1.5 مليون زائر خلال الشهرين المقبلين
توقع مختصون أن يحقق قطاع السياحة والترفيه نحو 5 مليارات ريال أرباحًا في فصل الشتاء، لا سيما بعد تطوير المشروعات السياحية العملاقة، ومشروعات مدن الألعاب والمنتجعات، إضافة إلى ما تتمتع به تضاريس المملكة وموروثها الحضاري فضلًا عن اعتدال الأجواء الذي أسهم في انتعاش قطاعات عديدة منها الطيران والفنادق.
وأشار المختصون إلى أنه من المتوقع أن تصل نسبة الإشغالات إلى 85%، فيما ستجذب الأجواء المعتدلة نحو 1.5 مليون سائح خلال الشهرين المقبلين.
وأكد رئيس لجنة الطيران في غرفة جدة حسين الزهراني أن هناك تطورًا كبيرًا في السياحة بالمملكة، وفي مفهوم السياحة والترفيه مع تطور المشاريع السياحية الضخمة مثل مشروع نيوم، وآمالا ومشروع البحر الأحمر والقدية ومشاريع مدن الألعاب التي تعوّل عليها المملكة في تطوير السياحة وستنقلها إلى أعلى مستويات الحضارة، خاصة أنها تهدف إلى رفع الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وتعزيز أهمية السياحة والطيران في تطوير قطاعات اقتصادية بشكل مباشر وغير مباشر.
وأضاف إن المملكة تنفذ عدة مشروعات ضخمة ترتكز على مزيج من القطاعات التقليدية والمستقبلية، مبينًا أن تطوير السياحة والسفر ستساهم بشكل مباشر وغير مباشر في خلق فرص عمل عديدة، في ظل ما تتمتع به المملكة من مناظر جذابة وبكر تستطيع أن تسهل من عملية الترويج السياحي وفق معايير مستقبلية لتحويل موقع المملكة إلى مكانة عالمية على مستوى السياحة.
وأوضح أن اعتدال الأجواء في العديد من المناطق بالمملكة تساهم في نشاط الحركة السياحية والأنشطة المتعلقة بها من طيران وفنادق ومنتجعات ولوازم السفر والتخييم.
وتوقع عضو اللجنة السعودية للسفر والسياحة هاني العميري أن يحقق قطاع السياحة في المملكة خلال شتاء السعودية نسبة عالية من الإشغال تصل إلى 85% وبعوائد أرباح تتجاوز الـ5 مليارات ريال وذلك لتمتع المدن بأجواء شتوية جميلة ونظرًا لما ستشهده من كثافة في الزوار خلال الفترة القادمة.
وأضاف إن شتاء السعودية يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه صيف السعودية؛ إذ يتوقع أنه سيجذب أكثر من مليون و500 ألف شخص خلال الشهرين القادمين لافتًا إلى أن مواسم السعودية السياحية والترفيهية، قادت المملكة إلى مرحلة جديدة من التنوع الثقافي والترفيهي، وأسست منصات إبداعية غير مسبوقة.
وأشار إلى أنه خلال فصل الشتاء تتعدد الوجهات السياحية للعديد من المدن في المملكة التي ستسجل زوارًا بشكل ملحوظ ومنها تبوك والعلا ونيوم والمنطقة الشرقية والرياض وجدة والقصيم وغيرها من المدن مبينًا أن جميع المدن في المملكة تُعدّ جذبًا سياحيًا، وذلك لما تتضمنه من مناظر طبيعية خلابة ومواقع تاريخية وتراثية وثقافية.
وقال: «سيشمل شتاء السعودية انتعاشًا للقطاعات المساندة المرتبطة بالسياحة، مثل وسائل النقل والمطاعم والمناشط الترفيهية في مختلف المدن والمواقع الترفيهية، كالسواحل والمتنزهات في المناطق البرية والبحرية وغيرها».
وأشار المختصون إلى أنه من المتوقع أن تصل نسبة الإشغالات إلى 85%، فيما ستجذب الأجواء المعتدلة نحو 1.5 مليون سائح خلال الشهرين المقبلين.
وأكد رئيس لجنة الطيران في غرفة جدة حسين الزهراني أن هناك تطورًا كبيرًا في السياحة بالمملكة، وفي مفهوم السياحة والترفيه مع تطور المشاريع السياحية الضخمة مثل مشروع نيوم، وآمالا ومشروع البحر الأحمر والقدية ومشاريع مدن الألعاب التي تعوّل عليها المملكة في تطوير السياحة وستنقلها إلى أعلى مستويات الحضارة، خاصة أنها تهدف إلى رفع الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وتعزيز أهمية السياحة والطيران في تطوير قطاعات اقتصادية بشكل مباشر وغير مباشر.
وأضاف إن المملكة تنفذ عدة مشروعات ضخمة ترتكز على مزيج من القطاعات التقليدية والمستقبلية، مبينًا أن تطوير السياحة والسفر ستساهم بشكل مباشر وغير مباشر في خلق فرص عمل عديدة، في ظل ما تتمتع به المملكة من مناظر جذابة وبكر تستطيع أن تسهل من عملية الترويج السياحي وفق معايير مستقبلية لتحويل موقع المملكة إلى مكانة عالمية على مستوى السياحة.
وأوضح أن اعتدال الأجواء في العديد من المناطق بالمملكة تساهم في نشاط الحركة السياحية والأنشطة المتعلقة بها من طيران وفنادق ومنتجعات ولوازم السفر والتخييم.
وتوقع عضو اللجنة السعودية للسفر والسياحة هاني العميري أن يحقق قطاع السياحة في المملكة خلال شتاء السعودية نسبة عالية من الإشغال تصل إلى 85% وبعوائد أرباح تتجاوز الـ5 مليارات ريال وذلك لتمتع المدن بأجواء شتوية جميلة ونظرًا لما ستشهده من كثافة في الزوار خلال الفترة القادمة.
وأضاف إن شتاء السعودية يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققه صيف السعودية؛ إذ يتوقع أنه سيجذب أكثر من مليون و500 ألف شخص خلال الشهرين القادمين لافتًا إلى أن مواسم السعودية السياحية والترفيهية، قادت المملكة إلى مرحلة جديدة من التنوع الثقافي والترفيهي، وأسست منصات إبداعية غير مسبوقة.
وأشار إلى أنه خلال فصل الشتاء تتعدد الوجهات السياحية للعديد من المدن في المملكة التي ستسجل زوارًا بشكل ملحوظ ومنها تبوك والعلا ونيوم والمنطقة الشرقية والرياض وجدة والقصيم وغيرها من المدن مبينًا أن جميع المدن في المملكة تُعدّ جذبًا سياحيًا، وذلك لما تتضمنه من مناظر طبيعية خلابة ومواقع تاريخية وتراثية وثقافية.
وقال: «سيشمل شتاء السعودية انتعاشًا للقطاعات المساندة المرتبطة بالسياحة، مثل وسائل النقل والمطاعم والمناشط الترفيهية في مختلف المدن والمواقع الترفيهية، كالسواحل والمتنزهات في المناطق البرية والبحرية وغيرها».