خلصت توصيات مُلتقى «يوم التَطوع السعودي والعالمي 2020»، الذي أطلقته الشؤون التعليمية للبنات وإدارة نشاط الطالبات، التابعة للإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، إلى تعزيز قيَم التعليم لدى الطالبات، وتأهيلهن تكامليًا قبل إلحاقهن بالفرص التطوعية، وتطبيق تجربة النظرية المعرفية السلوكية لسلوك تطوعي مستدام 2030 على مستوى وحدات الخدمات الإرشادية في مكاتب التعليم، وتصميم فرص تطوعية مناسبة لتشكيل مقترح لفريق ارتقاء التطوعي تدعم تحقيق المستهدفات والخطة الإستراتيجية لإدارة التعليم.
واستهدف الملتقى، الذي أُقيم افتراضيًا، بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع، تحت شعار «عطاء وطن ونحو مليون متطوع»، واستهدف طلبة التعليم العام ومنسوبي ومنسوبات التعليم، وأولياء أمور الطلبة والطالبات، برعاية المدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان.
وأكد د. الشلعان أهمية تضافر الجهود لتعزيز قيمة العمل التطوعي، كمبدأ وسلوك تنموي، ما يترجم مستهدفات رؤية المملكة في خلق التجارب الملهمة لخوض غمار وروافد فرص العمل التطوعي، وجعله أسلوب حياة لأبنائنا الطلبة والطالبات، والذي أثمر بدوره عن إدارة تعليم المنطقة الشرقية لمنصة رقمية وتطوعية، حققت لغة الأرقام المرتفعة للمنجزات والمشاريع التدريبية والتطوعية.
من ناحيتها، أشارت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية للبنات فاطمة الفهيد، إلى أهمية زيادة وعي المجتمع التعليمي، لا سيما أبناءنا الطلبة والطالبات للإسهام في المبادرات التطوعية؛ كونها تعبّر عن أهم مرتكزات الرؤية الوطنية الطموحة في تطوير مجال العمل التطوعي، ورفع نسبة المتطوعين بما يحقق مكاسب العمل التطوعي، وآثاره الإيجابية في تحقيق الأطر التكاملية بين الأسرة والمدرسة في تعزيز مبادئ العمل التطوعي.
وارتكزت محاور الملتقى على استعراض أهمية قيمة العمل التطوعي في حياة الفرد والمجتمع؛ كونه رافدًا أساسيًا من روافد التنمية والمظهر الحضاري للبلاد، والتي استمدت أثرها التنموي من منطلق التجربة السعودية في صناعة البوادر والتجارب التطوعية، فضلًا عن أهم القيم والمهارات التي يمتلكها المتطوع، وكذلك استدامة الشراكة المجتمعية بين التعليم والقطاعات الخارجية؛ مما يكفل استدامة اكتشاف فرص التحسين، وتجويد الممارسات التطوعية في الميدان التربوي.
واستهدف الملتقى، الذي أُقيم افتراضيًا، بالتزامن مع اليوم العالمي للتطوع، تحت شعار «عطاء وطن ونحو مليون متطوع»، واستهدف طلبة التعليم العام ومنسوبي ومنسوبات التعليم، وأولياء أمور الطلبة والطالبات، برعاية المدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان.
وأكد د. الشلعان أهمية تضافر الجهود لتعزيز قيمة العمل التطوعي، كمبدأ وسلوك تنموي، ما يترجم مستهدفات رؤية المملكة في خلق التجارب الملهمة لخوض غمار وروافد فرص العمل التطوعي، وجعله أسلوب حياة لأبنائنا الطلبة والطالبات، والذي أثمر بدوره عن إدارة تعليم المنطقة الشرقية لمنصة رقمية وتطوعية، حققت لغة الأرقام المرتفعة للمنجزات والمشاريع التدريبية والتطوعية.
من ناحيتها، أشارت مساعد المدير العام للشؤون التعليمية للبنات فاطمة الفهيد، إلى أهمية زيادة وعي المجتمع التعليمي، لا سيما أبناءنا الطلبة والطالبات للإسهام في المبادرات التطوعية؛ كونها تعبّر عن أهم مرتكزات الرؤية الوطنية الطموحة في تطوير مجال العمل التطوعي، ورفع نسبة المتطوعين بما يحقق مكاسب العمل التطوعي، وآثاره الإيجابية في تحقيق الأطر التكاملية بين الأسرة والمدرسة في تعزيز مبادئ العمل التطوعي.
وارتكزت محاور الملتقى على استعراض أهمية قيمة العمل التطوعي في حياة الفرد والمجتمع؛ كونه رافدًا أساسيًا من روافد التنمية والمظهر الحضاري للبلاد، والتي استمدت أثرها التنموي من منطلق التجربة السعودية في صناعة البوادر والتجارب التطوعية، فضلًا عن أهم القيم والمهارات التي يمتلكها المتطوع، وكذلك استدامة الشراكة المجتمعية بين التعليم والقطاعات الخارجية؛ مما يكفل استدامة اكتشاف فرص التحسين، وتجويد الممارسات التطوعية في الميدان التربوي.