقاح متواترة إلى الآن، وأنه لم يتأكد شيء، وأبدى قلقه من عدم فعالية اللقاح بنسبة 100%، وأنه قد يكون له أضرار مستقبلية مؤثرة.
وأشار إلى أنه لن يكون حريصا على أخذ جرعة اللقاح فور الإعلان عنها، إلا في حال تأكيد وزارة الصحة على فعاليته بنسبة تامة، ويفضل التروي والتريث لبرهة من الوقت، كي يرى التجارب.
التخلص من الخوف والهلع
قالت المواطنة «ريما العتيبي» إن جهود المملكة في حماية المواطن والمقيم أثناء الجائحة تحفز ثقة المجتمع في أخذ اللقاح دون تردد، موضحةً أنه سيكون له تأثير، خاصةً في التخلص من حالات الخوف والهلع والمساهمة في مختلف جوانب الحياة اجتماعيا واقتصاديا وصحيا.
استنكار متوقع
بين المواطن «نادر الذيابي»، أن خوف المجتمع عند ظهور لقاح جديد لوباء منتشر، يكون أمرا متوقعا، وتتعدد أسباب استنكاره والحذر منه، وتجعل المجتمع يميل إلى فكرة الانتظار لحين التثبت من فاعليته وإيجابية نتائجه.
وأكمل: «سأكون من المنتظرين خاصة وأن أعداد الإصابات في تراجع وانخفاض ملحوظين، ولكن قد يقدم على أخذه الشخص الراغب في السفر وغيره».
تفاؤل رغم المخاوف
أبدى المواطن «خالد الهلالي» تفاؤله بفاعلية اللقاح، رغم المخاوف من الأعراض الجانبية، ذاكرا أن إمكانية توفير المملكة للعلاج المناسب يبث في المجتمع وأفراده التفاؤل والاطمئنان للعودة إلى الحياة الطبيعية ونشر شعور الراحة.
الحفاظ على التدابير الوقائية
رفضت المواطنة «أسماء المالكي» فكرة أخذ لقاح دون معرفة مكوناته، ما يسبب قلة الثقة به وزيادة المخاوف، مبديةً رغبتها في الاعتماد على ما تنشره وزارة الصحة حاليا من نصائح عديدة حول الحفاظ على التباعد الاجتماعي وتعقيم اليدين باستمرار والتزام البقاء في المنزل وارتداء الكمامة عند الخروج.
وشددت على أهمية البحث والتثقيف حول اللقاحات ومكوناتها وأعراضها الجانبية للحرص على أنها لا تسبب أي أمراض أخرى تزيد من الصعوبة وأهمية السعي إلى العيش بسلام بعيدًا عن الأوبئة والأمراض بالطرق المناسبة.
ثقة كاملة في الجهات الصحية
قالت المواطنة «فوزية الشهري»، إنها ستأخذ اللقاح للوقاية من المرض، وإنها لدية الثقة الكاملة في الجهات الصحية، التي لن تسمح بوجود أي لقاح ما لم يكن ذا مأمونية عالية ونافعا.
وأوضحت أن كل ما ينشر عن اللقاح من تشكيك فيه يعتبر كلاما غير علمي، يجب عدم الانجراف وراءه، وأنه لا بدّ من الحصول على المعلومات من الجهات المختصة.
تجارب سريرية «ضعيفة»
أبدت المواطنة «أميرة الشهري» أنها لا تحبذ أخذ اللقاح؛ لخوفها من تعرضها لأعراض جانبية، واعتقادها أنه لم تتم تجربته سريريا لوقت كاف، والتأكد من عدم وجود أعراض له.
وأكدت ضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية؛ للحد من انتشار الفيروس، كالحرص على ارتداء الكمامات، وتطبيق التباعد الاجتماعي، وغسل الأيدي بشكل مستمر.
نتائج آمنة وفعالة
قالت المواطنة «أشواق الصبحي»: إنها ستأخذ اللقاح بعد معرفتها أنه خضع لاختبارات وتجارب سريرية صارمة؛ للتأكد من أنها آمنة وفعالة ومسيطرة على الأمراض، ووافقت عليها منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى أن الجهات المعنية في المملكة لن تجيز أي لقاح إلا بعد التأكد من مأمونيته بشكل كامل.
هاجس ورهبة لدى المجتمع
بينت المواطنة «رزان الهاجري» أن التطعيمات واللقاحات ضد الأمراض بشكل عام، و«كورونا» بشكل خاص، سببت هاجسًا ورهبةً لدى أغلب أفراد المجتمع نتيجة استغلال ثقتهم في جهود المملكة، وما تبذله في صحة المواطن والمقيم من قبل بعض الممارسين الصحيين، وإعطاء لقاحات دون التثبت من حاجة المرضى أو المراجعين في المستشفيات لها.
وأضاف: «يدل ارتفاع نسبة التعافي في الآونة الأخيرة على وعي والتزام المجتمع بتطبيق الإجراءات الاحترازية، والذي يدعو إلى أهمية الاستمرار عليها»، متابعةً: «أرفض أخذ اللقاح، ولنترك الجسم يقاوم دون مواد قد تسبب ضررًا وتقلل المناعة عند أخذها».