اليوم - الدمام

جاء افتتاح منفذ جديدة عرعر الذي يربط المملكة وجمهورية العراق الشقيقة، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والارتقاء بها نحو عهد جديد بما يعود بالنفع على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين، كرافد للتعاون التجاري وثمرة لمجلس التنسيق السعودي العراقي في دورته الرابعة التي اعتمدها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ورئيس الوزراء في جمهورية العراق مصطفى الكاظمي.

ويشكل المنفذ الذي رعى تدشينه الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، بحضور وزير الداخلية بجمهورية العراق عثمان الغانمي يوم 18 نوفمبر الماضي، أهمية كبيرة وأثرًا إيجابيًا في تنشيط حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، وتعزيز العلاقات الاقتصادية، نحو آفاقٍ جديدة من التعاون في المجالات التجارية والتنموية وصولا إلى تحقيق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.

وشهد الافتتاح تدشين مشروع تسليم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية شحنة من المساعدات الطبية المقدمة من المملكة للشعب العراقي الشقيق لمواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بالوقوف مع الدول الشقيقة والصديقة المتضررة من هذه الجائحة.

واشتملت الشحنة على مليون قطعة من الكمامات الطبية، و250 ألف قناع طبي لحماية الوجه، و200 ألف قطعة من القفازات بمقاسات كبيرة وصغيرة، و150 ألف قطعة من المعاطف الطبية الواقية، و50 ألف جهاز «PCR» للكشف عن حالات كورونا، و25 ألف جهاز «Thermo Fisher Extraction» للفحص المجهري الإلكتروني وذلك امتدادا لدور المملكة في العمل الإنساني ورسالتها العالمية الساعية إلى تحقيق السلم والسلام في العالم، ونقل قِيم المملكة إلى العالم بما يضمن الدعم للفئات المتضررة في الخارج، والاستجابة السريعة للتعامل مع الأزمات الإنسانية وزيادة أثر المساعدات الخارجية للمملكة لرفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة.