ساهمت جامعة الملك فيصل بنشر 49 بحثا في مواجهة جائحة فيروس كورونا، لتكون ضمن أبرز المشاركين فيما تحقق من إنجاز وطني، بحصول المملكة العربية السعودية على المركز الأول عربيا والسابع عشر عالميا في الإنتاج البحثي العلمي المتعلق بالجائحة.
وأكد رئيس الجامعة د. محمد العوهلي، أن ذلك المنجز الكبير يأتي امتدادا لإنجازات الوطن في مواجهة الجائحة، واستثمار تحدياتها، وشاهدا على ما يحظى به قطاع التعليم العالي من رعاية واهتمام، وإيمان بدوره العلمي والبحثي، مشيرا إلى أن الجامعة تولي القطاع البحثي اهتماما ودعما كبيرا حيث شهدت في السنوات الأخيرة نموا ملحوظا في نشر الأبحاث العلمية وفقا للتصنيف ISI وScopus، وزاد عدد الأوراق العلمية المنشورة للجامعة في مجلات عالمية مصنفة في شبكة المعرفة (ISI) في عام 2019 بمعدل 77% مقارنة بما تم نشره في عام 2018، وكذلك الحال مع بداية شهر نوفمبر من العام ٢٠٢٠، وما تم نشره في مجلات عالمية مصنفة في شبكة المعرفة (ISI) زاد بمعدل 188% عما تم نشره في سنة 2018م.
وأكد د. العوهلي أن ذلك يأتي إسهاما من الجامعة في تنمية ثقافة إنتاج بحوث علمية نوعية وعصرية، تهدف إلى بناء اقتصاد معرفي، وتضع احتياجات المجتمع ضمن أولوياتها، والعمل على تطوير منظومة بحثية محفزة على الابتكار والإبداع تؤصل لإنتاج بحثي يعزز الاقتصاد المعرفي، وتوطين التقنيات البحثية الحديثة، وبما يستجيب لتطلعات القيادة الرشيدة، ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأكد رئيس الجامعة د. محمد العوهلي، أن ذلك المنجز الكبير يأتي امتدادا لإنجازات الوطن في مواجهة الجائحة، واستثمار تحدياتها، وشاهدا على ما يحظى به قطاع التعليم العالي من رعاية واهتمام، وإيمان بدوره العلمي والبحثي، مشيرا إلى أن الجامعة تولي القطاع البحثي اهتماما ودعما كبيرا حيث شهدت في السنوات الأخيرة نموا ملحوظا في نشر الأبحاث العلمية وفقا للتصنيف ISI وScopus، وزاد عدد الأوراق العلمية المنشورة للجامعة في مجلات عالمية مصنفة في شبكة المعرفة (ISI) في عام 2019 بمعدل 77% مقارنة بما تم نشره في عام 2018، وكذلك الحال مع بداية شهر نوفمبر من العام ٢٠٢٠، وما تم نشره في مجلات عالمية مصنفة في شبكة المعرفة (ISI) زاد بمعدل 188% عما تم نشره في سنة 2018م.
وأكد د. العوهلي أن ذلك يأتي إسهاما من الجامعة في تنمية ثقافة إنتاج بحوث علمية نوعية وعصرية، تهدف إلى بناء اقتصاد معرفي، وتضع احتياجات المجتمع ضمن أولوياتها، والعمل على تطوير منظومة بحثية محفزة على الابتكار والإبداع تؤصل لإنتاج بحثي يعزز الاقتصاد المعرفي، وتوطين التقنيات البحثية الحديثة، وبما يستجيب لتطلعات القيادة الرشيدة، ويحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030.